مؤلم أن يتحول #المعدل_الجامعي من معيار إلى حاجز
خريج قضى سنوات من عمره في دراسة تخصصه وتدرّب واكتسب مهارات وربما مارس العمل الميداني ثم يأتي رقم في وثيقته ليكسر مجاديفه ويحرمه من فرصة تعليمية قد يكون فيها أكثر كفاءة وأثرًا.
الوظيفة التعليمية تحتاج إنسانًا يصنع أثرًا… لا رقمًا
٨ سنين مقدر اقدم عشان شرط التربوي مع العلم ماكان فيه فرصه اخذه عشانه (مغلق)
بعدها الغوه وتم قبولي العام وقابلت واجتزت ثم تم استبعادي بسبب (نقاطي)
قالوا معهد واستنوا وتأملنا خير جاء السنه بشرط (المعدل) اللي نسف كل شي سويناه من سنين
#الماجستير_المهني#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
سالفة «المعدل»
كثر الحديث عن «المعدل»، ولن أُطيل الوقوف عنده؛ فقد قيل فيه الكثير. لكن تجربتي تجبرني إلى أن أقول شيئًا ربما لا يعرفه كثيرون:
تخرجت بمعدل 2.93 من 5.
معدلٌ _بلغة الأرقام_ لا يرضي عدوًا ولا حبيبًا، ولا يمنح صاحبه مكانًا متقدمًا حين تصبح الأرقام هي المعيار الأول للحكم.
ومع ذلك، فمن فضل الله ومنّته عليّ، أن برامج صعوبات التعلم، من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، قد لا تخلو من أثرٍ لعملٍ شاركت فيه، أو جهدٍ كان لي نصيب منه.
وهنا تكمن المفارقة التي تستحق التأمل:
هل المعدل الجامعي قادر فعلًا على اختصار الإنسان، والتنبؤ بما سيكون عليه بعد سنوات من تخرجه؟
تشير بعض الدراسات إلى أن التفوق الأكاديمي ليس بالضرورة مرادفًا للتفوق المهني؛ فهناك من أصحاب المعدلات المتوسطة من يبرزون في القيادة، ومواجهة الجمهور، والتواصل، والذكاء الاجتماعي، وهي مهارات قد لا تستطيع ورقة الدرجات قياسها، ولا تكشف عنها قاعة الاختبار.
وعلى مستوى العلاقات الشخصية، عرفنا عددًا غير قليل ممن تخرجوا بمراتب الشرف، وكانت سجلاتهم الأكاديمية لامعة، لكن هذا التفوق لم يظهر بالقدر نفسه حين وقفوا في قاعة التدريس. وفي المقابل، رأينا من لم تنصفهم أرقامهم الجامعية، ثم أنصفتهم الممارسة، وأثبتتهم التجربة، وشهدت لهم أعمالهم.
فالجامعة تقيس جانبًا من الإنسان، لكنها لا تقيس الإنسان كله.
وفي النهاية، يبقى السؤال:
شخصٌ تخرج قبل سنوات بمعدل غير جيد، والله وحده يعلم الظروف التي أحاطت به آنذاك، ثم أمضى سنواته التالية يتعلم، ويعمل، ويتطور، ويصنع خبرته ويثبت أثره؛ إذا ظللنا بعد كل تلك السنوات ننظر إليه من خلال رقمٍ كُتب في سجله يوم كان طالبًا…
فمتى ننظر إلى ما صنعه بعد ذلك؟
وزارة التعليم خرجتنا من الجامعه ولم تشترط هذه الدرجه (3.75) للتعيين !
وهذه مخالفة صريحه للانظمة والقواعد المنصوص عليها مسبقاً
وعليه يترتب على الوزارة ام التعيين او التعويض عن سنوات الدراسة بأثر مادي ومعنوي
وتوفر لنا وظائف بديلة عن التعليم
وفوراً
#نطالب_بالغاء_شرط_المعدل
سؤال ل #وزارة_التعليم
الي معدله اقل من ٣.٧٥ يحط شهادةته بالزباله
ولايرجعها للجامعه ولا ايش يسوي بيها
لان التخصصات التعليميه ماتقبل الا بالتعليم فقط
سوق العمل ماهو بحاجتهم
بدل ماتحل مشكلتهم تنهي مستقبلهم!!؟
معايير التوظيف لل #الوظايف_التعليمية يحتاج تدخل لمعالجة الخلل
#جدارات
إلى من يهمهم الأمر وفقكم الله وأعانكم وسددكم
نأمل إعادة النظر في آلية تطبيق اشتراط الماجستير المهني على المتقدمين والمتقدمات للوظائف التعليمية ممن ينتظرون التعيين حاليًا.
نحن جميعًا مع تجويد العملية التعليمية، ومع رفع كفاءة المعلم والمعلمة، ومع كل خطوة تسهم في تحسين مخرجات التعليم. لكن الإشكال ليس في مبدأ التطوير، وإنما في طريقة تطبيق القرار وتوقيته على من أمضوا سنوات طويلة في الانتظار وفق شروط ومعايير مختلفة.
