إذا كنت تستعمل هذه الألفاظ في حديثك وكتابتك:
-«تمت الموافقة»
-«الخاص بي»
-«قمت بكتابة الواجب»
فأنت تتحدث بـ«العرنجيّة» وليست العربية! 😰
اقرأ أحدث مقالات نشرة #الصفحة_الأخيرة الآن. https://t.co/oPsQb4nVdx
هذه أحجية اخترعتها لأختبر فطنة هذه الأذكية
وقد أصاب الثلاثة
جبت وجمناي من أول مرة
وكلاود من ثاني مرة
وكلهم في وضع التفكير
والجواب في الصور لمن أحب أن يطلع عليه:
الأمير عبدالرحمن بن الحكم الأموي حاكم #الأندلس كتب خطاباً يرد على أحد موظفيه اقترح عليه أن يأخذ مبلغاً على من يمر من ��وق قنطرة #قرطبة وقرر عليه عقاباً غريباً لطيفاً.
"وقد جعلنا عقوبتك بأن تصلح المسجد المذكور من مالك على رغم أنفك، فيكون ما تنفق فيه منك، وأجره لنا، إن شاء الله".😅
@GaithPp@5e1lt واعلموا أن أصدق ما تقع عليه حجة أن التغير طبيعي ولا بد منه ونحو ذلك -وإن وقع ونحن غالبون- هو اللغات العامية أو الدارجة فما لكم لا تشيرون إليها؟ لمَ تحفظتم على إعراب وبعض التركيب من الجاهليين وتركتم الأساليب؟
https://t.co/YQxOoZjAT2
وعلام فرضتم جواز التغير؟ أباستدلالكم بمحض وقوعه في العربية قبل زماننا؟
هب صحة هذا الاستدلال:
إن هذا قياس مع فوارق كثيرة
منها أن لغة الجاهليين لغة أقوام شتى لا تجتمع في لغة جامعة فكان لا بد من حذف بعضها
ومنها نوع التغيير نفسه فإن نوعه في العرنجية مباين لنوعه في العباسيين
وأنا أقول لمن ارتاب في جواز هذا فقال ليس بمسموع؛ إننا ما نتحرى مطابقة كلام العرب الأولين كلا!
لكن كيف تصنع العرب لو نزلت عليها كهذه النوازل، فننظر في علل العلل ونتأمل لطائفها، ما نقتصر على كلامها لأنها هي أصلا ما كانت لتفعل، فإنا بذلك نزعم أن صنيعنا هذا من أس القياس.
أرى جعل حرف الفاء اسمًا للفاصلة التي بين الأرقام التامة والأرقام الأعشا�� أي نقول لواحد ونصف لـ ١.٥ واحد فخمسة
١٣.٤٨ ثلاثة عشر فثمانية وأربعون
إذ جدَّت في زماننا هذا الحاجة إلى هذا التعبير وكثر استعماله فحسن اختصاره
ل��لنا تركنا كثيرا من المصطلح على حاله كالإجراء وإن كنا نظنه من Run وقد نبقيه إن لم نجد أحسن منه، والقائمة لا أفهم كيف جعلوها للِست، وقد اخترعت مصطلحات كرقب لأن عمله الرقابة والإعبار والعبارة استعارة لتصيير الرمز عبارة والحل لأنه يحل ولا أدري أستمالني قولهم unbound فأخذت منه حل أم لا لأن معناها حل القيد وعلى كلٍ هذا كله بادي الرأي والأمر يحتاج إلى مزيد نظر.
@osb910 أعانكم الله، قد ابتلينا بهذه البليَّة "خطأ مشهور خير من صواب مهجور"، ولا نرى الاعتداد بالشهرة في القبول والرد مثلكم ونوافقكم في كلامكم كله إلا أن راودنا هذا السؤال في إنكاركم تغيُّر دلالة شحن، إذ أن التغيير إن صحت علته صح وهذا ما نحسبه عمل الأسلاف.
لا تقل ديفد قل داود
لا تقل مايكل قل ميكائيل
لا تقل جورج قل جُرَيج العابد
لا تقل زاك قل زكريا
لا تقل جون قل يحيى
لا تقل جيكب قل يعقوب
لا تقل سايمون قل سمعون
لا تقل آدم قل آدم 🙂