📌 أنماط العاملين في #بيئة_العمل السامة:
✦ المتملقون:
يبالغون في المجاملة والطاعة لتحقيق مكاسب شخصية.
✦ الصامتون:
يرفضون الواقع داخلياً لكنهم يتجنبون المواجهة ويتعايشون معه.
✦ الناصحون:
يقدمون النقد البنّاء والحلول، وقد يواجهون التهميش في البيئات غير الصحية.
✦ المغادرون:
يفقدون الأمل في الإصلاح ويختارون الاستقالة أو النقل أو التقاعد.
✔️ كلما زادت سمّية #بيئة_العمل ، تراجع الصوت المهني، وازدادت خسارة الكفاءات.
📍القائد الناجح في بيئة العمل هو
من يملك الشجاعة في إتخاذ القرار
وقادر على تحمل المسؤلية وإنتزاع الصلاحيات بمهارة ..
عند الشعور بحجم المشكلة التي
تعيق الإنجاز ومعالجتها في حينه ..
@_Career_
كثير من الموظفين ما يتكلمون عن المشاكل اللي تواجههم في بيئة العمل .
هذا لا يعني إن كل شيء على مايرام ، لكن لأنهم تكلموا من قبل ، وشرحوا ، واقترحوا حلول ، وفي النهاية ما تغير شيء .
مع الوقت الموظف يصير عنده قناعة بسيطة:
ليش أتكلم إذا ما فيه أحد بيسمع أو بيتحرك !
عشان كذا الصمت داخل بيئة العمل مؤشر أخطر من كثرة الشكاوى .
@_Career_
مقال:
متلازمة المدير الضعيف!
د. أيمن بد كريّم
(صحيفة المدينة 18 ديسمبر 2018)
اعذروهم.. بعض المُديرين، ليس لهم سُلطة فِعلية أو رأي في قرارات مهمّة، فهم ضُعفاء مساكين، لا يجدون مناصاً من تنفيذ ما يُملى عليهم، وفرض القرارات على مرؤوسيهم بالتهديد والاستفزاز، ودون تفكيرٍ أو مناقشة أو اعتبارٍ لمنطقٍ سليم، فهدفُهم إرضاء رؤسائهم، والتشبّث بكراسيهم.. اعذروهم!.
- عرفتُ مديراً ذا قدرات فكريةٍ ومهنية وإداريةٍ ضعيفة، وليس له صلاحيات مُهمّة، وهو ومن حوله يعلمون بذلك، تمّ اختياره لأنه ركيكُ الشخصية، طيّب القلب، يسمعُ الكلام ويُنفّذ الأوامر دون نِقاش، ويعمل بحماسٍ على مهمته الأساس، مُراقبة الحضور والانصراف، فحسب!.
- يُحكى أنّه في إحدى الإدارات الوظيفية، تملمَل موظّفون من عدم اتّزان سلوك أحد المُديرين، وبعد طولِ معاناتهم من تخبّطه وسوءِ تقديره.. رفعوا شكوى إلى مديره المُباشر، الذي قال عنه بالحرف الواحد: «لكنه طيّب ويُصلّي معنا جماعةً في المسجد»!!.
- يتسبّب التنمّر الوظيفي «الخفيّ» ضدّ الموظّف، في زيادة خطر إصابته بأمراض القلب والجلطاتِ المُخيّة والاحتراق الوظيفي، وتُشير المُستشارة الإدارية (لولي داسكال) إلى أنّ كثيرًا من الموظّفين يتركون وظائفهم بسبب المُدير نفسه، كما يُظهر تقريرٌ لجمعية علم النفس الأمريكية أنّ (75%) من العُمّال الأمريكيين يُقـرُّون بأنّ مديريهم السّبب الأكبر في فرْط توتّرهم واضطرارهم للاستقالة.
