@hadealahmad مشروع حماية التابع للمنبر كان جيّد جداً في وقته، اشتغلت معهم حوالي السنة بعدما طلعوني من توزلا، في كثير أشخاص شافوا الخير على إيدهم، لكن كان قد كبُر الفتق على الراتق…وما زال
@_khl0 الله يرحمه، تكاد لا تجد وصفاً لدمشق ومكنوناتها أحلى وأبسط من وصفه، جبل قاسيون والبيوت والأنهار والحواري والمساجد والجوامع والمدارس.
مرجع أدبي متكامل لا يشقُّ له غبار
تعقيباً على هالنقطة، بعرف عدد كبير من الناس الكويسة بمجالها ويلي مو محسوبة على السلطة بأي شكل من الأشكال، يلي حتى كانت معارضة لها بالخارج والداخل، ويلي على خلاف فكري معهم بشكل جذري، صارت ضمن تشكيلات الوزارات ضمن سياقات الخبرة تبعها، الشرط الاول انك تنزل عالبلد وتدق الباب والشرط الثاني وهو الاهم انه يكون عندك خبرة حقيقية بمجال ما، وبنسبة جيدة بتلاقي فرصة الك
شهدنا اليوم تأكيداً جديداً على المسار الصحيح الذي تتجه إليه سوريا والزيادة الملحوظة في الوعي ضمن المزاج الوطني العام:
- الأمن يحمي احتجاجات متباينة المطالب والاعتبارات
- المسؤولون يستمعون لمطالب حتى وإن كانت غير محقة
- استخدم المحتجون شعارات من الثورة السورية. وما حدث على الأرض اليوم أكد أنها شعارات محقة وباتت ممارسات ومبادئ مطبقة عملياً (حق التعبير - حق التظاهر - الدولة الحامية لا القاتلة)
- التعاطي الإعلامي الاحترافي في ضبط الخطاب والمشهد إعلامياً وملاحقة منشورات التحريض
- أعداد قليلة استجابت لدعوات التظاهر من منصات تمارس التجييش والتحريض وزعزعة السلم الأهلي (يقدر عدد المحتجين في كل المناطق 2000 شخص فقط)
- السوريون لم يصنّفوا طائفة كاملة بناء على ما حدث، وبذلك سحبوا ما يريده المحرضون لتقسيم السوريين إلى هويات متناحرة
إضاءات
من المتوقع هذه الاحتجاجات وغيرها، بحكم أن البلاد تحمل - في مرحلة تحول كبير - عبئاً أثقلته ممارسات النظام البائد الممنهجة، وضعف الحالة المعيشية رغم تحسنها
لكن بقياس التحسن كل مرة في تعاطي الدولة مع أزمات صغيرة أو كبيرة فإن الأكيد الواضح زيادة الوعي والانضباط والاحترافية
سياق
لا تنفصل الاحتجاجات اليوم عن المسببات الناجمة عن الظروف المعيشية، والاحتكاك السلبي للتنوّع المجتمعي، والتحريض المستمر من جهات مهزومة
الاحتجاجات سبقها جريمة حمص البشعة وتكرار رفع علم الاحتلال الإسرائيلي في السويداء وتصعيد "قسد" خطابياً ومماطلتها المغامرة في عدم تطبيق اتفاق آذار