لن تمر جريمة الحرب القذرة التي ارتكبها الجيش السوداني الاخواني بحق الشعب السوداني بأستخدام السلاح الكيماوي المحرم والمجرم دولياً بعلم ودراية وموافقة عبدالفتاح البرهان دون حساب وعقاب ليس لقيادات سودانية فقط بل الأمر حتماً سيطال دولاً كانت ومازالت تدعم هذا النظام المجرم وتقف الى جانبه .
#السعوديه_تدمر_الجنوب #تورط_البرهان_بالكيماوي #شهداء_الغدر_السعودي_بالجنوب
https://t.co/k5Jqnu39TX
https://t.co/3ZbB4yvbXI
أي جيش وطني في السودان!!؟؟ نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقاً يستند إلى قرابة 150 وثيقة وصورة وفيديو وتسجيل صوتي، إضافة إلى آلاف الرسائل النصية، يكشف تفاصيل برنامج للأسلحة الكيميائية داخل الجيش السوداني خلال 2024. الاسم الأبرز في الملف هو العميد طارق حسين، الذي أشرف على مشروع قنابل الكلور، وطرح استخدامه في معارك الخرطوم، وعمّم تصاميم لذخيرة تجمع المتفجرات مع نحو 15 كيلوغراماً من الكلور. وبحلول أكتوبر 2024، قال إنه تم تصنيع نحو 300 ذخيرة كيميائية. وتشير الوثائق إلى استخدام هذه الذخائر في مواقع عدة أسفرت إحداها بحسب حسين عن خسائر بشرية كبيرة، من دون رقم أو تأكيد مستقل. كما تشير الوثائق إلى علم عبد الفتاح البرهان بالمشروع، وإلى أخذ جزء من الكلور من محطة المنارة لمعالجة المياه في أم درمان، التي كانت تتلقى إمدادات إغاثية لمكافحة الكوليرا. وبعد العقوبات الأميركية، صدرت أوامر بإزالة آثار المشروع، ثم شُكّلت لجنة تحقيق كان حسين نفسه من مستشاريها. ويشير المقال لأن الحرب أدت إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص منذ 2023، إلى جانب المجاعة والمرض والانتهاكات الواسعة.
https://t.co/ccZ2Waxu44
https://t.co/QYXPUQhEJk
الكلور الذي يفترض أن ينقّي مياه الشرب ويحمي السودانيين من الكوليرا، لا يمكن أن يتحول إلى ذخيرة في يد سلطة الحرب ثم يُطلب من الناس الصمت.
تحقيقات دولية تتحدث عن برنامج سري، ومواد إغاثية حُوّلت عن غرضها الإنساني، ومحاولات لإخفاء الآثار. هذه ليست روايات عابرة ولا خلافاً سياسياً؛ إنها اتهامات تمس حق شعب كامل في الماء والحياة والأمان.
البرهان وجيش بورتسودان لا يملكون حق الاحتماء بالإنكار أو باللجان الداخلية. افتحوا المواقع والوثائق والشهود أمام تحقيق مستقل، ثم ليُحاسَب كل من أمر أو نفّذ أو غطّى.
السودان لا يحتاج مزيداً من القوة المميتة؛ يحتاج أن تتوقف الحرب وأن تنتهي سلطة الإفلات من العقاب.
#السودان
#الكيماوي_في_السودان
https://t.co/c3NB3dWoGY
https://t.co/4eoznip2EA
مشروع عسكري إخواني"أسلحة كيماوية" في السودان..
نيويورك تايمز وبعض الصحف تكشف خيوط وتسجيلات ورسائل تشير إلى علم البرهان المباشر به فيما يؤكد تصريحه السابق عن الكيماوي استخدامه بالفعل. فهل ما كُشف اليوم ليس إلا بدايةً لكشف جريمة كيماوية أكبر؟
لا أحد يقبل براءة من دون فحص . مواد مقلقة، ومزاعم عن ذخائر كلور حديث عن إخفاء آثار ثم لجنة من داخل المؤسسة نفسها!
هذا ليس جواباً السودان يستحق تحقيقاً مستقلاً لا يخضع للجيش ولا للبرهان ولا لبياناتهم.
https://t.co/uUyXEtTJxe
https://t.co/5rkwSWKDuR
https://t.co/xRdo9qZ2cs
الجيش السوداني يستخدم البراميل المتفجرة الممزوجة بغازات سامة لقصف الأحياء السكنية.
أطفال يختنقون ونساء تجهض وشيوخ يموتون اختناقاً. هذه جريمة كيماوية مكتملة الأركان.
في الحرب، قد تختلف الروايات. لكن لا ينبغي أن تختلف القاعدة: لا سلاح كيميائي ولا تحويل لمواد مدنية إلى أدوات موت ولا تحقيق يديره المتهمون أنفسهم.
#كيماوي_الجيش_السوداني #السودان
https://t.co/BbAJfwhTJi
https://t.co/t4xbcTwDZ5
من الأمثال السودانية الراقية:
إلبل بتعدي بالسفير
لمن يجيهن الخضير
إلبل=الإبل،
معنى المثل، ولماذا يضرب؟
اهم حاجة معرفة ما هو السفير .. عشان نضرب عفورين بحجر ..
المثل وكلمة سفير.