هناك أعداد كبيرة من الخريجين والخريجات ينتظرون التعيين منذ سنوات، وفي كل عام يحسبون نقاط المفاضلة، ويعملون على تحسين فرصهم، ويتمسكون بأمل الحصول على الوظيفة.
ومنهم من تجاوز الثلاثين والخامسة والثلاثين من عمره، ولا يزال ينتظر فرصة الاستقرار الوظيفي وتكوين أسرة وبناء مستقبل. هؤلاء لم يبدأوا طريقهم اليوم، بل أمضوا سنوات من أعمارهم يخططون لمستقبلهم وفق متطلبات معلنة ومعروفة، ثم يأتي اشتراط جديد قد يعيدهم إلى نقطة البداية ويضع أمامهم سنوات أخرى من الدراسة والانتظار.
والأصعب أن بعض المتقدمين يعملون حاليًا في وظائف برواتب خمسة آلاف ريال أو أقل، وسيجد أحدهم نفسه أمام خيار بالغ الصعوبة: هل يترك وظيفته ومصدر دخله ومدينته ليدرس برنامجًا قد ينتهي بالتوظيف وقد لا ينتهي به؟
لقد بنى كثير من هؤلاء المتقدمين قرارات سنوات من حياتهم على أمل الوصول إلى هذه الوظيفة، فكيف تتغير المتطلبات عليهم وهم في نهاية طريق الانتظار؟
إن رفع جودة المعلم هدف مهم نتفق عليه جميعًا، ولكن تحقيقه لا ينبغي أن يكون على حساب فئة انتظرت سنوات طويلة، خصوصًا أن هناك حلولًا يمكن أن تحقق الهدف نفسه دون إغلاق الفرصة أمامهم.
ومن الحلول المقترحة:
أولًا: إتاحة دراسة الماجستير المهني عن بُعد، بحيث يستطيع المتقدم الجمع بين الدراسة وعمله والتزاماته، دون أن يضطر إلى ترك مصدر دخله أو الانتقال من مدينته، مع إعادة النظر في شرط النسبة للمتقدمين الحاليين، على أن يُعلن ويُطبق مسبقًا على الدفعات القادمة حتى يكون الجميع على علم به منذ البداية.
ثانيًا: أن تكون دراسة الماجستير المهني بالتزامن مع عامي التجربة بعد التعيين، فيُعيّن المعلم أو المعلمة وفق ضوابط التوظيف، ويستكمل البرنامج المهني خلال فترة التجربة؛ وبذلك نجمع بين التأهيل الأكاديمي والممارسة الفعلية في الميدان، ويصبح الحكم على المعلم قائمًا على دراسته وأدائه الحقيقي معًا.
ثالثًا: منح فترة انتقالية واضحة قبل تطبيق المتطلبات الجديدة، وهذا في رأيي من أبسط مبادئ العدالة عند تغيير شروط مسار وظيفي انتظر أصحابه سنوات للوصول إليه. فمن حق الطالب الجامعي أو الخريج الذي يفكر في التعليم أن يعرف متطلبات المهنة مسبقًا، ليضعها في حسبانه منذ بداية طريقه، لا أن يفاجأ بها بعد سنوات من التخرج والانتظار.
بهذه الحلول نستطيع تحقيق الغاية من القرار دون الإضرار بمن بدأ طريقه وفق شروط مختلفة؛ فالمعلم سيدرس ويتأهل، والجهة المختصة ستتمكن من تقييمه علميًا وميدانيًا، والمتقدم لن يُجبر على التضحية بوظيفته ومصدر دخله ومستقبله من أجل فرصة غير مضمونة.
نحن لا نطالب بالتراجع عن تطوير المعلم أو خفض معايير القبول في مهنة التعليم، بل نطالب بآلية تطبيق أكثر مرونة وعدالة، تراعي من انتظروا سنوات قبل صدور المتطلبات الجديدة.
فالهدف الذي نتفق عليه جميعًا هو معلم أكثر كفاءة وتعليم أفضل، وهذا الهدف يمكن الوصول إليه دون أن تتحول متطلبات التطوير إلى حاجز يهدم آمال شباب وشابات أمضوا سنوات من أعمارهم في انتظار هذه الفرصة.
طوّروا المعايير، وارفعوا مستوى التأهيل، فهذا مطلب نتفق عليه جميعًا، ولكن طبّقوا ذلك بطريقة تحقق أكبر قدر ممكن من العدالة، وتحفظ لمن بدأ الطريق وفق شروط سابقة حقه في فترة انتقالية عادلة قبل الانتقال إلى المتطلبات الجديدة.
تابعت بعض الأحكام المحتفية بهذا
القرار بمجرد إقراره !!!
الاحتفاء بـ"الماجستير المهني في التدريس" بوصفه خطوة في تطوير إعداد المعلم أمر مفهوم ومشروع، لكن تحويله الآن إلى علاج جذري لمشكلات التعليم هو استباق للأحداث، وهو حكم يحتاج تريثا، أقول هذا من باب الموضوعية.
