لا أحب الألم لي ولغيري، بس أقدّر كيف أنه يصنع منا شخصيات أوعى وأذكى. لا تستطيع الوصول للشخصية الحديدية التي تلبسها الآن من دون تدمير شيء بداخلك. الألم هو أشطر المعلمين وأقساهم
عندما كًنت فالجامعة
والله وبالله
الامن الجامعي كلهم - هداهم الله - سبوني
كنت اسوي حيل وادخل مواقف الدكاترة
وكان جُل الطلاب يتذمرون من المواقف الا انا اوقف تحت قاعتي بالضبط ولا امشي سوى خطوات بسيطة
كانت الحيل تجري في دمي
واذكر في احد المرات
لحمت خلف سيارة دكتور اراد الدخول لمواقف الدكاترة
واثناء مروري
الا الامن الجامعي حاول اعتراضي ودعست وفريت منه فرار الغزال من الذئب ،
واسمعه
شغل موتره
فدخلت داخل آزقة الجامعة ومواقف الدكاترة
الى ان ضيعته ،
بعد ما انتهيت من محاضرتي
واردت الخروج
وجدت الامن الجامعي واقف امام سيارتي وقد نال مني
ولكن كما ذكرت لكم ( الحيله تجري بدمي )
اتصلت على صديق لي واتاني وقلت له
سنتحرك انا وهذا الامن
هذا مفتاح موتري اذا تحركنا اركب سيارتي وأذهب الى
( توليفة ) وهو محل الشاهي المعروف امام الجامعة
فأخذت مفتاح سيارته
واخذ مفتاح سيارتي
واتيت الى الامن ( وانا متقمص لشخصية طالب شريعة وعقالي في شنطتي ) فقلت له
- يا اخي الكريم تكفى انا عندي موعد ضروري ولي ساعتين ادور سيارتي ولم اجدها فهل تُساعدني ولا انسى لك هذا الصنيع ؟
ناظرني لوهله وقال
ابشر بعزك يامطوع اركب فركبت معه
وتاره اوديه جهة وتاره اخرى اعبث به في جهة اخرى الا ان تاكدت ان صديقي قد خرج
فقلت للامن ،
لامشكلة وقف هنا وسأذهب بتكسي
وفعلاً وقفت واتجهت لمواقف الطلاب واخذت سيارة صديقي والتقينا بمحل الشاي
العجيب ليس هنا
العجيب ان في الغد واجهت نفس هذا رجل الامن وانا بعقالي وعلى نفس سيارتي وقال لي
- اوووه انت اللي امس ؟
قلت نعم
فقال - انتبه لاتضيع سيارتك هههه
حينها أيقنت انهُ لو عاش في زمن جحا لتذكروه ونسو جحا ،
يا مغفل هذه السيارة التي كُنت فالأمس تنتظر صاحبها لتعطية المخالفة !!!!!!
من لا يملك القدرة على صون خصوصية بيته، وحفظ قراراته الزوجية بعيدًا عن تدخلات أهله، فالأجدر به ألّا يُقدِم على الزواج أصلاً؛ فالزواج لا يحتمل ضعف شخصية من يجعل حياته صندوقًا لاقتراحات وآراء الآخرين ووصايتهم بمختلف معتقداتهم وعقدهم النفسية.
التراكمات سم بطيء يقتل أي علاقة بصمت، لا تختبروا قوة تحمّل الآخر، لا تعوّلوا على عطفه الكبير وقلبه الأكبر، لا تتجاهلوا نفاذ صبره، لا تتوقعوا أن تكون هناك صفحات جديدة دائماً، فلا تعلمون متى تأتي الصفحة الأخيرة، قد يبدو كل شيء على ما يرام بالأمس، فتستيقضون على ثورة عارمة صباحاً .
تقصيرك في حفظ القرآن غصّة وغبنة
ستطاردك بقيّة عمرك، ابدأ في هذا المشروع العملاق واعلم أنّ الحفظ ليس مستحيلًا مهما كان عمرك ومهما كانت أشغالك
قسم بالله راح تجي مرحلة من عمرك بتندم أشد الندم على عدم استغلال وقتك بحفظ القرآن
بادر بذلك لو بحفظ آية كل يوم
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
أتمنى لو تستوعب كل أم مبدأ الأم الجيدة بما يكفي Good Enough Mother
قد يكون أصعب ما في الأمومة هو الهلع من الإخفاق فيها، وتخيل ما قد يجلبه هذا الإخفاق من تبعات نفسية.
أمهات اليوم يقرأن ويشاهدن بكثافة غير مسبوقة محتوى يتحدث عن هذه التبعات، كما تنهال النصائح التربوية المغلوطة عليهن كالطوفان، سواءً من المحيط القريب، أو البعيد من خلف الشاشات.
في مبدأ أم جيدة بما يكفي يقول وينيكوت على الأم أن تبدأ بتكيّف شبه كامل مع حاجات رضيعها، ثم تصبح أقل تكيفًا تدريجيًا مع مرور الوقت، متتبعةً قدرة طفلها المتنامية على التعامل مع إخفاقها.
وبهذه الإخفاقات يستكشف الطفل علاقة ذاته بالآخر، ويتعلم التعامل مع خبرة الإحباط وينمو من خلالها.
يحتاج الطفل إلى أم تحضر وتغيب، تخطئ وتصحح، تمنحه الحب، وتمنحه مساحةً لتحمّل إحباط العالم لاحقاً.
من أجمل الكتب التي تناولت الموضوع بأسلوب واقعي وسهل كتاب The Good Enough Parent
من إصدارات The School of Life
"كفى بالموت واعظاً"
يصغر همّك، ويبقى سؤال كيف نرضي الله، تتفكر بالحياة وكيف أن الشحناء والبغضاء توافه بهذي الدنيا الصغيرة، وأنها طريق العبور للأخرة، لنطهّر صدورنا فيها ونكون أكثر لطف ورحمة وتسامح، فالراحمون يرحمهم الله
"فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"
اجعلوا من حياتكم رحمة ورضا وعفو واصلاح، ابتغاء ما عند الله.