يمكن ڤويس عادي؟
يمكن بنساه مع الأيام؟
يمكن بنسى ان هالشخص ارسله؟
ولكن مستحيل انسى شعوري وصدمتي والأسى والظلم بكل ثانية فيه ، الحمدلله ان اخرتها دنيا والحمدلله انها دروس مو أكثر
لاحظت بنفسي لما أوصل مرحلة مؤلمة وتحتاج صبر، أختفي ولا أكلم أحد
بس اكتشفت أنه ذي الطريقة - منهج
قرآني -
أما عن يوسف "فأسرها في نفسه"
وأما يعقوب "وتولى عنهم"
فأما مريم "فلن أكلم اليوم إنسيا".
امس رحت اخذ بنت اختي من الدوام
اول ما شافتني قالت ريما عادي اشاورك بمشكلة صارت لي قبل شوي؟
ماتدري لو تطلب اروح احل المشكلة بنفسي ، بحلها لها بنفس الثانية
اعطيتها وقت تفكر وتراجع نفسها
وانا سكت وكتمت غضبي
واليوم بس انتظرها تطلع واسألها وش صار؟
في الحديث القدسي (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بـ قراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفره)