دار لا تبكين ما لك مهونه
نرخص الغالي ولا تزعليني
ان وتاك الضد نكحل عيونه
نكحله بالملح والماريتيني
النخل الراسيه ما يقطعونه
دونه الجهيل والمستحيني
كلنا يوم المواجيب عونه
يشهد التاريخ وماضي السنيني
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
○ إدارة القاعة التدريبية ليست مجرد حضور المدرب أمام المتدربين… بل منظومة متكاملة من المعايير والمهارات التي تُقاس فعليًا في الرخصة المهنية للمدربين.
○ المدرب المحترف هو من ينجح في الجمع بين:
🔹 تهيئة بيئة تدريبية منظمة وآمنة
🔹 الانضباط وضبط الإيقاع داخل القاعة
🔹 إدارة التفاعل وتوزيع المشاركات بذكاء
🔹 احترام المتدربين وتقدير اختلافاتهم
🔹 تشغيل الوسائل التعليمية بفاعلية
○ وفي المقابل، لا يكتمل الأداء دون امتلاك مهارات مهنية واضحة، مثل:
▪︎ مهارة التواصل
▪︎ إدارة النقاش
▪︎ إدارة الوقت
▪︎ التحفيز
▪︎ التعامل مع المواقف
○ هذه المجموعة من المعايير والمهارات تشكّل هوية المدرب المحترف، وتُعد من أكثر الجوانب حضورًا في اختبار الرخصة المهنية.
"إتقانك لها = جاهزية أعلى + ثقة أكبر + أثر تدريبي أعمق"
#الرخصة_المهنية_للمدربين
"حديثُ الحلوةِ "
إذا كان الحبُّ في قانون العرب قهوة ، فإنّ الحبَّ في قانون أهل الجوف حلوةٌ ، عاشت معنا ، وعشنا بجوارها ، وكانت تعطينا قبل أن نتجاسر ونهزَّ بجذعها ، وكابدتِ الجوع مع الأجداد وأعطتهم من عِذقٍ تليدٍ بشهدٍ مجيدٍ ، فلها نقولُ ، وعنها نحدّثُ :
حسناءُ بالغيد لانبتٌ يشاكلها
حمراء فرعاء في طولٍ وفي أمدِ
نزورُ منها ونقتات الجنى عُمُراً
أوّاه لو سوقها يمتدُّ بالبلدِ
هي الحنين إذا الأيّام كابدها
ماقد رُويناهُ في عامٍ وفي مُدَدِ
لو أنصف الشعرُ ما حازتهُ حلوتنا
فما لها من ذوات الخِدر من أحدِ
لها خِباءٌ كما للدُّرِ إن كنزوا
ويستطيبُ قِرىً للضّيفِ للأبَدِ
قد أرطبت بسهول الجوف معلنةً
أنّا الحميراءُ شهدٌ فيه للكبدِ
قد غازلَ الفرعَ منها كلَُ ملحمةٍ
قيلت حُداءً وماأدنوه من غَرِدِ
أوّاهُ إنّي مدينٌ حين طلعتها
إذا العسيب يغنّي سامرَ الجُدَدِ
ياليت شعري أهذي جيدُ ملحمةٍ ؟
أم أنّها بيت شعرٍ ساحَ لم يَجِدِ ؟
اللون منها يُحاكي سُمرةً نشأتِ
في ثوبِ قانٍ ولو عدّوه في الجسدِ
ليست إليهم كما يبغون في سَلَبٍ
لكنّها من عطاءِ الواحدِ الأحدِ
قالوا مديحاً وإنّ الحرفَ يكرثُهُ
ماطاب فيها وما سارت بذي الطُّرُدِ
ياحادي العيس أقصرْ إنّ حلوتنا
مسامرُ الرّكبِ في بيدٍ وذي جلدِ
فتّشتُ عنها وفي قاموس ترجمةٍ
وجدتها بعريبِ الحرفِ في بُرُدِ
ياقلب هذا نداءٌ لستَ تنكرُهُ
من الحداءِ وفي بيتٍ وفي رَصَدِ
عاشتْ أنيساً لأعوامٍ تكابدها
ماملتِ الحفظَ في دهرٍ وعن كَسَدِ
ياربّ بارك ويمّمْ كلَّ باذلةٍ
من النّخيلِ كنبتٍ ليس بالفَنَدِ
واقبل دعاءً من الأعوامِ نحفظُهُ
أفض عليها بسيلٍ فيه من رَبَدِ
#هادي
تحديث أخبار النووي السعودي :
- قناة CNN الأمريكية تنشر تقريرا تقول فيه التالي :
وافقت إدارة ترامب مبدئيًا على السماح للمملكة العربية السعودية بتخصيب اليورانيوم، من دون تطبيق الضمانات الدولية المصممة لمنع تطوير الأسلحة النووية، وذلك وفقًا لمصادر مطلعة على الأمر ووثائق اطلعت عليها شبكة CNN.
