"لعل المرء لا يبلغ ذروة الأخلاق إلا بأمرين: أن يكون من فرط وعيه رحيمًا بالناس، فيكف عن كل ما يؤذيهم أو يثقل عليهم، وأن يكون من فرط صدقه مع نفسه مراقبًا لربه، فيترك ما تميل إليه نفسه، لا عجزًا عن بلوغه، بل تعظيمًا لمن لا تخفى عليه خافية.
فالأخلاق الحقيقية لا تُقاس بما يراه الناس من أفعالنا، وإنما بما نُصرّ عليه في خلواتنا، وبما نكفّه عن غيرنا رأفةً بهم.
ذلك الجهاد الصامت مع النفس، الذي لا يصفق له أحد، هو الذي ينعكس على التصرفات، ويصوغ الشخصية، ويمنح الإنسان ذلك النبل الذي لا يُكتسب بالمظاهر، بل يُبنى من انتصارات خفية لا يعلمها إلا الله وصاحبها."
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
خطبة الجمعة :
"إن سألتم الله فاسألوه أن تبقى ضمائركم يقظة دائمًا مهما جارت عليكم الأيام، وأن لا يأتي يوم تكون قلوبكم خاوية على عروشها منزوعة من الرحمة"
أعز مرحلة يصل إليها الإنسان بحياته هي مرحلة « الرضى »
إن يتساوى عنده كل شيءولا يكترث لتأخير أمنيه أو فوات فرصة لأنه يقينه التام أن تدابير اللَّه هي المنجية دائماً وفي كل أمر يهيئ له ما يناسبه ويصلح له ، يصبح ويمسي بقلب راضٍ عن اللَّه
كأن لم ينقصه شيء كأنه يملك الدنيا بحذافيرها
«مشيئة الله ستحدث في النهاية، فلا تفني عمرك كله في التفكير والحسابات، وثق تمام الثِّقة أنَّ الخيرة فيما يختاره الله، وأنَّ اختيارات الله هي الأنسب والأفضل ولو كانت عكس رغباتك، وأنَّ كل اختيارات رب العالمين هي صالحة وإن كنت لا تفهم الأسباب».
في المناسبات الإجتماعية والعائلية، اترك شهاداتك العلمية ومجالاتك المهنية والوظيفية وفلسفتك العملية والبحثية عند الباب، كن خفيفاً بحديثك، ليس الكل له اهتماماتك فلا تجعل الجلسة مناقشة علمية ومحاكمة وإثبات رأي وتوضيح من اعمق ثقافة، ليس كل مقام يحضر فيه عملك ومجالك