والله العظيم إنها من أعظم الوصايا التي قد تسمعها في حياتك! 😢❤️
وصية الشيخ د. #الوليد_الشمسان للكبير والصغير بحفظ كتاب الله، كلمات تهز القلب وتوقظ الهمم، وتذكّرك أن أعظم ما تملأ به عمرك هو القرآن.
من الآداب السامية: أن لا تسأل صاحبك عن أمر قد حدث -وكأنك لا تعرفه- لترى كيف يجيبك؟ أيصدقك أم لا؟
ومن أعلى مراتب الأخوة: أن تجتهد في تحسين صورة صاحبك في نفسك وتعلي من مكانتها، لتُقبل عليه صفي القلب من الشك، بعيد الخوف من الغش.
فكيف بمن يمتحن أخلاق صاحبه، ليضطره لما يكره أن يراه؟!
الحرف مبين عن صاحبه، كاشف عن سحنة قلبه!
قال سيدنا ابن عطاء رحمه الله: "كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز".
فالعين والوجه والحرف والبيان والصوت، كل أولئك فصحاء ناطقون بسرائر أصحابهم!
وما استبهم إنسان على قلب، أو خُدِع فيه إلا لكثرة الزحام حوله، وكدر زيت المشكاة في صدره!
فلو صفا لرأى، ولو أصغى بالصدق لسمع ، ولكن تكدر فتعثر، وصار أمره فُرُطا!
قال سيدنا عبدالله بن سلام رضي الله عنه حين رأى فلق وجه سيدنا رسول الله ﷺ : "فلما رأيت وجهه علمت أنه ليس بوجه كذاب".
وقال ربنا في شأن الكذبة أهل النفاق: "ولتعرفنهم في لحن القول".
ووالله إن للكلمة والحرف والصوت رائحة موصولة بقلب صاحبها وروحه!
وهذا في هذه المواقع وفي الحياة وفي المجالسة، ولكنَّ أكثر النفوس كسالى عن فراسة الصدق، ومعرفة الباطل من الحق!
لاتفرّط في من أحبك يوماً من أيام الدهر ، أو شاركك أفراحك ، أو خدمك ، أو حقق لك بعض أمانيك ، أو واساك في كَلْمِكَ وجراحك ، أو بعث إليك بهدية ، أو خصك بنصيحة !
ياصديقي :
أولئك بعض مباهج زمانك فاجعل منهم وصلاً للحياة!
الحقيقة القاسية في الحياة هي أنك مضطر إلى أن تعيشها بنفسك، فلا يمكنك أن تقضي عمرك منتظر من يأتي لإنقاذك.
أمضيت سنوات طويلة أحاول تغيير نفسي، وفي كل مرة كنت أعود إلى الشخص نفسه؛ ذلك الإنسان الحساس الذي يحمل في داخله الكثير من الأمل.
ولن أحاول إقناعك بأن الحساسية نعمة دائمًا، أو أن التفاؤل أفضل من التشاؤم في جميع الأحوال.
فلكل منهما جوانبه الإيجابية والسلبية.
لكنني أدركت شيء مهم:
الأمل الذي جعلني أتألم مرات كثيرة، هو نفسه الذي جعلني أستمر في الحياة، وأتطلع إلى ما قد يحمله الغد.
كلما خاب أملي في يوم، كنت أخلد إلى النوم وأنا أتساءل:
«ترى، ما الذي قد يحمله الغد لي؟»
ثم يأتي الغد، وربما لا يختلف كثيرًا عن الأمس.
وكنت أعود إلى الانتظار من جديد.
حتى بدأت أتساءل:
هل كنت ساذج عندما اعتقدت أن الغد سيتغير من تلقاء نفسه؟
هل كنت أنتظر شيئًا يحدث، بينما أبقى أنا في مكاني؟
ربما كنت مشغولًا بمراقبة الحياة وهي تتغير من حولي، حتى نسيت أن أتحرك معها.
وربما كنت أخلط بين الأمل والانتظار السلبي.
فالأمل الحقيقي ليس أن تجلس في مكانك وتتمنى أن تصبح الحياة أفضل.
بل أن تتحرك باتجاه ما تريده، حتى عندما لا تعرف بالضبط إلى أين ستقودك خطواتك.
الأمل ليس مجرد شعور.
إنه أيضًا فعل.
أن تنهض من سريرك رغم ثقل يومك.
أن ترتب غرفتك رغم الفوضى التي تشعر بها داخلك.
أن تضحك مع أصدقائك رغم وجود أشياء كثيرة تشغل بالك.
أن تخرج للمشي، حتى عندما لا تكون لديك رغبة في الخروج.
