• إليك قائمة لقصائد تسكنُ الذّاكرة وتصلح كـ "زاد أدبي":
1- أراك عصي الدمع (رائية أبي فراس الحمداني) - كبرياء الأسير.
2- أضحى التنائي (نونية ابن زيدون) - أيقونة الشوق الأندلسي.
3- يا من يعزّ علينا أن نفارقهم (ميمية المتنبي) - عزة النفس في عتاب الحبايب.
4- بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي (رثاء ابن الرومي لابنه) - أصدق ما قيل في الفقد.
5- ألا هبي بصحنك فاصبحينا (معلقة عمرو بن كلثوم) - قمة الفخر العربي.
6- يقولون لي فيك انقباضٌ (أبيات القاضي الجرجاني) - عزة العلماء والترفع عن الصغائر.
7- أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرقُ (وجدانيات المتنبي).
8- إذا كنت في كل الأمور معاتباً (بائية بشار بن برد) - دستور الصداقة والتعامل.
9- غادرتُ ريحانتي ورُحتُ مودعاً (رثاء بهاء الدين لولده).
10- إني ذكرتُكِ بالزهراء مشتاقًا (ضادية ابن زيدون) - سحر الوصف والولاء.
الدور عليك الآن.. 🖋️
هذه القائمة ينقصها "بيت واحد" على الأقل ليتمّ بهاؤها.. أي قصيدة ترى أنها من الضروريات التي يجب أن تُحفظ ولا تُمَل؟
@IQuts تصبح أكثر توترًا وأقل صبرًا.
التوقع السلبي قد يتحول إلى عدسة ترى الأخطاء فقط، فتتضخم التفاصيل الصغيرة بدل أن تُعالَج بهدوء.
في بعض الحالات لا يفشل الزواج بسبب عيب واحد واضح… بل بسبب مناخ كامل جعل النجاح أصعب منذ البداية.
@IQuts ليس بالضرورة أن تكون بصيرة الأب وحدها هي التي صنعت النتيجة؛
أحيانًا الحكم المبكر يخلق جوًا من التوتر يجعل العلاقة تبدأ وهي مثقلة بالدفاع والحذر.
حين يشعر الرجل أنه مرفوض سلفًا، يتصرف بحساسية أكبر… وحين تدخل الابنة الزواج وهي ممزقة بين إرضاء أبيها وإثبات صحة اختيارها،
تتجلى براعة الشاعر في تحوّله من مجرّد توصيف الألم إلى ابتكار أداةٍ لمقاومته؛ إذ يعترف بهزيمة الإنسان أمام الزمن، لكنه يكشف أن لحظة الظفر الوحيدة تولد حين ينتزع المعنى مما لا يمنح.
عندها لا يعود الشعر ترفًا بل يصبح فعل نجاة، ويتحوّل المجاز إلى سلاحٍ يحمي جوهر الإنسان من التآكل.
ثم تتجسد الفكرة في صورة حيّة: أفكارٌ كخيلٍ جامحة لا تنطلق إلا حين يهمزها الوجدان، فيغدو الخيال قوة دفعٍ تعيد تشكيل التجربة بدل أن تكتفي بوصفها.
هكذا تبلغ القصيدة ذروتها حين يصبح الشعر نفسه حدثًا مقاومًا، لا مجرد لغة تصف الهزيمة بل طاقة تنتزع من القسوة معنى.
@jasemasakir عيدك مبارك شاعرنا الحبيب..
كلماتك جعلت العيد قصيدةً من الشوق، ووهبت له معنىً أعمق من الزينة والطقوس.
أسأل الله أن يكون عيدك مليئاً بالفرح، وأن يظل قلبك عامراً بالحب الذي جعلته عيداً في ذاته.
@allosh1945 ما أجمل الغصون إذا صارت عائلةً من خُضرة،
والحصان الأعرج يروي أن الطريقَ يُقطع بالصبر،
والمسدسُ بلا ذخيرةٍ يعلّم أن الإرثَ الأثمنَ سمعةٌ طيبة،
فالإنسانُ لا يُعرّف بما فقد، بل بما زرع وترك من أثر.
البهاء لحرفك ياعلوش
@hassan_anwari74@WorldWAdab العدالة بين القلوب لا تكتمل إلا حين نفهم أن الشعور حقيقة شخصية، لا حكمًا مطلقًا.
لذلك فالنضج الحقيقي هو أن نحترم الألم… دون أن نتوقف عن البحث عن الحقيقة..
@AmerAlsaidi11 الأجمل أنك حولت التجربة إلى درس، وقررت أن تفتح نافذتك للحب والنقد النظيف بدل الخصام. هذا بحد ذاته قوة، لأن الإنسان حين يختار أن يعلو فوق الضجيج، يكون قد انتصر على نفسه قبل أن ينتصر على الآخرين. رمضان كريم شاعرنا الجميل
@11226F هذه الجرأة تكشف عن وعي اجتماعي ورغبة في قلب المفاهيم، حتى لو كانت الأبيات بسيطة من الناحية الفنية. القيمة هنا ليست في الوزن أو الصياغة، بل في الموقف الإنساني الذي يضع الأمومة والكرامة فوق أعراف القبيلة.
@khalidAlofy@sihayijm في رأيي القصيدة هنا ليست نشيدًا تعبويًا، بل وجدانًا وطنيًا يذكّرنا أن الوطن قضية إيمان قبل أن يكون قضية بارود. وهذا البعد الوجداني لا يقل أهمية عن الحماسة؛ بل ربما يكون أكثر رسوخًا لأنه يربط الوطن بالقداسة والجمال، لا فقط بالمعركة.
@haiabri عيد ميلادٍ يكتب نفسه بالخيال، حيث تتقاطع وجوه الطفولة والمراهقة والنضج في مرآةٍ واحدة. إنّه اعتراف بأن العمر ليس ما مضى من سنوات، بل ما ظلّ حيًّا في المخيلة من أحلامٍ ووجوهٍ وأقنعة.
عيد ميلاد سعيد
@Zakaria111214 ،خلال موجات اكتئابه،نصحته بعدم عرض نفسه على طبيب نفساني، وإنما بالبحث عن الشفاء بما يكتبه كانشغالات فكرية وجمالية، فاتحة بذلك الباب لإحدى أهم نظريات الاستشفاء والتحليل النفساني بالفن (موسيقى، كتابة، رقص).
في اليوم الدولي للسلام، المنتدى الثقافي ينظم فعالية حوار وقصيدة، استضيف في الفعالية كل من الشعراء: الشاعر عمرو الأرياني، والأديبة دعاء الأهدل، والشاعر ناجي عطية
الفعالية بتمويل من الملحقية الثقافية بالسفارة الأمريكية لليمن.
@USEmbassyYemen