- وتشير دراسة إلى أنّ التعامل بإساءة الأدب وقلّة الذوق مع الموظف، يتسبّب في تراجع أدائه واضطراب نومه، وعزوفه عن المُشاركة الإيجابيةِ في العمل، وجديرٌ بالذِّكر أنّ نحو (25%) من إساءة التعامل وقلّة الأدب تصدر من «المدير» نفسه، وتتسبّب في استقالة حوالى (12%) من الموظّفين.
- عموماً أخي الموظّف لو قدّر الله عليك وعملتَ في بيئةٍ وظيفيّة غير صحّية، لا تتبرّع بالعَطاء ولا تُفرط في الاهتمام، حتّى لا تظهر بمظهر الموظّف النّجيب، أو تلفتَ لك أنظار «الضّباع» من حولك فيُحاولون نهشك.. لا تحاول أن تكون بطلاً في حارةٍ من الأوغاد.. اتّقِ الله وأنجز عملك نظاماً بلا ضررٍ ولا ضِرار.
- أقترح إخضاع المدير في منصب مُتقدّم، لاختباراتٍ وتقييماتٍ نفسيةٍ وشخصية، للتأكد من سلامتهِ العقلية والمِزاجية، وأهليته لاتخاذ قرارات مُهمّة والتحكّم في مصائر الموظّفين والمُراجعين، وأيضاً قيام الموظّف بتقييم أداء مُديره دوريّا بنظامٍ يحمي هويته، ويعطيه فرصةَ إبداء رأيه في مهنيّة المدير نفسه، لمكافأته وتقديره، أو إصلاحِ الخلل ومجازاته، ثمّ إحلال القويَّ الأمينَ مكانه.
@_Career_
في #المجتمع_الوظيفي هناك من يظن بأن إنسانية المدير ضعف، وتغاضيه عن بعض الأمور جهل، وتقديره لبعض الحالات النفسية والاجتماعية للموظف حق مكتسب دائم، هو لا يعلم بأن المدير الذي يملك كل هذه المزايا شجاع صارم إذا استلزم الأمر، وقادر على التعامل مع الموظفين بكل حزم وقوة دون ظلم ولا إخلال، ولكنه آثر التعامل الحسن لأنه يظن بهم خيرا، لا تعارض إطلاقاً بين الإنسانية والقوة، فاتقوا دائماً شر الحليم إذا غضب.
@_Career_
بناء المهارات وتطوير النفس رحلة ممتعة ولا تخضع لعمر معين والهدف منها دايم إننا نصير نسخ أفضل من أنفسنا في بيئة العمل وفي حياتنا الخاصة.
هذي أبرز النقاط اللي نحتاجها عشان نحدث فرق حقيقي:
التفاوض والإنصات الواعي: يبدأ النجاح في أي حوار من القدرة على سماع الطرف الآخر بعمق قبل الرد وهذا هو سر الإقناع الحقيقي.
بناء العلاقات والتواصل الشخصي: تكوين شبكة علاقات قوية يفتح أبواب مغلقة لأن التواصل الإنساني هو المحرك الأساسي لكل الفرص.
إدارة الوقت وحل المشكلات: نحتاج دايم نركز على استغلال يومنا بذكاء ونواجه التحديات بعقلية منفتحة تدور على الحلول قبل ما تشتكي من العوائق.
التفكير النقدي والإبداع: النظر للأمور من زوايا مختلفة يساعدنا نبتكر أفكار خارج الصندوق ونحلل المواقف بشكل منطقي وبعيد عن العاطفة.
الابتكار والقدرة على التكيف: العالم يتغير بسرعة والمرونة في تقبل التغيير وتبني أساليب جديدة هي اللي تضمن لنا الاستمرار والتميز.
إدارة المشاريع بفاعلية: هي المهارة اللي تجمع كل هذي الخيوط مع بعض عشان نحول الخطط المكتوبة لنتائج واقعية وملموسة.
هالمهارات هي اللي تخلي الشخص عملة صعبة في مجاله لأنها تجمع بين الاحترافية وبين الروح القيادية اللي يحتاجها أي فريق ناجح.
