اللهم حبّب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفّنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين.
اللهم إنّا نعوذُ بك من غفلة تبعدنا عن الجنة ونحنُ لها راغبون وارزقنا شعور هذه الآية:
*﴿ وآتاكُم من كُلِ ما سَأَلتُموهُ ﴾*
"فأوجسَ في نفسِه خيفةً مُوسى قُلنا لا تَخف"
أوجسَ في نفسه لم ينطق خوفه، لم يصغه في دُعاء ولم يتضرّع به،فقط أوجسهُ.
اللهم مخاوفنا التي لا نستطيع صياغتها، وتلك التي لا نقدرُ على النُّطق بها، وتلك التي نخجل منك إذا قلناها،نبسط أكفّنا ونسكُت، ولكنّك عليمٌ بذات الصدور.
"يُعاملك الله بما تُعامِل به الناس "
مَن يسهل على الناس يسهل الله له أموره
و مَن أحسن سيَلقى الإحسان
(الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
اللهم انفعنا وانفع بنا، واجعلنا خيرًا لمن حولنا🤍
لقد كانت مواساتي لنفسي دائماً
أن الله ما أحدث لي أمراً إلا لخير
وما أشقاني إلا ليرضيني
وما أبكاني إلا لِأتلذذ بطعم الفرح
وما حرمني إلا ليعوضني
وما أخذ مني إلا ليعطيني
وما جعلني أقطع طريقاً طويلاً ومظلماً
إلا ليعلمني أن الشمس تغيب
وأنه من الضروري أن أحمل نوراً في قلبي
"إن الله وحدهُ يعلم أني رضيت بما كُتب لي حين لم يكن الرضا سهلًا، حين أوصدت كل الأبواب، وحين انشغل الآخرون عني، رضيت دون أن أملك شيئًا سوى إيماني بأنه أرحمُ عليّ من الجميع."
"إلهي الودود؛ أنا مُتعبة من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل،
مُتعبة لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعبة لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي،
مُتعبة وخائفة ومملوءة بالحذر،
ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين"
يأتي على الإنسَان وقت ينخلعُ فيه قلبُه مِن شدَّة الحُزن،
تضيقُ به الُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتي أنَّ جدران نفسهِ لا
تتَّسِع لاحتوائِه وهدهَدتِه..
يودُّ الهُروب مِن كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء
اللهُمَّ إنّي أشكُو إليكُ ضِعفَ قوَّتي وقِلَّ حيلتِي
مر وقت طويل
على أخر مرة كُنتُ فيها أنا
الآن
أنا مُزيف
أتظاهر فقط
بالثبات
بالنجاة
و بعيش الحياة
من مُدة ليست بعيدة
كنتُ رائع، و محارب قوي
فجأة
لم أعُد أنا، و لم أعُد أعرفني، أُساير الواقع فقط، و أتغير تدريجيًا إلى شخص لطالما تجنبت أن أكونه
ناضج، روتيني، و مُمل بعض الشيء
كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.