أن تستمر في فعل الأشياء الصغيرة التي تجعل الحياة قابلة للعيش، حتى عندما يرفض المستقبل أن يكشف لك عما ينتظرك.
استمر في السير.
ربما كنت تنتظر طويلًا أن يأتي شخص ينقذك، حتى تتمكن أخيرًا من الوقوف على قدميك من جديد.
لكن الحقيقة أن أحدًا لا يستطيع أن يعيش حياتك بدلًا منك.
هناك ليالٍ بكيت فيها ولم تجد من يجيب اتصالك.
وأيام مررت بها وأنت منهك تمامًا، بينما كان الناس يتعاملون معك وكأن شيئًا لم يحدث.
ومرات قلت فيها إنك متعب، لكن من حولك كانوا منشغلين بحياتهم إلى درجة أنهم لم يفهموا ما كنت تحاول قوله.
وليس معنى ذلك أن الناس قساة، أو أن أحدًا لا يهتم بك.
بل إن الحقيقة هي أن معظم الناس يخوضون معاركهم الخاصة، ويحملون همومًا قد لا تعرف عنها شيئًا.
ولهذا، لا يمكنك أن تجعل قدرتك على الاستمرار مرهونة بأن يفهمك الجميع، أو أن يكون هناك دائمًا من يمد يده إليك.
يمكنك طلب المساعدة والاعتماد على من يحبونك، لكن عليك أيضًا أن تتعلم كيف تساند نفسك.
انهض.
ضع قدميك على الأرض.
اخرج إلى الشارع.
انظر إلى الشمس.
اسمح لنفسك بأن تعيش خارج الغرفة التي اعتدت الاختباء فيها من العالم.
ربما لا تحتاج في كل مرة تتعثر فيها إلى شخص يأتي لينقذك.
فأنت تتعلم، شيئًا فشيئًا، كيف تستعيد توازنك.
انتبه إلى خطواتك، وحاول تجنب ما قد يجعلك تتعثر.
وإذا سقطت، امنح نفسك فرصة للنهوض من جديد.
فالحقيقة أن أحدًا لا يعرف تفاصيل معاناتك كما تعرفها أنت.
لا أحد يسمع كل الأفكار التي تبقيك مستيقظًا في الليل.
ولا أحد يشعر تمامًا بثقل الأشياء التي تحملها كل يوم.
قد يحبك الآخرون، ويدعمونك، ويحاولون فهمك، لكنهم لا يعيشون التجربة نفسها من داخلك.
وأنت الشخص الذي يرافق نفسه في كل تلك اللحظات.
ولهذا، ربما يكون الشخص الذي انتظرته طويلًا ليس غريبًا سيظهر فجأة في حياتك.
ربما يكون ذلك الشخص هو أنت، الذي كان يحاول طوال الوقت أن يجد طريقه إلى النهوض.
وإذا جاء الغد شبيهًا باليوم، فلا بأس.
هذا لا يعني أن شيئًا لن يتغير أبدًا.
فبعض التغييرات تحدث بهدوء شديد، حتى إننا لا نلاحظها إلا بعد مرور وقت طويل.
قد تكون أكثر صبر مما كنت عليه.
أكثر قدرة على تحمل الأيام الصعبة.
أكثر فهم لنفسك.
وأكثر استعداد لمواجهة الأشياء التي كنت تخشاها.
ربما لا ترى التغيير لأنك تنتظر تحولًا هائلًا يحدث دفعة واحدة.
بينما هو يتسلل إلى حياتك من خلال خطوات صغيرة تكاد لا تلاحظها.
وهنا يكمن الدرس الأهم:
لا تؤجل حياتك حتى تتحسن ظروفك.
ولا تنتظر أن تصبح مستعدًا تمامًا حتى تبدأ.
ولا تجعل الأمل مجرد أمنية تكررها كل ليلة دون أن تتخذ خطوة نحوها.
عش حياتك كما هي اليوم، وحاول أن تجعلها أفضل بما تستطيع.
اخرج، وتعلم، وجرّب، وأخطئ، واطلب المساعدة عندما تحتاج إليها، ثم واصل السير.
حتى في الأيام التي لا تشعر فيها بالرغبة في فعل أي شيء.
فربما يكون التغيير الذي تنتظره قد بدأ بالفعل، لكنك لن تكتشفه إلا عندما تواصل السير.
"أنتم جِلاءُ قلبــي"..
كلمة عميقة قالها ابن مسعود رضي الله عنه لأصحابه
ليست مجرد عبارة عابرة، بل هي وصف دقيق لأثر الرفقة الصالحة على النفس البشرية.
إن الصاحب الصالح ليس مجرد رفيق طريق، بل هو مرآةٌ يرى فيها المؤمنُ عيوبَ نفسه، وهو البلسم الذي يُداوي هموم القلب بذكر الله ومجالس الخير.
