كلّما ضاقت قلت الحمد لله أتذكّر أن من رضي فله الرضا، فأرضى وأُرضي قلبي أقول إن الله سبحانه أكبر، أكبر من هذا ومن كل شيء، فيهدأ قلبي ويتوقّف عقلي عن تضخيم الأشياء. سبحانك إنك أكبر من هذا الضيق ومن هذا الشعور، سبحانك رحمتك أوسع وأكبر وأجمل، فأشملني بها يا رب العباد
مليئةٌ بكل شعورٍ سيّئ، وقد أعاني من أشياء كثيرة لا أملك القدرة على الإفصاح عنها، ولا أعرف كيف أضعها في كلماتٍ يفهمها أحد، كل ما أعرفه أنني متعبة، مُنهكة، وأحمل في داخلي ما يفوق قدرتي على الاحتمال
قد تألف كلّ ما تضعك الأقدار به
- إلا الفقد - تظنّ أنك قد تجرّعت مرارته حتى اعتدته، لتستيقظ فجأة في يوم عادي وترى مكان محبوبك خالياً فتفزع ويقشعر جلدك، وتفيض عيناك، و كأنك للتوّ فقدته.
كل هذه الحيرة تشبه محيطًا واسعًا في ليلة مظلمة، وأنت على قاربك الصغير، لا تخشى المحيط، ولا تخشى الظلمة، تخشى فقط ألا يكون إبحارك لأجل الله، وأن يتركك الجليل لنفسك.