#تطوير
#عبدالله_الخرصان
@_Career_
أنواع الموظفين:
1- الموظف الفعال (الدافع):
هو (الدينامو) اللي شايل الشغل
هو اللي يسحب العربة للأمام بقوة، عارف الطريق، وعارف وش يسوي
موظف يعتمد عليه، يحل المشاكل، ولا يحتاج أحد يراقبه.
2- الموظف المساعد
هو اللي (يفزع)ويساعد..
دوره: حاط يده على العربة ويدف مع (الدافع)، طاقته معقوله ويحب يتعلم
موظف مجتهد، يحتاج توجيه بسيط عشان يبدع، ومع الوقت يصير هو (الدافع)
3- المتذبذب (عدم وجوده أفضل)
هو اللي رِجل ورا ورِجل قدام..!
دوره: أحياناً يدف، وأحياناً يركب فوق العربة ويصير ثقيل على اللي يسحبون
في الواقع: موظف غير مستقر، إنتاجيته حسب موده، ووجوده يخلي الشغل متعب وأحياناً يكون عبء
4- المعيق (الكارثة)
هو (الفرامل) اللي تخرب الشغل..!
يتظاهر إنه يساعد، لكنه في الحقيقة جالس يضغط على البريك أو يدف بالاتجاه المعاكس عشان يطيح العربة..!
شخص سلبي و(خبيث)، يحبط الفريق، ويخرب الجهود من وراء الكواليس وهو يبتسم..
بناء حياة مهنية مميزة، ومسار تخصصي في حياتك، لا يقل أهمية عن اهتماماتك الأخرى لجوانب حياتك المختلفة .
.
.
حياتك المهنية لا تقتصر فائدتها عليك فقط !! بل تشمل كل من له علاقة قريبة منك ( أسرتك ، أبناءك ، . . .
.
.
نجاحك هو نجاح لهم، وراحتك هي راحة لهم، واطمئنانك اطمئنان لهم .
🔹عندما تتداخل أدوار CEO وCFO وCOO، تختل البوصلة الاستراتيجية، ويتباطأ التنفيذ، وتضيع المساءلة.📉
👈فهم الفروق الجوهرية بين هذه الأدوار ليس مسألة تنظيمية شكلية، بل شرط أساسي لحوكمة فعالة، وقرارات متوازنة، وتنفيذ يحول الرؤية إلى نتائج.⚙️
🔹🔹هذه المقارنة لا تشرح المناصب بل توضح من يقود الاتجاه،🧭 ومن يحمي الاستدامة،♻️ ومن يضمن الإنجاز.💯
@_Career_
(محمد) موظف متميز مع أداء عالي، لكن الفرص لا تقترب منه منذ سنوات، بينما (خالد) الأقل كفاءة، تطرق الفرص بابه مرات ومرات
السر: سمعة قوية في سوق العمل بناها خالد بطريقة متقنة
قدمتُ خلال السنوات الماضية عشرات الاستشارات الشخصية لموظفين حول مستقبلهم المهني والنجاح فيه، وكانت فكرة "السمعة المهنية"، و"التموضع"، و"الماركة الشخصية" محاور أساسية في مناقشتنا فيها.
خلال هذه اللقاءات، جمعت سبعة أمور أجد أن الكثير من الموظفين يحتاجون لمراجعتها حول هذا الموضوع المهم:
أولاً: الماركة الشخصية لا تتعلق بشخصك أنت .. بل بالقيمة التي تقدمها
ليست شهاداتك.. ليست خبراتك .. ليس منصبك
بل هي:
القيمة التي يمكنك تقديمها للآخرين كخبير أو كصانع محتوى أو كزميل أو عضو فريق أو مدير أو مرؤوس.
