هذا الدعاء يعكس مبدأ نفسيا عميقا يتعلق بعدم اليقين. علميا، نحن سيئون في توقع ما سيجعلنا سعداء، وهي ظاهرة تعرف بالتنبؤ العاطفي. عندما نطلب من الله ان ييسر لنا الامر فقط اذا كان خيرا، فنحن ننقل تركيزنا من محاولة التحكم في النتيجة الى قبول عدم معرفتنا الكاملة بالمستقبل. هذا يقلل من القلق المرتبط باتخاذ القرار، لان الدماغ يفرز هرمونات التوتر عندما يواجه احتمالات مجهولة. لكن تفويض النتيجة لعلام الغيوب يخفف هذا العبء المعرفي. كما انه يصحح مغالطة شائعة وهي ان كل ما نريده هو بالضرورة خير لنا، بينما تشير الدراسات الى اننا غالبا ما نخطئ في تقدير مصلحتنا البعيدة. هذا الدعاء اذن ليس مجرد تسليم ديني، بل استراتيجية ذكية لتهدئة الجهاز العصبي وتقليل الندم المستقبلي.
بسم الله، توكلت على الله.
يسرّني أن أُطلق اليوم موقع (#المعلقات_العشر)؛ مشروعٌ يجمع المعلقات العشر في تجربة قراءة متقنة، تضم الأبيات، والشروح، والمفردات، والتحليل، في تصميم جميل ومريح.
ومن التأمّل والإنشاد إلى الحفظ والتصميم، إلى محاكاة التحدث مع الشعراء الجاهليين عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، صُنعت الموسوعة لخدمة محبّي الشعر العربي، وعشّاق اللغة العربية.
https://t.co/N2RxVhapnY
رجلٌ نشأ نشأةً كاثوليكية ثم انسلخ عنها نحو الفلسفة الوضعية، أفنى أربعين عامًا من عمره في تأليف موسوعة واحدة، تشاركه فيها زوجته اليهودية تحريرًا وتأليفًا... فإذا بهذه الموسوعة تُستقبل في العالم العربي بإعجابٍ يكاد يكون إجماعًا، ويتولّى ترجمتها كوكبةٌ من عمالقة الفكر في مصر، حتى صارت لا تخلو منها مكتبة عربية - وقلّةٌ من قرّائها انتبهوا إلى أن صاحبها لم يكن ذلك المؤرخ المحايد الذي صُدِّق له.
أولًا: التعريف بالمؤلف
وِل ديورانت، واسمه الكامل ويليام جيمس ديورانت، وُلد في الخامس من نوفمبر عام ١٨٨٥م في مدينة نورث آدمز بولاية ماساتشوستس الأمريكية، لأبوين كاثوليكيين من أصل فرنسي-كندي، وتوفي في السابع من نوفمبر عام ١٩٨١م في لوس أنجلوس عن عمر ناهز السادسة والتسعين. تلقى تعليمه على يد اليسوعيين، ونشأ نشأة كاثوليكية دُرست له فيها طريق الكهنوت، لكنه انصرف عنها إلى الدرس الفلسفي، حتى نال الدكتوراه في الفلسفة عام ١٩١٧م، وعمل أستاذًا في جامعة كولومبيا فترة، قبل أن يميل إلى حياة التحرر الفكري خارج أسوار الجامعة، فألّف عددًا من الكتب لاقت رواجًا واسعًا كـ"قصة الفلسفة" (الذي بِيع منه ثلاثة ملايين نسخة، وله بالعربية ترجمتان: لأحمد الشيباني، ولفتح الله المشعشع) و"التحول" و"مباهج الفلسفة" (ترجمه أحمد فؤاد الأهواني)، مكّنته عوائدها المالية من التفرغ لمشروعه الأكبر.
تزوج عام ١٩١٣م من إحدى طالباته، واسمها الأصلي "أيدا كوفمان" (Ida Kaufman)، وهي يهودية أمريكية، فأطلق عليها اسم "أريل" ��لذي تبنّته لاحقًا اسمًا رسميًا لها. شاركته أريل جهد البحث والتأليف منذ سنوات طويلة، إلا أن التوثيق الرسمي لها كمؤلفة مشاركة لم يبدأ إلا مع المجلد السابع "عصر بداية العقل" فصاعدًا؛ أما المجلدات الستة الأولى فنُسبت له وحده. ولأصلها اليهودي أثره الظاهر - كما سيأتي - في تناول الموسوعة للتاريخ اليهودي.
