مات قهرا ولم يتمكن من الوصول الى
رزقه وما جناه في عمره في النبطية الفوقا..
علي نديم غندور فقيد الشباب وأطيب قلب الشاب العصامي الذي بدأ حياته من الصفر وإفتتح أول مطعم له في الخيام وتم تدميره ثم جاء الى النبطية الفوقا وإفتتح مطعما جديدا وكبره ووسعه قبل الحرب الأخيرة وأتت الحرب
👇
لو متت وعشت الف مرة ولا عمري بنسى وصية الشهيد الطفل غيث يامين (١٦ عام) - من نابلس، لما كتب بوصيته:
"كل فترة نزلوا عني ما بدي حدا ينساني، وبس بدكم تذفنوني اختاروا مكان فيه أطفال عشان ما أضل لحالي، إسوارتي الي بحبها هيها تحت مخدتي لا تضيعوها".
مجزرة شارنيه - برج الشمالي
التهديدات منعت انقاذ رانيا ملاح ... اجابت على هاتفها عدة مرات من تحت الركام ثم غابت
رانيا ملاح…
12ساعة تحت الركام، بين الحياة والموت… وبين الأمل والخوف.
كانت عيلتها تتصل فيها، وعناصر الإسعاف يحاولوا يسمعوا أي إشارة…
كانت تفتح الخط، وما تحكي…
يمكن لأن التعب والوجع ما عاد يخلّيوها تقدر تنطق…
بس نَفَسها كان يوصل…
وكان كافياً ليقول إنو رانيا بعدها حية، بعدها ناطرة حدا يوصلها.
الليل كان أقسى من القدرة على الاحتمال…
وما كان مسموح لفرق الإنقاذ تقرّب بسبب التهديدات
عالواحدة بعد نص الليل، صار هاتفها خارج الخدمة…
يمكن البطارية خلصت…
أو يمكن كانت آخر لحظة تمسك بالحياة.
الصبح، رجعت فرق الإسعاف تفتش بين الركام…
لقوا رانيا شـhيدة تحت أنقاض بيتها…
وإلى جانبها هاتفها الخليوي…
الهاتف اللي بقي لساعات خيطها الأخير مع الحياة… ومع الناس اللي كانوا ناطرين تسمعهم كلمة.
الحاج حسين علي فقيه (أبو علي) كتب الفصل الأخير من حكايته، مات لمرة أخيرة بعد أن تعرّف على الموت كل يوم بعد تدمير إسرائيل منزله، أصر يوميًا على زيارة ركام البيت والنوم فوقه لكن القلب لم يحتمل مزيدًا من الألم، رحل أبو علي
17-year-old Obada Montaser Asaad Al-Qadi was killed after suffering a heart attack while being pursued and detained by Israeli occupation forces.
He was from the town of Surif, north of Hebron in the occupied West Bank.
I have just found a photo of the mother, who was pregnant with twins, and her 4-year-old daughter, Naya al-Tanani, who were killed yesterday.
Naya’s 13-year-old brother was also killed in the same Israeli terror attack.