ومسودة الاتفاق النووي، التي تحدد دعم الولايات المتحدة للبرنامج النووي المدني السعودي، لا تزال بانتظار توقيع الرئيس دونالد ترامب، رغم انتهاء المفاوضات الأمريكية السعودية في أكتوبر 2025.
وقال أربعة مصادر إن الاتفاق، الذي يتضمن اتفاقية للتعاون النووي المدني تُعرف باسم “اتفاقية 123”، إلى جانب اتفاقية إلزامية للضمانات النووية، لم يُرسل بعد إلى الكونغرس لمراجعته، رغم أن القانون الفيدرالي يلزم البيت الأبيض بإحالته إلى الكونغرس بعد توقيعه.
ولم يُجب البيت الأبيض عن أسئلة CNN المتعلقة بالاتفاقيات، واكتفى بإحالة الشبكة إلى بيان صدر في أكتوبر 2025 عن وزير الطاقة كريس رايت أعلن فيه انتهاء المفاوضات.
وقال رايت آنذاك:
“توصلنا إلى اتفاق بشأن التعاون النووي المدني. ومع اتفاقيات الضمانات الثنائية، نريد توسيع شراكتنا، وإدخال التكنولوجيا النووية الأمريكية إلى السعودية، مع الحفاظ على التزام قوي بمنع الانتشار النووي.”
وكانت إدارة ترامب قد أطلعت بعض أعضاء الكونغرس في وقت سابق من هذا العام على الخطوط العريضة للاتفاقيات النووية مع السعودية، وتضمنت منذ ذلك الوقت ترتيبًا خاصًا يسمح بدرجة من تخصيب اليورانيوم محليًا و/أو إعادة معالجة البلوتونيوم، وفقًا لمصدر مطلع. وأضاف المصدر أن مثل هذا الترتيب سيكون “غير مسبوق” في مثل هذه الاتفاقيات.
وقال مصدران لـCNN إن بند تخصيب اليورانيوم يتضمن شروطًا فرضتها الولايات المتحدة، إلا أن تفاصيل القيود المحتملة لا تزال غير واضحة.
كما أن “اتفاقية 123” لن تكون الكلمة النهائية بشأن ما إذا كانت السعودية ستحصل على التكنولوجيا والمواد النووية الحساسة.
وتُعد هذه الاتفاقية إطارًا قانونيًا أساسيًا يسمح للشركات الأمريكية أو للحكومة الأمريكية بنقل المواد والتكنولوجيا النووية إلى البرنامج النووي المدني للدولة المستفيدة، على أن تخضع عمليات النقل لاحقًا لمراجعات إضافية.
