مو معقول كم شيء يضيع يوميًا... بس تخيّل لو تلاقيه بضغطة زر؟ 👀
هذا هو حلنا: Mafqoud!
تطبيق ذكي يساعدك تلقى أغراضك المفقودة بسهولة باستخدام الذكاء الاصطناعي .
دعمكم يفرق معنا!
ادعمونا بإعادة نشر التغريدة (Repost)
كود المشروع: PFHub8
#TechHub3#FCIT
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
«تأثير الأفعال المتراكمة: بناء الذات عبر الخيارات اليومية»
إدراكُ أن أفعالك الصغيرة تُحدِثُ تموّجاتٍ داخل حياتك كلّها يغيّر كلَّ شيء؛ لأنّه يكشف لك أن شيئًا مما تفعله لا يضيع. كلُّ اختيارٍ تتخذه اليوم يبني الشخص الذي ستكونه غدًا، وفي الشهر المقبل، وبعد سنوات. حين تفوّت تمرينًا واحدًا، فأنت لا تُفوّت جلسةً فحسب؛ بل تقوّي المسارَ العصبيَّ الذي يجعلُ التفويتَ أيسرَ في المرّة التالية، وتُضعِف ثقتك في التزامك، وتدفع هُويتك قليلًا نحو شخصٍ لا يُكمِل ما بدأ. وحين تحضر—حتى وإن لم تكن في المزاج—فأنت تراكم احترامك لذاتك، وتُرسِّخُ نمطَ الانضباط، وتخلقُ زخمًا يجعل الاختيارَ الصحيح في المرّة المقبلة أهونَ قليلًا. هذه ليست حوادثَ متفرِّقة؛ إنّها استثماراتٌ في عمارةِ ذاتِك المستقبلية. أغلبُ الناس يقلِّلون من شأن تراكم الأفعال الصغيرة لأنّ آثارها تكون خفيّةً في البدء. لن ترى حياتك تنقلبُ بعد جلسةِ عملٍ مُركَّزة واحدة، أو حديثٍ صادقٍ واحد، أو لحظةِ صبرٍ مع شخصٍ صعب. لكن تلك اللحظات أشبهُ بمدِّ السكك؛ ومع الوقت لن يتحرّك قطارُ حياتك إلا على القضبان التي صنعتَها.
هذا الوعيُ يجعلك صريحًا بغير رحمةٍ مع ما تبنيه فعلًا. كلُّ ساعةٍ تقضيها على وسائل التواصل بدل العمل على مشروعك ليست وقتًا ضائعًا وحسب؛ بل تدريبٌ لدماغك على طلبِ الدوبامين السهل، وإضعافٌ لطاقتك على التركيز العميق، وتأجيلٌ لنسختك التي تُنجز شيئًا ذا معنى. كلُّ مرّةٍ تشتكي بدل أن تحلَّ المشكلة، فأنت تسلكُ طريقَ العجز. كلُّ مرّةٍ تكذبُ لتتفادى الحرج، فأنت تصنع شخصًا لا تستطيعُ أنتَ نفسُك الوثوقَ به. والعكسُ صحيحٌ وأقوى أثرًا: كلُّ مرّةٍ تجلس لتكتب—ولو بدا الأمر شاقًّا—أنتَ تُصبح كاتبًا. كلُّ مرّةٍ تختارُ حديثًا حيًّا مع إنسانٍ بدلَ تصفُّح شاشة، فأنتَ تُصبح قادرًا على صِلةٍ حقيقية. كلُّ مرّةٍ تُقدِم على الشيء غير المريح، فأنتَ تشيِّدُ نسخةً من نفسك تستطيعُ حملَ الأثقل. هذه التموجات لا تغيّر ظُروفك فحسب؛ بل تعيدُ تشكيلَك أنتَ على المستوى العصبي والنفسي. أنتَ دائمًا—شاءت نفسك أم أبت—إمّا تبني الشخصَ الذي تقول إنك تريده، أو تنخره.
