اللي جربت وشفت، استشارة «خبراء القطاع» غالبًا لا تلبي الغرض منها وهو اختصار الطريق، بل تعطي إشارات مشتتة للمؤسسين. لسببين برأيي:
أولاً عموميّة النقاش، خبرة الـ 15 سنة أحيانًا تكون سنة واحدة تكررت 15 مرة في شركة وحدة، تجارب عاشها في شركة أو شركتين، ومو بالضرورة يعكس صورة ومشاكل القطاع كاملة.
ثانيًا بعضهم يقيّم بناءً على أدوات وتجارب الماضي، لا يتخيّل فرص المستقبل، ولا يفكر بمنظور الفاوندر اللي يبني حلول للخمس سنوات الجاية.
استثني من كلامي خبير قطاع صاحب تجارب في نماذج عمل حديثة وشركات ناشئة، كموظف أو شريك، نجحت أو فشلت، هذول تدفعلهم عشان تفهم تجربتهم، ور��م ذلك لازم تكون جاهز بفلاترك قبل الجلسة، وتعرف ايش تسمع وإيش تطنّش.
كمؤسس، مسؤوليتك تتخيل مستقبل ربّما يعجزون عن استيعابه، وحلولك تختبرها مباشرة مع عملاءك اللي بيدفعون لك...
كل الأطباء الذين أعرفهم تركوا الطب واتجهوا لريادة الأعمال نجحوا .. أعتقد أن السبب:
▫️ سنوات الانضباط والضغط
▫️ مهارة التشخيص وقراءة المجهول
▫️ قرارات تحت عدم اليقين
هي نفس الأدوات التي تبني شركات ناشئة ناجحة
هل تعرف طبيب بعقلية ريادي أعمال؟
رفضتُ هذا الكائن الصغير بإصرارٍ يليق بمن لا يريد أن يزجّ بحياته إلى مزيدٍ من الفوضى، لكنها وببراعة لا تُجيدها إلا هذه المخلوقات القطنية، فرضت و��ودها عليّ كغيمة، تحول رفضي إلى فضول، ثم إلى اعتياد، وأخيرًا إلى رعاية: هل أكلت؟ هل شربت؟ هل هي بخير؟