ويُعد تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم المسارين الرئيسيين لإنتاج المواد الأساسية اللازمة لصنع أسلحة نووية. ومعظم الدول التي تمتلك مفاعلات نووية مدنية تحتاج إلى يورانيوم مخصب لا تقوم بإنتاجه محليًا، بل تشتريه من موردين مثل الولايات المتحدة أو روسيا، ويصل إليها في شحنات مختومة تخضع لإشراف دولي صارم.
لكن مسودة الاتفاق لا تُلزم السعودية أيضًا باعتماد اتفاقية الضمانات النووية المعززة المعروفة باسم “البروتوكول الإضافي” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك وفقًا لإعفاء قدمته الإدارة إلى الكونغرس العام الماضي، ورسالة أرسلتها وزارة الخارجية إلى المشرعين في مايو، وكلاهما اطلعت عليهما CNN. وبدلًا من ذلك، ستكون اتفاقية الضمانات مقتصرة على الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
@ghathami السلام عليكم لدي كتاب يعنى بالميدان التربوي وتحديدا المعلمين وأظن انه الاول في مجاله بطريقة السرد وتناول الفكرة ، هل لي ارسال نسخة منه لأخذ رأيك فيه مشكورا .
"ثقافة رقمية وذكاء اصطناعي نحو ممارسات مبتكرة في التعليم وقدرات متميزة
#تطور_في_صيفك
📅 13 يوليو 2026
🕘 3:30 م – 5:30م
وانضم معنا .. عبر الرابط:
https://t.co/WJN7Iv26sp
#مهنة_عظيمة
ما الذي يحدث في المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي؟
أثارني تصريح الدكتور سعد القرني، لا لشخصه؛ فهو شخصية مهنية أقدّرها، وأؤمن بأنه يريد للمعهد أن ينجح. لكن ما أثارني في التصريح أنه لم يكشف توجهًا جديدًا؛ بل أكد أن المعهد ماضٍ فيما حذّرنا منه مرارًا، وأن ما نراه خللًا استراتيجيًا صريحًا يُقدَّم بوصفه إنجازًا.
وهنا جوهر المشكلة.
ما يحدث في المعهد ليس تنوعًا صحيًا في الشراكات، بل تجميع لمسارات متباعدة داخل مؤسسة واحدة، دون أن يظهر إطار مهني وطني يربط بينها.
فالمعهد يتحدث عن منظومة تطوير مهني موحدة ومستدامة، بينما ما يُعلن على الأرض يكشف مسارات متعددة بمرجعيات مختلفة: إعداد المعلم قبل الخدمة بالشراكة مع «المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة» NIE Singapore، وتطوير المعلمين على رأس العمل بالشراكة مع «تحالف الجامعات الفنلندية»، وتطوير القيادات المدرسية بالشراكة مع UCL.
نعدّ المعلم قبل الخدمة على مرجعية سنغافورية، ثم نطوره أثناء الخدمة على مرجعية فنلندية، ثم نطوّر مدير المدرسة على مرجعية بريطانية، ثم نتحدث عن منظومة وطنية موحدة للتطوير المهني.
ليست المشكلة في سنغافورة، ولا في فنلندا، ولا في UCL. هذه تجارب لها مكانتها في سياقاتها. المشكلة في منطق يظن أن جمع التجارب العالمية المختلفة يصنع تطويرًا مهنيًا. التجارب التعليمية لا تُركّب بهذه الطريقة؛ فلكل تجربة فلسفتها، وسياقها، ونظامها المدرسي، وطريقة إعدادها للمعلم، وعلاقتها بالمناهج والقيادة والمساءلة.
أما أن نأخذ من كل تجربة جزءًا، ثم نطلب من المدرسة السعودية أن تستوعب هذا الخليط غير المتجانس، فهذا خلل لا يصح تزيينه بلغة الشراكات.
ولا يمكن فصل هذا الخلل عن سؤال شركة تطوير.
