قال أبو زكريا النّووي - رحمه الله -:
اعلم أنّ قِراءة القرآن آكدُ الأذكار؛ فينبغي المُداومة
عليها، فلا يُخلى عنها يَوماً ولا ليلة.
الأذكار النووية - (ص١٦٢)
(ربنا سبحانه يأخذ ويعطي، وادخار العطاء للآخرة أعظم وأجل، لكن كثيراً منا يستعجل)
-عن فضالة بن عبيد: أن رسول الله ﷺ كان إذا صلى بالناس يَخِرُّ رِجالٌ من قامتهم في الصلاة من الخصاصة ، وهم أصحاب الصفة ، حتى تقول الأعراب: هؤلاء مجانين. فإذا صلى رسول الله ﷺ انصرف إليهم فقال: "لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة ".
#الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
-وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض" روي مرفوعاً، والموقوف أشبه.
(قرضت):قطعت قطعة قطعة ليجدوا ثوابا كما وجد أهل البلاء.
-قال #ابن_الجوزي: ليعلم [العبد] أن اختيار الله عز وجل له خير من اختياره لنفسه .. فإذا رأى يوم القيامة أن ما أجيب له [في الدنيا] قد ذهب، وما لم يجب [من دعائه] قد بقي ثوابه، قال: ليتك لم تجب لي دعوة قط، فافهم هذه الأشياء! وسلم قلبك من أن يختلج فيه ريب أو استعجال.
قال رسول الله ﷺ:
ألَا هلْ عسى رجلٌ يبلغُه الحديثُ عنِّي وهوَ مُتَّكئٌ على أريكتِهِ، فيقولُ:
بيْنَنا وبينَكم كتابُ اللهِ، فما وجَدْنا فيهِ حلالًا استَحْلَلْناه، وما وجدنا فيه حرامًا حرَّمْناه،
وإنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ ﷺ كمَّا حرَّمَ اللهُ.
صحيح الترمذي 2664
"مَن أزال الضرر والمشقة عن المُسلم؛ فإنّ الله يجلب
له الخير، ويدفع عنه الضرر والمشاق؛ جزاءً وفاقًا،
سواءٌ كان مُتعلقًا بنفسه، أو بغيره.
[بهجة قلوب الأبرار/للسعدي رحمه الله(صـ ٦٨)]
عن سهل بن سعد رضي الله عنه :
قال رسول الله ﷺ :
" إن في الجنة بابا يقال له : الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال : أين الصائمون ؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد ".
📚رواه البخاري 1896
الحرص على #صيام_الخميس
جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: علمني كلاما أقوله. قال: "قل: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم". قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال: "قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وارزقني، واهدني، وعافني".
رواه الإمامان أحمد ومسلم
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
" من أشراط الساعة أن يقل العلم، ويظهر الجهل، ويظهر الزنى، وتكثر النساء، ويقل الرجال، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ".
📚رواه البخاري 81
بيان بعض علامات الساعة.
علم وقت الساعة من الأمور الغيبية التي استأثر الله بها.
فضل صيام يوم الخميس
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (كان النبيﷺ يتحرَّى صوم الاثنين والخميس).
وقالﷺ: (تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)
والمسلم يستطيع أن يجمع بين أربعة أعمال التي ما اجتمعت في مسلم إلا دخل الجنة
الصيام
زيارة مريض
اتباع الجنازة
الصدقة
هناك من يفتح الله عليه بالدعاء في ثُلُث الليل الأخير ، ومنهم يفتح عليه بالدعاء وهو ساجد ، ومنهم من يفتح عليه بالدعاء حال الصيام والسفر ، والمُوفَّقُ من يُفتَح عليه فيها بالافتقار إلى الله واستشعار عظَمَة وجمال وراحة وسعادة الدعاء ..
(لا حول ولا قوة إلا بالله) فدلت هذه الكلمة العظيمة على أنه ليس للعالم العلوي والسفلي حركة وتحول من حال إلى حال ولا قدرة على ذلك إلا بالله.
*مجموع الفتاوى جـ٥صـ٥٧٤
(ما النجاة من الدنيا، والمخرج منها؟)
قال الحافظ البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله (الحاكم) قال: سمعت الفقيه الصبغي يقول:
"أُرِيتُ في منامي كأني في دار فيها عمر بن الخطاب .. وقلت: يا أمير المؤمنين، ما النجاة من الدنيا والمخرج منها؟ فقال لي بإصبعه: الدعاء.
فأعدت عليه السؤال .. فقال: الدعاء.
ثم أعدت عليه السؤال، فجمع نفسه ثم قال: الدعاء".
أخرجه البيهقي في #شعب_الإيمان( ١٠٧٥).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مَنْ يَنْطَلِقُ بِصَحِيفَتِي هذه إلى قَيْصَرَ؛ ولهُ الجنةُ؟.
فقال رجلٌ مِنَ القومِ: وإنْ لمْ يُقْتَلْ؟
قال: وإنْ لمْ يُقْتَلْ.
فانطلقَ الرجلُ بهِ، فَوافَقَ قَيْصَرَ وهوَ يأتي بَيْتَ المَقْدِسِ، قد جُعِلَ لهُ بِساطٌ، لا يَمْشِي عليهِ غيرُهُ، فَرمى بِالكتابِ على البساطِ، وتَنَحّى، فلمّا انْتَهى قَيْصَرُ إلى الكتابِ أَخَذَهُ، ثُمَّ دعا رَأْسَ الجاثَلِيقِ وأَقْرَأَهُ،
فقال: ما عِلْمِي في هذا الكتابِ إلّا كَعِلْمِكَ، فَنادى قَيْصَرُ: مَنْ صاحِبُ الكتابِ؟
فهوَ آمِنٌ فَجاء الرجلُ، فقال:
إذا [أنا] قَدِمْتُ فَأْتِنِي، فلمّا قدمَ أَتاهُ،
فأمرَ قَيْصَرُ بِأبوابِ قَصْرِهِ فَغُلِّقَتْ، ثُمَّ أمرَ مُنادِيًا فَنادى: أَلا إِنَّ قَيْصَرَ قَدِ اتَّبَعَ محمدًا وتركَ النَّصْرانِيَّةَ !
فَأَقْبَلَ جُنْدُهُ وقد تَسَلَّحُوا، حتى أَطافُوا بِقَصْرِهِ، فقال لرسولِ رسولِ اللهِ ﷺ:
قد تَرى إنِّي خائِفٌ على مَمْلكَتِي ! ثُمَّ أمرَ مُنادِيًا فَنادى: أَلا إِنَّ قَيْصَرَ قد رضيَ عَنْكُمْ، وإِنَّما اختبرْكُمْ لِينظرَ كَيْفَ صَبْرُكُمْ على دِينِكُمْ؟
فارْجِعُوا، فانْصَرَفُوا. وكتبَ قَيْصَرُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ: إنِّي مسلمٌ ! وبعثَ إليهِ بِدَنانِيرَ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ حينَ قرأَ الكَتابَ:
كذبَ عَدُوُّ اللهِ، ليس بِمسلمٍ، وهوَ على النَّصْرانِيَّةِ، وقَسَّمَ الدَّنانِيرَ
الألباني، صحيح الموارد (١٣٥١) •