ولذا اسأل نفسك دوماً:
- ما الذي يميزك عن غيرك ممن يعملون في مجالك، ويمتلكون خلفية أو خبرات مشابهة؟
- ما المهارات والقدرات والمعارف والصفات التي تمتلكها (أو تعمل على تطويرها) والتي ستجعل الناس يرغبون في العمل معك أو متابعتك أو مصادقتك، سواءً على الإنترنت أو في الواقع؟
للأسف الإجابة على هذه الأسئلة غائبة أو غامضة لدى الكثير من الموظفين
ثانياً: العلامة الشخصية ليست ما تقوله عن نفسك، بل القصص التي يرويها الآخرون عنك
معظم الناس يظنون أن بناء العلامة الشخصية يعني الترويج لنفسك بمناسبة وبدون مناسبة!
لكن الحقيقة أن سر النجاح في بناء الماركة الشخصية يرتبط بالمعاني والقصص التي ترويها وتعلق في أذهان الآخرين.
لذا، ركز على بناء ما نسميه "بنك القصص" أي لحظات وتجارب تستحق أن تُروى، ويتحمس الناس لتداولها بين بعضهم البعض.
وهذا فن متقدم لا يجيده إلا النجوم.
ثالثاً: الصمت المهني = انتحار مهني بطيء
في عصر الضجيج الرقمي، غيابك عن الساحة لا يعني "التواضع"، أو "الابتعاد عن التفاخر"
بل يعني أنك تترك للآخرين حرية تعريفك.
من لا يبني ماركته الشخصية بوعي، سيبنيها له الآخرون بجهل.
علامتك الشخصية موجودة سواء عملت عليها أم لا
هذا ليس خياراً بين "أبني علامة أو لا أبني".
السؤال الحقيقي: هل ستترك علامتك للصدفة والتخمين، أم ستديرها بوعي؟
رابعاً: "خبرة 10 سنوات" لا تساوي شيئاً بدون سردية مقنعة
أنت لست الوحيد الذي عمل 10 سنوات في المجال..!!
الفرق بينك وبين منافسيك ليس في الخبرة نفسها، بل في قدرتك على تحويلها إلى قصص تثبت قيمة فريدة صنعتها خلال هذه السنوات العشر.
لا يوجد بناء للماركة الشخصية القوية بدون سردية مهنية قوية
خامساً: المحادثات العابرة فرصة مهمة لبناء الماركة
كل تفاعل صغير (محادثة مصعد، رد إيميل، تعليق في اجتماع) هو إعلان قصير عن علامتك - إما يعززها أو يضعفها.
لاحظ الفرق بين (سلمى و(مها)
تقابل (سلمى) في الصباح، وتسالها: كيف أخبارك؟ فتجيب:
"الطريق زحمه والإدارة ذبحونا بالاجتماعات والتقارير".
الانطباع: طاقة سلبية – شكوى – تذمر – الحمد لله ما أشوفها كثير!!
بينما تسأل (مها): كيف أخبارك؟
"يا هلا .. الطريق لم يكن مريحاً، لكنني قضيته بالاستماع لبودكاست عن أفكار حول الإنتاجية لم اسمع بها من قبل، وسأحدث الفريق عنها بعد قليل في بداية الاجتماع الصباحي"
الانطباع: طاقة إيجابية – ملهمة – مشاركة – ليتني أعمل معها
هل لاحظت الفرق؟ هذا يحدث كل يوم مرات ومرات .. ومن هنا تنبني السمعة المهنية
سادساً: "الأصالة" ليست عذراً للعشوائية
أسمع الكثيرين يقولون "أنا أفضّل أن أكون على طبيعتي" كمبرر لعدم العمل على ماركتهم الشخصية.
لكن الأصالة الحقيقية تعني أن تكون واعياً بقيمك، وتعبر عنها بوضوح واتساق، لا أن تترك الأمور للحظة والمزاج.