إن كانت شركة تطوير ذراعًا تنفيذيًا، فلتبقَ ذراعًا تنفيذيًا. أما إذا تمدد دور الجهة التنفيذية حتى أصبحت حاضرة في ترتيب الشراكات، وتنسيق المسارات، وإدارة البرامج، وربما التأثير في الاختيارات المهنية نفسها، فهذه ليست مسألة تشغيلية عابرة، بل خلل حوكمة.
السؤال هنا ليس ضد الشركة لذاتها، بل عن حدود دورها: هل تنفذ ما تقرره الجهات التربوية المختصة؟ أم أن حضورها الواسع يطرح سؤالًا عن مدى تأثيرها في صناعة المسار؟ ومن يملك القرار الحقيقي حين تتداخل أدوار المعهد، والشركة، والشركاء، واللجان؟
ثم أين مجلس أمناء المعهد من هذا كله؟
مجلس الأمناء ليس لوحة أسماء شرفية. هو الجهة التي يفترض أن تسأل قبل غيرها: هل هذه الشراكات منسجمة؟ هل ترتبط بالمناهج؟ هل تستجيب لحاجة الميدان؟ وهل قيس أثرها؟
إذا كانت الشراكات بهذا الحجم، والبرامج بهذا الاتساع، والمرجعيات بهذا التعدد، فأين سؤال المجلس عن الاتساق؟ وأين مراجعته للمسار؟ وأين مساءلته عن النتائج؟
وأين دور المدير العام للمعهد في ضبط هذا المسار؟
المدير العام ليس مجرد متحدث عن البرامج، ولا ناقلًا للإنجازات، ولا منفذًا محايدًا لما يمر عبر المعهد. هو المسؤول التنفيذي الأول عن تحويل أهداف المعهد إلى عمل مهني منظم. فمن موقعه التنفيذي تُضبط العلاقة مع شركة تطوير، وتُراجع التعاقدات، ويُمنع تضارب المسارات.
لا يكفي التذرع بأن بعض العاملين ينفذون مسارات سابقة عليهم؛ فذلك لا يرفع المسؤولية عن المؤسسة، بل يضاعفها. فالمعهد جهة يفترض أن تبني المسار وتصححه. وإذا غاب هذا الدور، فالسؤال الأهم: من يحدد ما يحتاجه التعليم فعلًا؟
ووسط هذا كله، يبقى المعلم في الواجهة.
لا تفعلوا بالمعلم كل هذا ثم تتركوه في آخر الطريق كأنه المقصر. لا تعدّوه على اتجاه، وتطوروه على اتجاه آخر، وتديروا مدرسته على اتجاه ثالث، ثم تسألونه: لماذا لا يتحسن الأداء؟ المعلم ليس مستودعًا لتجارب متفرقة، ولا حقل اختبار لشراكات متباعدة. هو ركيزة التعليم الأولى، وأي تطوير لا يبدأ من فهم واقعه، ولا يحترم سياق عمله، ولا يخفف عنه التشتت، سيظل عبئًا جديدًا عليه لا دعمًا له.
المعهد اليوم يبدو مثقلًا بتعدد الجهات والأدوار: معهد، وشركة تنفيذية، وشركاء دوليون، ومديرو برامج، ومنسقون، ولجان. وكلما كثرت الأيدي على القرار الواحد ضاعت المسؤولية، وأصبح كل طرف قادرًا على الاحتفاء، دون أن يبقى أحد واضحًا في المساءلة.
من مزج هذه الخلطة؟ ومن يتحمل مسؤولية أثرها في الميدان؟
التعليم لا يتطور بأسماء الجامعات العالمية، ولا بكثرة البرامج، بل حين تكون الشراكات خادمة لاتجاه وطني واضح، لا صانعة له.
أما ما نراه اليوم، فليس تطويرًا مهنيًا بقدر ما هو ارتباك استراتيجي ومهني بثوب شراكات عالمية.
منصة واحدة لمسارك في التطوير المهني التعليمي تدعم إنجازاتك، وتسهّل إجراءاتك.