كُرّم ديورانت وزوجته بجائزة بوليتزر للأدب غير الروائي عام ١٩٦٨م عن المجلد العاشر "روسو والثورة"، ثم مُنحا وسام الحرية الرئاسي - أرفع تكريم مدني تمنحه الحكومة الأمريكية - عام ١٩٧٧م من الرئيس جيرالد فورد. هذا التكريم الغربي الرفيع كان من أهم أسباب الهالة العالمية التي أحاطت بالكتاب قبل أن يصل إلى القارئ العربي.
ثانيًا: قصة تأليف الموسوعة وبنيتها
لم يكن ديورانت يعتزم في بداية الأمر هذا الحجم الهائل من العمل؛ فقد كا�� تصوره الأول أن يخرج مشروعه في خمسة مجلدات فحسب. لكن المادة تشعبت والبحث تعمّق، فزادها إلى سبعة، ثم تجاوزت هذا العدد أيضًا، حتى استقرت أخيرًا في أحد عشر مجلدًا بالنسخة الإنجليزية الأصلية، صدرت على مدى أربعين عامًا كاملة�� من عام ١٩٣٥م حتى ١٩٧٥م.
وهذه هي المجلدات الأحد عشر بأسمائها:
١. تراثنا الشرقي (١٩٣٥) |
٢. حياة اليونان (١٩٣٩) |
٣. قيصر والمسيح (١٩٤٤) |
٤. عصر الإيمان (١٩٥٠) |
٥. النهضة (١٩٥٣) |
٦. الإصلاح الديني (١٩٥٧) |
٧. عصر بداية العقل (١٩٦١) |
٨. عصر لويس الرابع عشر (١٩٦٣) |
٩. عصر فولتير (١٩٦٥) |
١٠. روسو والثورة (١٩٦٧، الحائز على بوليتزر) |
١١. عصر نابليون (١٩٧٥).
وقد كان الزوجان يظنان بعد المجلد العاشر أنه سيكون الأخير، إلا أنهما عادا فأصدرا الحادي عشر عام ١٩٧٥م. بل تركا خلفهما ملاحظات لمجلد ثانٍ عشر مقترح بعنوان "عصر داروين"، ومخططًا أوليًا لمجلد ثالث عشر بعنوان "عصر آينشتاين" ��ان سيصل بالسلسلة إلى عام ١٩٤٥م - إلا أن العمر لم يسعفهما لإتمامهما. كذلك وعد ديورانت في الجزء التاسع والثلاثين بإصدار كتاب مستقل بعنوان "عظات التاريخ" يلخص خلاصة تجربته، وقد وفى بذلك، وترجمه للعربية الدكتور علي شلش.
وقد صرّح ديورانت بدافعه ل��ذا المشروع الضخم: أنه رأى في تجزئة كتابة التاريخ إجحافًا بحق الصورة الكاملة للحضارة الإنسانية، فأراد أن يجمع هذه الجوانب كلها في عمل واحد متكامل، معتمدًا على قراءة عشرات المراجع والتنقل الفعلي بين بلدان العالم لمعاينة الحضارات في مواطنها لا في بطون الكتب فقط.
ثالثًا: الفصول الرئيسية وأي الحضارات تناولها الكتاب
الإطار المنهجي العام: وضع ديورانت في مطلع المجلد الأول إطارًا نظريًا يحكم تناوله لأي حضارة، قسّم فيه عناصر قيام الحضارة إلى أربعة: العوامل الاقتصادية (الممهدة للإنتاج الفكري، إذ لا ينتج الإنسان فكرًا دون حد أدنى من الاستقرار المادي)، والعوامل الجغرافية والبيولوجية، ثم التقاليد أو العناصر الخُلُقية كنظام الزواج وتطوره، وأخيرًا العوامل النفسية والعقلية كمرحلة نهائية لتشكل الحضارة. وهذا الإطار الرباعي هو الذي يُطبّقه بتكرار على كل حضارة يتناولها.
