أعتقد أن هذا العمل ينافس على المحتوى الأذكى في #اليوم_الوطني_السعودي، أن تكون واعي بالجمهور وما يقوله ثم تصحح هذه المفاهيم الاتصالية بطريقة حوارية تفاعلية وتقدم البديل الأجمل لهم من كل مناطق المملكة وتدعم رسالة #غنية_عن_التشبيه، هذا هو العمل الاتصالي المؤسسي بممارسة حديثة وذكية.
لم أستطع إغلاق احتياجي من البروتين اليوم. عجزت عن إتمام حصتي من الماء. بذلت جهدًا لإخضاع جسدي لعجز السعرات. عبارات تعكس مفارقة لافتة؛ عجزٌ أصله الوفرة لا الفاقة، وتعثرٌ سببه التنوع، وهذه من أدق صور النعم التي يغفل عنها المرء، إذ تُفتح له أبواب الخيارات حتى يغدو ضبطها مشقة، إنه امتحان لا بالحرمان بل بفيضٍ مربك، يتحول معه العجز من علامة ضيق إلى مؤشر سعة، ومن أمارة نقص إلى شهادة وفرة؛ لهذا ينبغي للإنسان أن يقف مع نفسه وقفة شكر، ويتذكر أن حديثه عن عدم إتمام احتياجه، إنما هو في عمقه إقرارٌ بأن الله أفاض عليه.
اليوم سهرت ساعات في قراءة وتحليل واحدة من أضخم الدراسات التي تتناول التأثيرات النفسية والمعرفية للمقاطع القصيرة (Reels / TikTok / Shorts) هدفي كان أن ودي أفهم بشكل دقيق: ما الذي يحدث خلف هذه المقاطع؟ لماذا تؤثر بهذا الشكل؟ وكيف تتكون هذه التأثيرات أصلًا؟
١- الانتباه المستمر (Sustained Attention) كان أقوى المجالات تأثرًا ، وكثرة التعرض للفيديوهات القصيرة = ضعف في القدرة على الحفاظ على الانتباه لفترات طويلة هذا يقودنا إلى الدماغ يميل على التحفيز العالي والسريع فيصعب عليه البقاء مع مهمة بطيئة أو طويلة .
٢- التحكم الكابح (Inhibitory Control) انخفاض واضح في قدرة الدماغ على كبح الاستجابات التلقائية أو مقاومة المشتتات بعطيك مثال واقعي أنت تذاكر تملّ قليلًا تلقائيًا تحصل نفسك تفتح الجوال بدون ما تشعر هذا فعل تلقائي غير مكبوح ، القدرة على كبح الاندفاع تقل + أنت تشوف 10–20 ثانية من المتعة، ثم 10–20 ثانية… ثم 10–20 ثانية ، الدماغ يتبرمج على أبي مكافأة الآن… الآن… الآن!
٣- الذاكرة العاملة (Working Memory)
انخفاض متكرر لكنه أقل قوة من الانتباه الذاكرة العاملة ماتقدر تعمل بدون انتباه مستمر ،ومشاهدة المقاطع القصيرة تخفض الانتباه فينخفض أداء الذاكرة العاملة والنتيجة: صعوبة في القراءة، الدراسة، الفهم، الحفظ، حل المشكلات، ومتابعة المحادثات ( حتى تلاحظ الفويس بالواتسب ماتقدر تسمع تؤجله :) .
٤- انخفاض بالمرونة المعرفية يعني أن دماغك يصبح أقل قدرة على تغيير الفكرة أو الانتقال من مهمة إلى أخرى بسلاسة ،الفيديوهات القصيرة تعوّد الدماغ على قفزات سريعة وعشوائية كل ثانية ، وهذا يجعل الانتقال الحقيقي بين المهام أصعب ،النتيجة: إذا تغيّر عليك شيء فجأة، أو احتجت تغيّر طريقة تفكيرك، أو تحل مشكلة من زاوية مختلفة تحس مخك يعلق وما يتبدل بسرعة !
- الحين ماعلاقة هذه الأشياء بالصحة النفسية ؟ لاحظوا شيء وهو التحفيز المتكرر والمشحون عاطفيًا Emotional overload أنك تشوف كل شوي محتوى صادم وحزين واستفزاز ومثير هذه اذا وصلت متكررة وشدتها عالية خلال اليوم يستهلك مورد انتباهك والنتيجة ارهاق عصبي ماتلاحظ ( جبهتك أحيانًا تعورّك )؟! بسبب القلق والتوتر
- وندخل عالم المقارنات الاجتماعية Social Comparison الصدمة أن الخوارزميات تجعلك تميل ما تتمناه ! 😁 تشاهد محتوى مثالي، جمال، نجاح، غنى، حياة مرتبة مالاحظت الفيديوهات اللي مرتب يومه كامل هو أكثر مشاهدة ؟! وهذه تدفع الشخص يقارن نفسه ويصبح انخفاض بالمزاج + شعور بالنقص + ضغط نفسي + قد يؤدي للاكتئاب
النسخة الخامسة من #فورمولا1_في_السعودية 🏆
احتفالية استثنائية في موطن الأحداث الرياضية 🇸🇦
انضموا إلينا من 18 إلى 20 أبريل 🗓️
https://t.co/vPUK9HFYQK
#F1 The fifth anniversary of
🏆 #SaudiArabianGP stc
An exceptional celebration in the
🇸🇦Home of Sporting Events
🗓️Join us on April 18-20
https://t.co/vPUK9HFYQK
🚨تأدية خارقة وسباق أسطوري ‼️
يُقدّم لنا ماكس درسًا للتاريخ والأجيال القادمة، ويُسكت جميع المنتقدين، كان بإمكانه الاكتفاء بإنهاء السباق ضمن النقاط. لكنه قرّر الفوز به منطلقًا من المركز الـ 17، بالرغم من الظروف الجوية المتقلّبة ودون أن يخرج عن المسار، والأهم من ذلك، كم الضغوط الهائلة على كاهليه في المُنافسة على اللقب العالمي.
كان السائق الفنلندي كيمي رايكونن آخر سائق يفوز بالسباق مُنطلقًا من المركز الـ 17، في جائزة اليابان الكبرى 2005.