#تطور_في_صيفك
بدايةً من 12 يوليو
وانضم معنا .. عبر الرابط:
https://t.co/BWI9Ytrk56
#مهنة_عظيمة
🆓📊 تحليل نتائج الاختبارات القبلية والبعدية
نموذج مجاني مخصص للمعلم والمعلمة، يساعد على تحليل نتائج الاختبارات القبلية والبعدية بصورة أوضح، مع إخراج منظم وتحليل تلقائي وشاهد مرتب ✅
يتضمن النموذج:
• عرض نتائج الاختبارين بشكل أوضح
• تحليل تلقائي للفروق والتحسن
• مخرج بصري منظم يسهل قراءته
• شاهد منسق يدعم التوثيق
• نموذج مناسب للمتابعة والعرض داخل المدرسة
🔗 الرابط:
https://t.co/TXRuM1trbg
#وزارة_التعليم #الاختبارات_القبلية_والبعدية #تحليل_النتائج #المعلم #نماذج_مجانية
تحافظ المملكة للعام الثالث على التوالي على المركز الثاني عالميًا بعد الولايات المتحدة الأمريكية في عدد الجوائز الكبرى بمعرض #آيسف_2026 🇸🇦
في إنجاز يعكس تكامل الجهود الوطنية، ويجسد الشراكة الاستراتيجية بين #موهبة و @moe_gov_sa في اكتشاف ورعاية وتمكين الموهوبين للمنافسة عالميًا.
نفخر بهذا الإنجاز الوطني العالمي الذي حققه أبناء وبنات الوطن في #آيسف_2026، والذي يجسد تميز الكفاءات السعودية وريادتها في مجالات العلوم والابتكار، ويعكس أثر الاستثمار في تنمية القدرات الوطنية ودعم الموهوبين.
مشكلة أوبك انها لا تضم دول متطابقة في مصالحها ولا في احتياجاتها المالية ولا في طاقتها الإنتاجية ولا في سعر التعادل لميزانياتها
لذلك فإن الاتفاق داخلها اصلاً هو اتفاق هش لاتلتزم به كثير من الدول و دائماً يحتاج إلى اجتماعات ومراقبة وضغط سياسي ورسائل مستمرة للسوق
والسعودية بالأساس لا تحتاج أوبك كي تكون مؤثرة في سوق النفط
السعودية مؤثرة لأنها المنتج المرجّح وصاحبة القدرة الأكبر على الخفض والرفع
فالسعودية هي قائدة سوق النفط العالمية لأنها تملك
طاقة انتاج كبيرة وأكبر مصدر للخام في العالم
وتقريباً الدولة الوحيدة التي لديها فائض انتاج حقيقي
نعم السوق النفطية قد يكون فيها أكثر من مركز تأثير لكن لايوجد قائد حقيقي للسوق إلا السعودية
فقد تكون دولة منتجة بشكل كبير لكنها لا تملك طاقة فائضة حقيقية
وقد تملك طاقة لكنها لا تريد تعطيلها
وقد تستطيع الخفض لكنها لا تستطيع العودة السريعة للإنتاج
و صعب جداً أن تكون دولة لديها طاقة إنتاجية فائضة حقيقية ومستمرة ثم تتركها معطلة بلا سبب قوي
فلن نجد دولة قامت باستثمار في حقول وآبار وخطوط أنابيب ومعالجة وتخزين وموانئ وتشغيل وصيانة ثم تتركها بلا استخدام خاصة إذا كانت تعتمد على النفط في إيراداتها العامة
لذلك فإن كثير من الحديث عن الطاقة القصوى لبعض المنتجين قد لايكون دقيق أحيانًا حيث تكون الطاقة المعلنة رقم تفاوضي أكثر منها قدرة فعلية قابلة للتشغيل السريع والمستدام