@Luckiest_Lady ربما لم يختلط عليك، لوجود احتمال أن العرب هم من أضافوا الهمزة، والمرجح أن اسمها الصحيح هو "بترا" بلا همزة وهي كلمة يونانية تعني "الصخرة" وأطلقت على المدينة الأثرية بالأردن أي "مدينة الصخر" ورأيي أن هذا العمود يشبه أعمدة البتراء وربما درجت تسميته بذلك بعدها (أوصي بسماع نطق الكلمة)
@Almedlij_m يحدث العكس، عندما أقرر ز��ارة بلد ما فإني أنبش عن الكتب والقصص التي تدور فيه ومن حوله، أحملها معي وأتلفت في تلك البلاد بحثًا عن شخوص كتبي ومعالمها.
@sabw1 ههههههههههههههههههههههههههههههه الله يوسع صدرك يارب وتلقين الشهم الشجاع اللي يحشمك في الرخاء والشدة، بس عاد لازم تعطينه نص السنكرس تحلون به بعد اللحم والشحم
اعتزل مواقع التواصل خمسة أيام بصورة كاملة
واعكف على قراء كتاب الداء والدواء لابن القيم رحمه الله تعالى، ثم انتظر أسبوعًا وكرر نفس الأمر مع كتاب الوابل الصيب؛
واقرأ بجدية وتركيز واصنع لنفسك ملخصك الخاص،
وستجد نفسك بعدها في حياة غير الحياة وهمة غير الهمة وقلب غير القلب..
@rrrrrttttt_a@Azo_Abdulah قصة جميلة، وسبق أن وردني نفس الخاطر لما رأيت كثرة الحث على الطاعات لطلب الدنيا، وبحثت والإجابة "أن من نوى وجه الله والدار الآخرة ، وجعل الفوائد الدنيوية تبعاً وضمناً ، لا أصلاً وأساساً : فلا حرج عليه"، لكن القصة تقول أنه يقوم الليل وخص دعائه فيها للوظيفة وليس أنه يصلي لأجلها فقط.
@KhDamuk@FaFeMr للفتيان يعني قصدك ال��صنيف العمري للرواية هو لصغار الشباب ؟ أتفق بشكل عام بالنسبة للقصة وأختلف من ناحية وجود شخصيات عميقة جدًا داخل الرواية، فلسفتها وأفكارها حتمًا مناسبة للجميع، بالإضافة للمعلومات المتنوعة والوصف البديع للمدينة والطقس والناس والحياة
أحمد سالم
الفضل بن العباس الذي كان ينظر للمرأة في الحج ويصرف رسول الله وجهه عنها= كان من القلة التي ثبتت يوم حنين، وختم الله له آخر عمره بالشهادة.
المخزومية التي سرقت فقطع رسول الله يدها، روى أحمد أنّها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل لي من توبة يا رسول الله؟ فقال: ((أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك)).
وروى عبد الله بن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعد ذلك يرحمها ويصلها.
وقالت عائشة: فحسنت توبتها بعد وتزوجت رجلا من بني سليم... وكانت حسنة التلبس والمخالطة والمعاشرة... وكانت تأتيني فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تاريخ الطاعة واتصال السير ولو على وهن= هذا هو ما يصنع مصيرك، ولا يخلو ولي من معصية ولو كبرت.
وقال شيخ الإسلام رحمه الله: ((ليس من شرط أولياء الله المتقين ألا يكونوا مخطئين في بعض الأشياء خطأ مغفورا لهم؛ ولا من شرطهم ترك الصغائر مطلقا، بل ولا من شرطهم ترك الكبائر أو الكفر الذي تعقبه التوبة)).