التحرُّرُ هنا في أنك لا تحتاجُ إلى انقلاباتٍ دراميّةٍ لتغيِّر حياتك. أنت تحتاجُ إلى «أفضلَ من أمس»—تُكرِّرُه حتى يصيرَ أثرُ التراكمِ بيّنًا لا يُدفع. حديثٌ واحدٌ تقول فيه حقيقتك بدلَ مُسايرةِ الناس يُحدِثُ انزياحًا صغيرًا في نظرتهم إليك وفي نظرتك إلى نفسك؛ وذلك يجعلُ الحديثَ الصادق التالي أيسرَ قليلًا. ومع الزمن تُصبح شخصًا يعيش على سجيّته، وهذا الشخصُ يجذب فرصًا وعلاقاتٍ ونتائجَ مختلفة. صباحٌ واحدٌ تُبدِعُ فيه قبلَ أن تستهلك—تكتبُ أو تبني أو تتمرّنُ قبلَ فتح الرسائل—يؤسِّسُ قدرًا ضئيلًا من السيادة على انتباهك. تكرارُ هذا يصيرُ قاعدةَ حياةٍ خلاّقة. الهدفُ ليس الكمال؛ بل وجهةُ السير. كلُّ فعلٍ تصويتٌ للنمطِ الذي تريدُ أن تكونه، وأنت دائمًا على خطوةٍ واحدةٍ من التصويتِ للحياةِ التي تريدُها حقًّا.
المأساة أن كثيرين لا يربطونَ اختياراتِ اليومِ بواقعِ الغد، ثمَّ يتساءلون: لِمَ تبدو حياتهم عالقةً وهم يكرّرون الأسبابَ ذاتَها؟ ما إن تُبصرَ هذه التموجاتِ بوضوح، وتفهمَ أنك تبني على الدوام شيئًا ما، حتى تكتشفَ أن كلَّ لحظةٍ تمنحك منفذًا إلى أقوى قوّةٍ في التحوّل الشخصي: أثرُ التراكمِ لخياراتٍ صغيرةٍ مصطفّةٍ في اتجاهٍ واحد. حياتك تغدو حاصلَ ما تفعلُه مرارًا، وفجأةً تدركُ أنك كنتَ تملكُ القوّةَ منذ البداية.
سوق الأسهم السعودي… إلى أين؟
ما يشهده سوق الأسهم السعودي هذه الأيام يذكّر بانهيار 2006، لكن بأسلوب مختلف. موجة بيع متواصلة تقودها الصناديق الاستثمارية، كما تُظهر بيانات شهر يوليو والأسبوع الأول من أغسطس، تحولت إلى كرة ثلج تتسع يوماً بعد يوم، مهددة بسحق كل من يقف في طريقها. النتيجة المحتملة: خسائر قاسية لشريحة واسعة من المستثمرين، وفي مقدمتهم فئة الشباب، وهو ما قد يترك جرحاً عميقاً في ثقة المجتمع بالسوق لسنوات طويلة.
الأرقام لا تُجامل: أداء مؤشر “تاسي” حالياً يضعه بين أسوأ خمسة أسواق على مستوى العالم، في وقت يفترض فيه – وفق تحسن المؤشرات الاقتصادية – أن يكون من بين الأفضل. هذه المفارقة تُثير تساؤلات حقيقية حول مستقبل السوق وقدرته على استعادة ثقة المستثمرين.
الخطر لا يكمن فقط في تراجع الأسعار، بل في ما هو أعمق: أن يفقد السوق جاذبيته، فيتجه رأس المال المحلي إلى أسواق أخرى بحثاً عن بيئة استثمارية أكثر استقراراً وأماناً.
اليوم، لا يكفي حل واحد أو إجراء جزئي؛ المطلوب حزمة متكاملة من القرارات والسياسات، تتعاون على تنفيذها جميع الجهات المعنية، لضخ السيولة، وتحفيز الحركة، وتحسين الأداء، وضمان استدامة السوق كمحرك رئيسي للاقتصاد الوطني.
الوقت يمر… وسوقنا بحاجة إلى إنقاذ عاجل قبل أن تتسع الفجوة ويصبح الإصلاح أكثر كلفة.
