في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
ما أذكر خضت حوار عميق معها الا واسم أمها ظاهر في كلامها، و مصبوغ في شخصيتها. أمي تقول، أمي جربت، أمي تنصح، سألت أمي.. الأمر لا يتعلق بحب بنت لأمها، هو اعجاب وانبهار. التأثير صعب حدوثه مالم يكن حقيقي.. الأم الحنونة تكون تربوية وذكية ومؤثرة.
الله فقط اللي يعرف قصتك ورحلتك
هو فقط اللي يعرف أسبابك وحقيقة دوافعك
انت نفسك تذكر الأحداث بشكل مختزل ومجتزأ، ناسي سياق طويل ومعقّد لا يسعه علمه إلا الله.
لذلك لاشيء يحل محل علاقتك بالله، لاشيء.
سنبقى في هذه الدنيا نشعر بفقد وفراغ، شوقًا للحب القديم، لا يملأه الا الاتصال به.