سابعاً، وأخيراً: احرص على بناء الماركة داخلياً وخارجياً
داخلياً، عبر قيادة مشاريع مهمة، والاشتراك في لجان مؤثرة وتحقيق نتائج فعالة
وخارجياً: عبر المشاركة في المؤتمرات والمجتمعات المهنية وصناعة المحتوى في اللينكدان
ا
نتبه: عندما يسمع مديرك عنك من الخارج، سيقدّرك أكثر في الداخل
شكرا لصبرك علي ووصلك إلى نهاية هذا المقال
هذه هي النقاط السبعة:
أولاً: الماركة الشخصية لا تتعلق بشخصك أنت .. بل بالقيمة التي تقدمها
ثانياً: العلامة الشخصية ليست ما تقوله عن نفسك، بل القصص التي يرويها الآخرون عنك
ثالثاً: الصمت المهني = انتحار مهني بطيء
رابعاً: "خبرة 10 سنوات" لا تساوي شيئاً بدون سردية مقنعة
خامساً: المحادثات العابرة فرصة مهمة لبناء الماركة
سادساً: "الأصالة" ليست عذراً للعشوائية
سابعاً، احرص على بناء الماركة داخلياً وخارجياً
#ياسر_بكار #الإرشاد_المهني #مهنيات
الناس ما توظفك عشان شهاداتك، بل توظفك عشان قصتك.
"زمان السيرة الذاتية انتهى"
السيرة الذاتية اليوم أصبحت القصص التي ترويها بأشكال مختلفة
والتي تعكس القيمة المضافة التي تجلبها للسوق
وتبرز المهارات التي تمتلكها
- إيمان مهندسة برمجيات، توقفت عن سرد اللغات التي تتقنها، وبدأت تحكي كيف أنقذت مشروع من الفشل خلال إطلاق منتج في السوق الإماراتي، لما استخدمت التفكير التصميمي بدل الطرق التقليدية.
- حسام – محلل مالي، بدل ما يكتب "Excel, SAP, Tableau"، ركز على قصة تقرير واحد قدّمه غيّر استراتيجية الاستثمار في الشركة التي يعمل فيها.
- نورا – مديرة مشاريع، كتبت عن كيف تعاملت مع فريق في ثلاث قارات خلال أزمة، وكيف استطاعت تحافظ على التحفيز والتسليم في الوقت، رغم الفروقات الثقافية واللغوية.
- سارة – أخصائية موارد بشرية، بدل ما تكتب "توظيف، تدريب، تقييم أداء"، حكَت عن برنامج أطلقته خفض دوران الموظفين ٣٠٪ خلال سنة واحدة لأنها أعادت تصميم تجربة الموظف من أول يوم عمل.
كيف أكتب هذه القصة؟
أربع خطوات سهلة، نجمعها في كلمة (STAR):
S : الحالة أو الموقف
مثال: تعطّل مشروع قبل موعد الإطلاق بأسبوع واحد.
T : المهمة: أي ما المطلوب منك في تلك الحالة أو الظرف؟
مثال: كان مطلوب مني تحديد المشكلة وحلّها خلال يومين.
A: الفعل أو التدخل الذي قمت به لتحقيق المطلوب منك
مثال: حلّلت رحلة المستخدم، اختبرت السيناريوهات، وعدّلت طريقة معالجة البيانات بالتعاون مع الفريق.
R : النتيجة التي حصلت عليها بعد إجراء ذلك التدخل
انطلق المنتج في موعده، وارتفع الاستخدام ٤٠٪ خلال الشهر الأول.
إذا استطعت ان تصوغ مهاراتك وإنجازاتك بهذه الطريقة فيمكنك:
– إبراز قيمتك فوراً بدون وصف مطوّل
– جذب اهتمام صاحب القرار خلال ثوانٍ.
– تحويل تجربتك من معلومات مبعثرة إلى قصة متماسكة تمثّلك فعلاً.
هذه القصة يمكنك استخدامها في مقابلة عمل أو بودكاست أو في مجلس عائلي
هل تعرف لماذا للقصة تأثير السحر على الناس؟
#ياسر_بكار #مهنيات #الإرشاد_المهني
كلنا عايشين في زحمة الحياة...
لكن لو ما انتبهنا، راح نكتشف إننا نسينا أهم شخص في قصة كل واحد مننا..
