بُوه شطّر لـ عبدالله متعب من قصيدة طويلة
وأشوف إن هالشطر اختصر وصف هذيان العقل
وشروده وصفٍ دقيق ، يقول فيه:
«والهواجيـس يا ليل العنا حاتمية»
- ِكَرَمها سَخِيّة، سواليف الراس لا نعنبو حيّها
يغويني من يمشي «على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذًا في أفعاله، واضح في قوله وفعله.
لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته.
يهديك العذر السمين قبل السؤال،
فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك».
ما يُطمئن الفؤاد ويهوِّنُ عليه أمره
أن كل ما يرادُ لكَ في هذه الدنيا هو من تصريفه سبحانه، ومن اختيارِه جلَّ وعلا، مع علمك أن ما قدّرهُ الله هو كلّ الخير، وما كتبُه لك هو عين الحِكمة وإن حُجِبت عنك.
«أحيانًا لا يُدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المَنع، أو في طريقٍ لم يَختره.. يُغلَقُ باب، فيظنّ أنه حُرِم، وهو في الحقيقة نُجِّي، تتعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاء، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخُطواتٍ خفيّة.. فالله -جلَّ شأنُه- قد يمنع لِتُعطَى، ويُبعِد لِتُحمَى.»
شعور مريح جدًا وأنت عايش على الصامت كذا بدون ماتهتم بأي شيء ثاني ولا أنت مضطر تثبث شيء ولا توري العالم أنت وش عليه من حال. عايش يومك بكل سلام وهدوء بينك وبين نفسك بعيدًا عن حروب الناس
هو رب المستحيل - وانت تبكي على الممكن ؟
صغر الدنيا بعينك تراها ما تسوى، وتذكر انه رب العالمين شايف وعارف، نصيبك بيجيبك لين عندك، عليك السّعي وعلى رب العالمين السّعة