الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً
على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس
بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى :
« عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بحاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزْت أعرف مفاهيمك»
يا رب أنا مهما ألتهي و أذنب و أهيم
من خشيتك ، ما زال صدري ممتلي
جيتك بـ عينٍ تدمع ، و قلبٍ سليم
أبثّ لك خوفي ، و حزني ، و زعلي
أكرمني بـ عفوك و لطفك .. يا كريم
و لا تحاسبني ، بـ جهدي و عملي
أذكر إنّي ! قبل أكون إنسان في عالمها
كنت آماطل لالقيت الواحد يماطل بي
بس هذي رفرفت روحي على معصمها
وانشغل بالي عليها واستباحت سلبي
كل حرف يثيرني ، لا من طلع من فمها
حتى - بسم الله على قلبك - تعوّر قلبي
- عبدالله السراهيد
أمسيت و أصبحت و السجة هي السجة
البال -مملي طواري- و الصدر زاخر
ليت السنة كلبوها عشر ذي الحجة
ولا السنة كلبوها العشر الآواخر
مُرهق و محتاج لي صدة عن اللجة
والنوم و الصمت و الراحة على الآخر
-سلطان الحوالي
من أثمن عطايا الحياه ، صديق تُظهر أمامه انكساراتك دون تردد ، وتودعه أسرارك دون خوف وانت مطمئن ان سرّك في حرزٍ مكين دون ملامه او حذر من الخذلان
عبدالله السراهيد يقول :
— ماهوب بس اعلّمه بعض الاسرار
احيان افكر عنده « بصوت عالي »
اللي عرف مثلك خذا فالعمر شطر من النعيم
لامن روى من حوضها ؟ يغفى شوي بـ روضها
جاد الزمان بـ وصلك وكان الزمن جداً كريم
انا من الناس اللي ما تقدر تذم حظوظها
« حبيبي لاتظن
إني سليت و خاطري قد طاب
حرام إني ظميت الهّرج من فاهك وتأنيبه
وحتى لو يصير الكون في عيني وسيع أرحاب
أنا مالي بعد حضنك مكان إن طالت الغيبه »
"يا رب أنا مهما ألتهي و أذنب و أهيم
من خشيتك ، ما زال صدري ممتلي
جيتك بـ عينٍ تدمع ، و قلبٍ سليم
أبثّ لك خوفي ، و حزني ، و زعلي
أكرمني بـ عفوك و لطفك .. يا كريم
و لا تحاسبني ، بـ جهدي و عملي"