بمعنى قد تعلن دولة ما رقم مرتفع عن طاقتها القصوى ثم يُحسب خفضها من هذا الرقم فيبدو إنتاجها بعد الخفض بعيد من طاقتها المعلنة لكن في الحقيقة إنتاجها قريب جداً من طاقتها الحقيقية ولايوجد خفض انتاج حقيقي مقارنة بطاقتها الإنتاجية إلا على الورق
اي ليست كل الدول التي تعلن أنها خفضت الإنتاج كانت أصلًا قادرة على إنتاج ذلك الرقم بشكل مستدام بعض التخفيضات قد تكون تخفيض من طاقة نظرية صعب تصل لها إلا بإنفاق استثماري كبير و وقت طويل
اما السعودية أثبتت عملياً قدرتها على الخفض والرفع وتملك تاريخياً دور المنتج المرجّح لذلك عندما تخفض السعودية إنتاجها يكون الخفض حقيقي ومؤثر في السوق
فالسعودية اصلاً هي قائدة السوق بغض النظر عن اتفاقيات اوبك والدليل انها لا تكتفي غالباً بحصتها بخفض الانتاج داخل أوبك و تذهب احياناً إلى تخفيضات طوعية كبيرة خارج التزامات اوبك ووصلت في بعض الفترات إلى نحو مليون برميل يومياً!! لحماية استقرار السوق ومنع الأسعار من الانهيار أو الفوضى
فإذا كانت السعودية هي التي تخفض أكثر من غيرها
وهي التي تتحمل الكلفة الأكبر
وهي التي ترسل الإشارات الأقوى للسوق
وهي التي تدفع ثمن الاستقرار من حصتها الإنتاجية
فما الذي تضيفه أوبك فعلياً للسعودية
نعم تضيف إطار سياسي وتنظيمي للدول المنتجة للنفط لكنها لا تضيف بالضرورة قوة سوقية كبيرة
وقيمتها الأساسية أنها تحاول تخفيف الفوضى بين المنتجين
وحتى لو فعلاً خفضت بعض الدول تخفيض حقيقي فلن يكون كبير إذا كشفنا ما خلف الأرقام التي على الورق
وهنا نتذكر توازن ناش أو ما يسمى نظرية الألعاب
في أوبك كل دولة لديها حافز أن تقول:
دعوا الآخرين يخفضون وأخالف وابيع أكثر بسعر أعلى
فالتزام السعودية باتفاقيات خفض الانتاج تستفيد منه دول اخرى داخل اوبك
لذلك تصبح أوبك مفيدة فقط إذا نجحت في تحويل الانضباط من عبء سعودي إلى التزام جماعي وهذا صعب حسب نظرية ناش
أما إذا تحولت إلى منصة تفاوض كل دولة فيها تحاول رفع خط أساسها أو المراوغة في حصتها أو الاستفادة من خفض الآخرين فإن فائدتها الصافية للسعودية تصبح محدودة جداً
وهنا لا تكون السعودية مستفيدة من أوبك بقدر ما تكون هي التي تمنح أوبك قيمتها
فالسعودية تستطيع التأثير خارج أوبك لأنها المنتج المرجّح أما أوبك من دون انضباط السعودية فستتحول إلى تجمع منتجين متضاربي المصالح كل طرف يحاول بيع أكبر كمية ممكنة قبل الآخر
قد تكون جدوى أوبك بالنسبة للسعودية في جانبها السياسي والتنظيمي أكثر من جانبها الاقتصادي المباشر
فهي تمنح المملكة إطار لجمع المنتجين وتخفيف الفوضى وتنسيق الرسائل مع السوق لكنها لا تمنح السعودية قوتها الأساسية لأن هذه القوة موجودة أصلًا في كونها أكبر مصدر للنفط الخام والمنتج المرجّح
اما بحسبة اقتصادية مباشرة قد لا تستحق دائماً الكلفة التي تدفعها السعودية للحفاظ على تماسكها