#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
يا معشر القراء استعدوا : وصلت شرطة الكتب 🚓
وستسمع منهم التالي:
"لا تشتري قبل ما تخلص الكتب اللي عندك"
"وين وصلت في كتب المعرض الماضي؟ كم قرأت منها؟"
طيب يا جماعة الخير:
هل استلفنا منكم فلوس؟ 💸
هل كتبنا تسرق مكان نومكم؟ 🛏️📚
هل رفوفنا تصدر أصوات تزعجكم في بيوتكم؟ 🏠
اتركونا نغرق في أكوامنا بسعادة، ولا تفتحوا ملف التحقيق 🧐
@rs1_rw لاتقولي انك خائفة >> فعلاً دخلني حالة حزن رهيبة 💔
كتاب اللؤلؤة التي كسرت المحارة ماحرك فيني شعرة>> المؤلفة امريكية من اصل افغاني>> فلازم الضرب في المجتمع الافغاني المسلم >> يعني اغراض الرواية ماهي شريفة لذلك ماحرك فيني شي
الضرب في الاسلام بصورة معاناة مامعرف صدقها من مبالغتها
حكى أستاذ التاريخ بجامعة كاليفورنيا روبرت هاين في سيرته الذاتية (وهي سيرة فريدة، لأن مؤلفها عايش العمى مدة 15 عامًا، ثم أجريت له عملية جراحية فاستعاد بصره جزئيًا مرةً أخرى) عن حالات الاكتئاب التي تصيب غالبية المتعافين من العمى، لأن المبصر حديثًا يعاني من ضرورة تنظيم انطباعاته عن الحس الجديد، وتحمّل مسؤولياته بوصفه مبصرًا، وربما ينزعج جراء زوال ا��اهتمام (أو التميّز) أو الإعجاب الذي كان يحظى به.
ويشير هاين إلى ملحظ دقيق يولّد هذا الشعور الممض في النفس، فالأعمى كان يتخيّل –والخيال ميدانه الأرحب- ما ينتظره من المباهج ولذّات العيون اللامتناهية لو أبصر يومًا، فإذا أنعم الله عليه بذلك لا يجد الواقع كما كان يبدو في خياله، بهيًّا برّاقًا؛ فيحزن بسبب «خيبات الأمل التي يراها، بالمقارنة مع ما تخيّله سابقًا في مقدار ما فاته خلال سنوات العمى» كما يقول.
وهو يعبّر بوضوح عن شوقه لأيام العمى، ويذكر سببًا هامًا لهذا الشوق، وهذا السبب يمثّل -في الوقت نفسه- مصدرًا من مصادر الكآبة الناجمة عن عودة الإبصار، وهو دور العيون في ت��تيت الانتباه وفقدان التركيز، «وصعوبة العثور على العالم الداخلي»، فالنفس في هذه الحالة يكثر اضطرابها «��وفرة المنبهات [المرئية] الفائقة، والتيار المستمر من الانطباعات المتزامنة» المتولّدة عن ذلك، وهذا معروف ذائع، وإنما يغيب عن حسّ معظم المبصرين وشعورهم؛ بسبب طول الاعتياد، وتبّلد الذهن حياله، وإلا فإن انفلات البصر يشوّش النفس ويبعثرها، و«نحن نرى الإنسان إذا أراد أن يتذكّر شيئا نسيه، أغمض عينيه وفكّر، فيقع على ما شرد من حافظته» كما يلاحظ صلاح الدين الصفدي (ت764هـ)، إلا أن حداثة تجربة المبصر بعد عمى بهذا التشوش والتبعثر تكون أشدّ وأعظم بلا ريب. ومن طريف ما يذكر في هذا الصدد، أن الفقهاء حين اختلفوا في المقارنة بين إمامة الأعمى والبصير في الصلاة، ذهب الفقيه الكبير أبو إسحاق الشيرازي (ت476هـ) رحمه الله إلى أن الأعمى أولى بإمامة الناس من المبصر؛ «لأنه لا ينظر إلى ما يلهيه ويشغله، فيكون أبعد عن تفرّق القلب وأخشع»، والخشوع –كما لا يخفى- هو لبّ الصلاة ومقصودها، ولذا اختار بعض الفقهاء من الشافعية وغيرهم أنه لا يكره تغميض العينين في الصلاة لمن احتاج إلى ذلك، بل ذهب العز بن عبدالسلام (ت660هـ) إلى أنه يندب التغميض لمن صلّى وأمامه ما يشوّش فكره ويفرّق قلبه؛ كزخارف السجاد والحوائط ونحوها.
من تدوينة سابقة بعنوان «الأصابع المبصرة»