اللَّحظة اللي ألاحظ فيها كيف تسلَّلت لهجته إلى
كلامي -حد إني صرت أنسى المصطلحات اللي كنت أعبّر فيها عن نفس الشعور- أدرك وقتها إن أثر المودَّة
يغلب أثر الدم
دعيت بالمستحيل قبل الصعب والممكن، وكل دعوة بكيت سنين لأجلها، وأمَّنت. اليـوم.. هي واقع أعيشه، أملكه وأنعـم فيه، أحمد الله عليه صبح وعشيَّـة
والله ما جات بالساهل ولا جات بالحظ، جت بقدرة قادر سبحانه
فاللَّهــم لك الحَمـد، حمدًا يتعالى، يتوالى ولا ينتهي
بعد أربع سنين تحمل بطيَّاتها الحب، اللَّهفة، والضحكات اللي ضحكناها سوى، أربع سنين ما ذقت فيها اللوعة معَه إلا من خوفي ينتهي المشوار ما تلامَسْنا الكتوف. اليوم.. لمست الوجه اللي لو سيَّرت فيه كل عمري ما مليت ولا استاحشت المسِير
ما عندي أغلى من رغبات هذه الروح، ولا أهم من وقتها، ولا أعز من طاقتها، ولا أثقب من بصيرتها، ولا أفصح وأكثر حكمة مما تُمْليه عليّ هذه الروح، هذا الكون لازم يدور حولها. يجدر به