إنك نسيت نفسك.
خذ لك دقيقة مع هذا الثريد الخفيف..
عن العناية بالنفس والتوازن
✋ حياك في هذا الثريد
ولو مشغول ❤️ ، وارجعله بعدين
#21stCenturySkills#جودة_الحياه
📍قد يخطئ الرئيس في بعض التوجيهات ويفضل تجنب الصدام المباشر معه بأنه مخطئ ..
يجب أن تكون لبقاً في التواصل معه باستخدام بعض العبارات الذكية :
• قد ترون أن هذا الموضوع ...
• يستحسن أن يكون ..
• في رأي ..
بذلك تستطيع تصحيح الخطأ
وكسب ثقته ..
@_Career_
📍كيف تتعامل مع مشكلات العمل المختلفة :
1. هدّئ أعصابك أولاً
•لا تتخذ قرارات وأنت غاضب.
•امنح نفسك وقتاً للتفكير قبل الرد أو التصرف.
2. حلّل المشكلة بدقة
•ما طبيعة المشكلة؟ (إدارية، شخصية، فنية، تنظيمية…)
•من الأطراف المعنية؟
•ما تأثيرها الفعلي على العمل؟
3. تواصل بوضوح واحترام
•ناقش المشكلة مع المعنيين بهدوء.
•استخدم أسلوبًا مهنيًا وخاليًا من الاتهامات.
•استمع بقدر ما تتكلم، أحيانًا الحل في الاستماع
4. ركّز على الحل لا اللوم
•بدلاً من التركيز على من أخطأ، ركّز على: ما الذي يمكن فعله الآن؟
•اقترح حلولًا واقعية ومناسبة للوضع.
5. استعن بالمدير أو الموارد البشرية عند الحاجة
•إذا لم تُحل المشكلة داخليًا، لا تتردد في طلب المساعدة الرسمية
6. وثّق ما يحدث
•احتفظ بسجلات مكتوبة عند تكرار المشكلة.
7. طوّر مهاراتك الشخصية
•مهارات مثل: إدارة الضغوط، الذكاء العاطفي، وحل النزاعات.
8. لا تنقل المشاكل للخارج
•لا تُشهر بالمشكلة بين الزملاء، فذلك يزيد الطين بلّة ويُضعف صورتك المهنية.
9. إذا استمرت المشكلة ولم تجد حلًا؟
•فكر في خيارات بديلة: تغيير القسم أو حتى البحث عن بيئة عمل صحية أكثر إن أمكن.
#المجتمع_الوظيفي
@_Career_
لا تخلي الخوف من المجهول يربطك بمكان يوقف نموك.
احيانًا المخاطرة هي الخطوة الوحيدة للأمام.
لكن خذها بذكاء:
1️⃣ خطط ماليًا قبل اي خطوة.
2️⃣ طوّر مهاراتك اللي تفتح لك خيارات جديدة.
3️⃣ ابنِ شبكة علاقات تدعمك.
4️⃣ اترك وظيفتك وانت في قوتك، مو بعد ما تنهكك.
المخاطرة محسوبة = فرصة اكبر للنمو.
@_Career_
إذا ناوي تبني فريق عمل :
أكبر خطأ إنك تختار نسخ متشابهة من بعض.
لأن الفريق الناجح ما هو نسخة كربونية، بل مزيج متكامل:
شخص شاطر بالتنفيذ
شخص قوي في التحليل
شخص مبدع بالأفكار
شخص ممتاز في التواصل
التنوع في المهارات والشخصيات = حلول أوسع + قرارات أذكى + نتائج أفضل.
@_Career_
خطوات التفاوض على الراتب: دليلك العملي
التفاوض على الراتب ليس مجرد مهارة مهنية بل هو أداة أساسية لبناء مستقبل وظيفي مستدام يليق بقيمتك الحقيقية. تشير الدراسات إلى أن 73% من أصحاب العمل يتوقعون من المرشحين التفاوض على العرض المالي ومع ذلك يقبل 55% من المرشحين العرض الأول دون نقاش. هذه الإحصائية وحدها تكشف أن الكثيرين يتركون المال والمزايا الإضافية على الطاولة.