#سوق_الأسهم
كيف أحصل شغفي ؟
وليه اصلا عندنا كبشر شغف ؟
نستخدم التفكير التجريدي أولاً حتى نعري الشغف
هو ارتفاع ملحوظ في إفراز الدوبامين ((أثناء)) التعلم أو العمل
ليه يرتفع الدوبامين وقت أبرمج و إذا أصمم احس بملل؟
بسبب فكرة اووه ذا سهل مره
بينما البقية تعاني
و بشكل أوضح أو تعريف لجوهر الشغف
هو التوافق بين قدراتك الخام (معدل ذكائك ، سرعة بديهتك ، ابداعك و تخيلك و غيرها ) مع المجال اللي تتعلمه أو تعمل فيه
متى يحدث ؟
إذا دخلت لمجال قدراتك متوافقه معه
بتبدأ تحرز تقدم بسهولة يتفوق على الآخرين
هذا التقدم السريع يترجمه دماغك لإنجازات و تفوق
فيفرز الدوبامين لأجل يكافئك و تشعر بمتعة
وتتحمس تعطي اكثر و يكافئك أكثر
و تصير بعدها ما تقدر تسيطر على نفسك و تبي بس تستمتع لكن لأنه تعلم أو عمل تشوف إنه واو هذي الإنسانية و النهضة و الحضارة و التفوق و تستمر حتى تدخل بأحد مرحلتين
1-خلصت الأشياء السهلة و تتلقى صدمة صعوبة المجال و هذي شائعة
و الفرق بين سرعتك سابقا و بطئك حاليا يترجمه دماغك لفشل و خطر و تدخل بحالة إحباط
2-موهبتك فاخرة لدرجة المجال كله سهل فتدخل بمرحلة تشبع الدوبامين و تصير منطفئ
ما تقدر تكمل
هل الشغف سيء ؟
لا
الشغف رائع يعلمنا بالمجال اللي نقدر نبدع فيه
لكن احنا السيئين وقت ما نعرف نتحكم بأنفسنا و بدل نأكل قطعة حلوى، نبغى نخلص الصحن كامل.
منهجية الإتقان السريع تعتمد على الشغف في البداية و على عدة أسرار آخرى 🥱 لكنهم حصريين حاليا على الأشخاص اللي اضفتهم لمجتمعات الإتقان.
تقدر تستنتج إن الإتزان في استخدام الشغف طريقة سهلة و مناسبة للجميع لحمايتهم من مخاطر دوبامين الإنجاز.
معلومة اخيرة اذا انطفى الشغف صعب جدا يرجع بنفس المجال لكن عادي يرجع بمجال متوافق آخر
و هذا سبب تنقل الأذكياء بين المجالات لأن عندهم اكثر من مجال متوافق و يجيك بعد عشر سنوات عنده فتافيت من كل مجال و عايشين بتشتت و حيرة.
كإجابة مختصرة ع أول سؤالين
تحصل شغفك بالمجال اللي تشوفه سهل.
ليه عندك شغف حتى تعرف مالذي أنت ميسر له من غير أحد يعلمك.
الحين فهمنا الشغف و كيف يحدث و ليه يحدث و ايش نهايته الحتمية في حال لم نحسن استخدامه و ليه الأذكياء مشتتين و صعب يعثرون على المعنى.
ان تخلق شيئا جديداً ليس مجرد متعة فقط
إنها رحلة البحث عن الذات وسعي حثيث للوصول إلى حالة من الرضا والسعادة
ابحث في حياتك عن هذه الجزئية.. صغيرة كانت أم كبيرة.. ستجد أنها هي التي تعطي لحياتك معنى
📍سؤال: متى بدأ مفهوم "الريت"؟
▪️بدأ باميركا عام 1960 ميلادي، على يد الكونجرس الامريكي، لاعطاء الافراد الفرصة لاستثمار اموالهم في مجال العقار
📍ما معنى "ريت"؟
▪️صندوق استثمار عقاري بشروط معينة "انظر الصورة" هدفه بشكل عام الاستحواذ والادارة لعقارات مدرة للدخل.
إن كنت ترغب في حياة سعيدة وشعور بسلام داخلي، فإن الطريق للوصول إلى هذا الهدف السامي هو أن تكون جاداً وملتزماً في تطوير شخصيتك بشكل مستمر وفي تحقيق الأهداف النبيلة التي وضعتها والتي تجلب لك الشعور بالرضا. ولا تكتمل السعادة إلا في تقديم المساعدة للآخرين وخدمة المجتمع.
أهلًًا 👋🏻
نعلن تدشين منصتنا الاستثمارية، ونستقبل بكل ترحيب مستثمرينا المستقبليين للتسجيل في قائمة الانتظار؛ ليكونوا من أوائل المستفيدين من خدماتنا 💰
🔗 بادر بتسجيل اهتمامك، وحجز مكانك ضمن المجموعة الأولى من المنضمين عبر الرابط التالي:
https://t.co/o1gaUiTuQ4
#تمرة_المالية