بإذن الله، سيكون جامع الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ مَعْلَمًا بارزًا، ومنارةً للعلم والعبادة.
جزى الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده خير الجزاء على عنايتهما ببيوت الله، وبارك في جهودهما، وكتب لهما عظيم الأجر والمثوبة.
صدقت د فهد الوضع الصحي هو تقليل القوانين لكونها تسبب كثيرا من العراقيل والهدر في الجهود والأموال.
ولكن لا بد قبل تقليل القوانين من تعزيز الأخلاق والقيم، وأعلاها الإيمان والصدق والعدل.
وقد جاء في "أدب الدنيا والدين" للماوردي فقيه الشافعية:(أن الإسكندر قال لحكماء الهند، وقد رأى قلة الشرائع بها [القوانين]: لِمَ صارت سنن بلادكم قليلة؟ قالوا: لإعطائنا الحق من أنفسنا، ولعدل ملوكنا فينا).
فعند غياب القيم يكثر الكذب والزور والتحايل على الأنظمة وتضعف معرفة الحقوق والواجبات فيما بين الناس فهنا يضطر الحكام إلى كثرة الأنظمة إلى فرض القيود والموانع والشروط حتى صار ذلك واقعا في كل البلدان بسبب تيار العولمة الذي جرف معه الكثير من نفايات البلدان الأخرى بل قدمت تلك العولمة الإعلامية المجرمين في صورة الأبطال.
ولهذا قال عمر بن عبدالعزيز: (يجد للناس من الأقضية بقدر ما أحدثوا من الفجور).
-اللهم من أراد بلادنا ومقدساتنا بسوء، فاجعل الدائرة عليه، وخذه واخذله، واقطع دابره، ولا تُبقِ له باقيةً.
-واجعلها آمنة مطمئنة مستقرة، وأسبغ علينا نعمك ظاهرةً وباطنة، وسائر بلاد المسلمين، يا رب العالمين.
المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف: هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولتها الأولى بإطلاق صاروخ باليستي بتاريخ (27 يوليو 2017م)، ولا يمكن وصف ذلك إلا بالعمل المشين في محاولة استهداف مهبط الوحي وأرض الرسالة ومهوى أفئدة الملايين من المسلمين من شتى الدول، ومحاولة لترويع الآمنين من ضيوف بيت اللّه الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين، كما أن هذه المحاولة العدائية ستبقى وصمة سوداء في سجل انتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية المتطرفة باعتبارها فعل متعمد لاستثارة مشاعر ملايين المسلمين.
#واس
أفعال العصابة #الحوثية المجرمة التي حولت حياة بلاد #اليمن_السعيدة إلى بؤس وشقاء، ومزقت نسيجها الاجتماعي، وسرقت قوت الشعب المكلوم بشعارات طائفية، تعلن إفلاسها اليوم، وتصوب غدرها نحو #قبلة_المسلمين وحرم الله الأمين، الذي قال فيه المولى جل جلاله: " ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم"
"وكان وعد الله مفعولا" "وكان وعد ربي حقا"
ستعلم هذه العصابة المفسدة أي إجرام فعلت، وأي منقلب انقلبت.
ستعلم ليلى أيّ دَين تداينت
وأيَّ غريم للتقاضي غريمُها
إن لهذا البلد الأمين قادةً أولي حكمة وأولي حلم ولكنهم أولو بأس شديد حين لا ينفع الحلم مع المفسدين الجبناء، ولهذا الوطن رجال لا يهابون القعاقع والفراقع، مخلصون لدينهم وبلادهم.
وستبقى بعون الله #مملكة_الحزم شامخة آمنة قوية عزيزة، وتنتكس تلك القنافذ هدّاجةً حول جحورها، هالكة بشرورها، حافرة لقبورها، مستأصلة من جذورها، يرتد كيدها إلى نحورها..
والله عزيز ذو انتقام.
مما يُلاحظ على (بعض) الشباب العقاريين الكرام الذين ظهروا في السنوات الأخيرة: شيءٌ من الكِبر والتعالي عند التحدث ومقابلة الناس والرد عليهم، وهي خصلةٌ ممقوتة، ومؤذنةٌ بذهاب البركة.
ولو تأملوا في سير كبار العقاريين السابقين من أجدادهم وغيرهم لوجدوا أن أعظم ما زيَّنهم لم يكن حجم ثروتهم، بل تواضعهم وقربهم من الناس، حيث كانوا بين الناس بوجوهٍ طليقة، ونفوسٍ متواضعة.
فهم يدركون أن التواضع أجمل ما تتزين به النفس، وهو الحساب الذي سيبقى رصيده، والذكر الحسن الذي سيبقى بعده.
وقد جاء في صحيح مسلم عنه ﷺ أنه قال: «إِنَّ الله أَوْحَى إِلَيَّ أن تَوَاضَعُوا حتى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ على أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ».
شيوع نبرة الاستغناء السريع في العلاقات، ظاهرة مستفزة، فمن أعظم سمات النُبل= السعي للتمسك بالعلاقات عند أزماتها، وشرف المحاولة لترميم ما كان على وشك السقوط، أما المسارعة إلى التخلي واستسهال الفراق تحت سطوة البدائل المتاحة، فهو أمارة الإعجاب اللحظي المزاجي لا الحب العميق المستقر.