التحضير قبل التفاوض
النجاح يبدأ بالإعداد الجيد. قبل أن تدخل أي نقاش حول الراتب تأكد من:
- دراسة السوق لفهم متوسط الرواتب في مجالك.
- توضيح قيمتك من خلال إنجازاتك ومهاراتك المميزة.
- إعداد قائمة بإنجازاتك الأساسية التي تبرر طلبك.
- تحديد الحد الأدنى المقبول لك والحد الأعلى الطموح.
- التدرّب على الردود لمواجهة الاعتراضات المتوقعة من صاحب العمل.
النقاط الأساسية أثناء التفاوض
1.اعرف قيمتك: ابحث عما يكسبه الآخرون في أدوار مشابهة.
2.اختر التوقيت المناسب: التفاوض يجب أن يكون بعد الحصول على العرض وليس قبله.
3.تحدث بثقة: عبر عن توقعاتك بوضوح وبدون تردد.
4.فكر في الصورة الكاملة: الرواتب مهمة لكن لا تهمل المزايا الأخرى مثل الإجازات المرونة في العمل أو فرص التطوير.
5.اطلب المزيد: إذا كان العرض منخفضاً لا تتردد في طلب تعديل أو مزايا إضافية.
6.كن مستعداً لقول “لا”: أحياناً يكون الرفض هو الخيار الأفضل إذا لم يتوافق العرض مع قيمتك.
أخطاء يجب تجنبها
- قبول العرض الأول دون نقاش.
- الدخول في التفاوض دون أرقام أو بيانات داعمة.
- التركيز فقط على المال وإغفال المزايا غير المالية.
- الانفعال أو فقدان الاحترافية أثناء النقاش.
العبارات التي تساعدك
- “استناداً إلى أبحاثي حول السوق…”
- “أنا متحمس جداً لهذه الفرصة وأرى أنني أستطيع إضافة قيمة كبيرة للفريق.”
- “هل يمكننا مناقشة خيارات أخرى مثل المرونة في الجدول أو الحوافز؟”
- “ما هو المسار المتوقع للنمو الوظيفي هنا؟”
- “أود أن نضع هذا الاتفاق كتابياً للحفاظ على الوضوح.”
التفاوض الناجح على الراتب لا يتعلق فقط بالمال بل ببناء علاقة قائمة على الاحترام والشفافية مع صاحب العمل. التحضير الجيد والثقة في التقديم والقدرة على الموازنة بين العائد المادي والمزايا غير المالية هي ما يميز المحترفين في هذه اللحظة الحاسمة.
المصدر: Learning Petals عبر فيسبوك
جمع وإعداد: رامي بوسبيت
💡 نصيحة إدارية للموظف المتميز الذي يريد أن يحافظ على تميّزه:
“التميّز يشبه القمة… الوصول إليها إنجاز، والبقاء عليها فنّ. لا تجعل نجاح الأمس سببًا لركود اليوم، فالمهارات التي صنعتك تحتاج إلى تحديث دائم، والأداء الذي رفعك يحتاج إلى يقظة مستمرة.
ولتحافظ على مكانتك في التميّز:
1️⃣ استمر في التعلم لتصعد من قمة إلى أخرى أعلى.
2️⃣ اجعل النقد و الملاحظات وقودًا للتطوير لا عائقًا.
3️⃣ تمسّك بانضباطك الوظيفي، فالتراخي أول درجات التراجع.
4️⃣ وسّع شبكة علاقاتك الإيجابية، فهي جسور الفرص.
5️⃣ وازن بين الأداء والابتكار، فبصمتك الخاصة هي سرّ بقائك.
وتذكّر… القمة لا تحتفظ إلا بمن يواصل الصعود حتى وهو عليها.
#عبدالله_التمّام
#ثقافة_ادارية
@_career_