خريج معهد إعداد المعلمين لم يكن لديه بكالوريوس ناهيكم عن الماجستير، ومخرجاتهم بالنظر لتلك الحقبة قوية جدا، على الأقل في نطاق المهارات الأساسية (القراءة والإملاء والحساب) دون غيرها من المهارات، وهي مهارات لا شك تمثل المنطلق الأساسي لما بعدها من المهارات.
جودة المعلم لا تتحدد بالمؤهل وحده، بل بمنظومة متكاملة تشمل جودة برامج الإعداد، والتدريب المستمر، والممارسات الصفية، والقيادة المدرسية، وبيئة العمل، وتقويم الأداء، والحوافز المهنية.
أرى أن القرار، مهما كانت أهميته، ينبغي أن يُنظر إليه بوصفه مدخلا من مداخل الإصلاح، لا الإصلاح كله، ونجاحه الحقيقي سيقاس بما يضيفه إلى كفاية المعلم وممارسته داخل الفصل، وبما يحدثه من أثر فعلي ينعكس على المعارف والمهارات والتفكير الناقد والإبداع، لا بمجرد ارتفاع مستوى المؤهل الأكاديمي!
والسؤال الأهم: ما الأدلة والمعايير التي سنعتمد عليها بعد سنوات لنعرف أن هذا القرار أحدث فعلا تحسنًا ملموسا في جودة التدريس وتعلّم الطلبة؟
لا أحب استباق الأحداث، هناك أمور تعليمية نجاحها مرتبط بالمدرسة والأداء والمتابعة وتحفيز المعلمين وتعزيز مكانتهم وتحصينهم بالقرارات التي تعينهم على القيام بأدوارهم ضمن ثنائية ترعى الحقوق وتضمن الواجبات.
#صباح_الخير_والسعادة
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
بفضل الله وكرمه انا معلمة من خلال تواجدي فالميدان التعليمي اؤكد ان المعدل العالي مو دليل ذكاء و قدرات الشخص يما فيه معلمات بمعدلات جيده ومقبول افضل من معلمات بمعدل ممتاز
#الوظايف_التعليميه
سؤال لوزارة التعليم: لماذا قراراتكم دائماً تصب في التعسير وتعقيد الأمور على الخريجين؟
بدلاً من تيسير إجراءاتهم وتمكينهم من الانخراط في سوق العمل نجد عراقيل جديدة تثقل كاهلهم وتؤخر طموحاتهم فهل من مراجعة منصفة لهذه القرارات تراعي معاناة الخريجين وتطلعاتهم!!!
اللهم ارفعني أعلى المراتب واجعل لي عزا وهيبة ومكانةً سامية في الدنيا والأخرة والبسني من كرامتك ونعيمك ما يُظهر جميل عطائك علي اللهم وبارك لي فيما رزقتني واجعل في قربي إليك وزيادة شكري لك وهب لي فوق ما أتمنى وأكثر مما يخطر على قلبي يا وهاب 🌿
#ساعه_استجابه
جيل التسعينات وبداية الالفيه خسروا احلامهم وحقوقهم بالوظائف التعليميه بسبب تراكم اخطاء وزارتين اظطروا يضحون بجيل ونصف لعل وعسى تتعدل المنظومه
يعني مايمديكم تاخذون الماجستير الا راحت عليكم وجاء الجيل اللي بعد جيل يطالب وهو الأحق والاجدر
حسبي الله ونعم الوكيل هذا اللي اقدر اقوله
#الوظائف_التعليمية
٨٠٪ الرخصه المهنيه و ١٠٪ معدل ماكمل السنه يعكسها يعطي الرخصه غير مهم ومعدل ٨٠٪ الله يجعلها يارب فتح باب لي بالجنه الله يعوضني العوض الجميل والله جبناها في الرخصه لكن حسبي الله ونعم الوكيل
#الوظائف_التعليمية
لما تجي تحط قرارت جديدة طبقها على جيل جديد متخرج حديث يقدر يتحمل قرارتك وتخبطاتك أما الخريجين والخريجات القدامى اللي أنت صافقت بهم يمين يسار سنين استثنيهم من هذا الغباء
@mo_1alzahrani@StandPoint223 انت تدري ان فيه دكتورات كانوا يستقعدون اللطلاب وفيه العكس تعطيها الدرجة باردة مبردة انت متوقع ان كل اللي جابو معدلات باجتهادهم والله العظيم اعرفها شخصيا زوجها ف ادارة الجامعه وكان يكلم الدكاتره يمشونها ويرفعون درجاتها وهي ولا شي عادل للي تتعب ظالم للي انظلم من الدكاتره
﴿ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾
كم مرة ظننا أن الرزق انحصر في باب أُغلق ، أو فرصة فاتت ، أو أمر تأخر ؟
رزقك ليس بيد أحد
الناس أسباب ، والأرزاق بيد مالك الملك وحده وخزائنه لا تنفد
فما قدّره الله لك سيأتيك ، ولو لم تعرف من أي باب وما كُتب لك سيبلغك ولو بعد حين