هناك من قال أن خطوط الرب الملتوية هي من سمحت بظهور إبليس أو الشر الأعظم في هذا العالم.
اما اسبينوزا فقال أن "الشر" ليس هو الا سوء فَهْم، يعبر عن انحراف سمح به الجوهر.
أما البعض الآخر قال أن"خدعة" إنكسار شعاع الضوء في بركة الماء هو نموذج علمي عن الالتواء الذي تسمح بقيامه الحقيفة.
من المهم ان نعي ان أي موقف محدد، أو تموضع معين نتخذه كالإعتزال مثلا او الصمت..
سيكون قرارا نابعا عن إشباع تام من الجهة المعاكسة له،
فعلى سبيل المثال يستحيل أن نتوق العزلة إلا اذا كنا منهمكين بالجَمعة،
ولا نناشد الصمت إلا من وسط الضجيج
ولولا ذلك لعدمنا توقنا لأننا من عالم الازدواج
قال إدوارد سعيد
أنا فلسطيني
ولكني طردت منها منذ الطفولة
وأقمت في مصر دون أن أصبح مصرياً
وأنا عربي ولكني لست مسلماً
وأنا مسيحي ولكن بروتستانتي
واسمي الأول"إدوارد"
رغم أن كنيتي"سعيد"
في ذكرى ميلاده في 1935/11/01م
صاغ درويش ما قاله ادوارد سعيد في قصيدة رائعة
"طباق إلى إدوارد سعيد"
شِعر لمحمود درويش من بعض ما كتبه إدوارد سعيد عن ضياع
الهوية:
انا من هناك
انا من هنا
ولست هناك
ولست هنا
والهوية قلت
فقال دفاع عن الذات
إن الهوية بنت الولادة
لكنها في النهاية إبداع صاحبها
لا وراثة ماض
أنا المتعدد في داخلي
خارجي المتجدد
فأحمل بلادك أنَّ ذهبت
وكن نرجسيا اذا لزم...
يجب على كل متابع متعشق للفلسفة ان يتعلم صناعة تأويله الخاص، فالرجل الحق يعيش وفق منظوريته الخاصة التي كوَّنها من تثقيفه الابستمولوجي، او تجاربه الانطولوجية التي خاضها،
ففلسفة المرء وأفكاره ليست سوى سير ذاتية واعتراف اخير للمرء بشقائه وسعادته لانها أضحت حركة نفس وليس حركة مفاهيم.
بعيدا عن الهموم والتفاهات...
بعض لمحات من صباحنا الخلاب
14/8/2023
من على إحدى شرفات حَيِّنا الصغير، في أسعد ايامنا الحارَّة من صيفنا المبارك هذا العام ....
اننا مختلفين لاننا نسير ما وراء الخير والشر،
نسكن بلاد الروح الحرة،
تَحَرَرنا من لعنة الملاذات الآمنة،
ممتنُّون للمرض الذي ازاح عنا تحكيماتنا القديمة،
نحن محاربون لاننا من الضواري،
أصابعنا لا ترتجف عند ملامسة اللهب،
باحثون الى حد الضراوة،
مستعدون للمجازفة بفضل ارادتنا الحرة
نيتشه
@Yardein@problematic1__ هل تعني بكلمة "استدلالية" نظرية المعرفة ؟
وبكلمة استعادية" هي الكينونة المنفتخة على السؤال الاساس في الفلسفة وهو سؤال "مَن" اي السؤال عن كينونة الكائن؟؟
ام قصدت استعادة مقذوفيتها فقط؟
1- العبثية،
أو بوذية الغرب،كما يحلو لسلافوي تسميتها،
هي تتلاءم مع الانسان النفعي الحديث، ذو الطبيعة الهاربة واللامسؤولة
يريد إحتساء القهوة بلا كافيين، وحلاوة السكر بلا سعرات،
المساكنة بلا عقد زواج،
يريد من التشات جي بي تي ان بحل له واجباته المدرسية،
يريد اختلاس النظر بلا انكشاف =
شدد نيتشه بكتابه غسق الاوثان على ان أخلاق النبيل أساسها العُري.
أي ان يكون عاريا امام الجميع،
سيكون شرفاً له ان يمنح نفسه كما هو،
مع انهم وبسبب هذا العري سيبعثون به الى الجحيم،
فكل من لا يستتر يثير عندهم الاستنكار
وبهذا السبب يخافون من العري.
فلو انهم كانوا آلهة لخجلوا من اللباس
الفرق كبير بين رجل الدين، ورجل الفلسفة، ورجل الروح.
الاول عقله موجّه، تأسره الطقوس، تفكيره صندوقي، العلاقة عنده سيد وعبد،
رجل الفلسفة، يميل الى المنهج المفتوح، يتعاطى خارج حدوده، تشغفه الفكريات والكليات، سلوكه معقد.
رجل الروح ينفخ بالجماد نبضا، يراقص الفلسفة، أرضه متحركة فهمه صعب
Is an unspoken idea unoriginal?
"Sometimes the thought
is closer to the truth,
to reality, than an action.
You can say anything, you can do anything,
but you can't fake a thought."
- "The ending of things"
The idea is new.
But it feels old at the same time.
When did it start?
What if this thought
wasn't conceived by me,
but planted in my mind, pre-developed.
#ideas#thesource#moviescenes
هناك قانون أسمى للكون،
يحكمه ويمسكه منذ الأزل وسيبقى كذلك للأبد،
كنهه دينمية انتاجية تسمح للانسان ان يتطور بخضوعه لها.
الا ان الانسان ظلوما جهولا
فهو يتذاكى ليثبت سيادته وحريته،
لكنه بالنهاية سيعلم انه كان خادما غبيا لها،
يسميه البعض اللوغس،
واخرون التاو،
والبعض الارادة،
او القدر