في عالم تملؤه المشاغل والمغريات
تظلُّ الصحبةُ الصالحة هي الملاذ الآمن، والزاد الذي لا ينفد، والنافذة التي ينبعث منها نور الطمأنينة لتمسح عن الروح غبار الدنيا.
اختر من تُجالس فالمجالسةُ تأثيرٌ ومواساةٌ وحياة..
استمع لهذا التوجيه التربوي واللطيف من فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله
مقطع المؤثر
﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ}
اختيار كلمة «جنحوا» بالغ الدقة؛ فألفاظ القرآن منتقاة بدقة فالجنح هو الميل الخفيف، لا الاندفاع الكامل وكأن المعنى: حتى لو لم يكن الصلح مثاليًا، ولا النوايا مكتملة، يكفي أن يظهر الميل فالله يحب فتح الأبواب لا كسرها.
ثم جاء السؤال العميق:
لماذا قال بعدها: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾؟
لأن السلام يختبر الإيمان أكثر مما تختبره الحرب.
في الحرب تعتمد على السيف والعدة، أما في السِّلم فتُبتلى بالثقة، وطول الانتظار، وحسن الظن وكلها أثقل على النفس من المواجهة.
والتوكل هنا ليس سذاجة، ولا تسليمًا للرقاب، بل هو أخذٌ بالأسباب، ويقظةٌ من الخديعة مع قلبٍ معلّق بالله لا بالناس فإن خُدعت فالأجر لك، وإن غدروا فالوزر عليهم.
آية لا تُقرأ في ميادين القتال فقط،
بل تصلح أن تكون منهج حياة:
في العلاقات،
وفي النزاعات،
وحتى في الخلافات الصغيرة التي تُنهك القلوب أكثر مما تُنهكها الحروب ولاحول ولاقوة إلا بالله 🍃
لا حظ دقة التعبير القرآني ﴿لَا يَرْقُبُونَ﴾ أي لا يراعون ولا يحفظون.
فالمشكلة ليست فقط أنهم لا يحبون المؤمن،بل أنهم إذا خاصموه أسقطوا من حسابهم كل حرمة لا قرابة، ولا عهد، ولا ميثاق.
ومن أجمل ما يُتدبر فيه: أن الإسلام لا يجعل العدل مرتبطًا بالمحبة قد تختلف مع إنسان بل قد تبغض موقفه، لكن لا يجوز أن يحملك ذلك على ظلمه أو أكل حقه أو نقض عهده
لا تجعل الخصومة تمحو التقوى من قلبك؛ فالحق يُحفظ حتى مع من نختلف معه.
{لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾🍃
ذهبت أعمارنا في بيئة مريضة،
نستهلك فيها أعصابنا
لإصلاح ما لم نكسره،
ونبرر ما لا ينبغي تبريره.
كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو
لا كيف نعيش،
حتى اكتشفنا أن أثقل الخسارات
ليست ما فقدناه من سنوات،
بل ما فقدناه من أنفسنا
ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا.
#تثقيف_مهني_تعليمي
كلما نضج الإنسان، قَلّ عتابه، واتّسَع حِلمه، والتمس الأعذار لغيره برحابة؛ إذ يدرك أن خلف كل تصرّف سببًا قد يجهله، وأن للناس ظروفًا لا تُفصِح عنها ألسنتهم، فيُقدِّم الرِفق على اللَوْم، ويخلق العُذر قبل إساءة الظَنّ، ويزداد فهمًا للآخرين لا حُكمًا عليهم.
من ابتهالات التوحيدي
-
"اللهمّ : إنّا نسألُك ما نسأل، لا عن ثقة ببياضِ وجوهنا عندك ، وحسن أفعالنا معك، وسوالف إحساننا قِبَلك.. ولكن عن ثقة بكرمِك الفائض وطمعٍ في رحمتك الواسعة"
اساتذتي المعلمين
من معايير التقويم الخماسي للمعلم
للأداء الوظيفي الجديد
هو معيار تحليل نتائج المتعلمين
وتشخيص مستوياتهم
اهديكم داش بورد ولوحة تحكم تفاعلية
لتحليل نتيجة اختبار ما
يمكنك تحويلها الى تقرير pdf بضغطة زر واحدة
https://t.co/u6h4tV2EG9
كل ماعليك رفع ملف الاكسل للنتيجة
قرأت اليوم في #الجانب_النفسي نصيحة تقول:
« حصّن نفسك، فبريق الإنسان المنتج، السعيد، المليء بالأحلام، يثير الحسد أكثر من أي ممتلكات مادية.
القلوب المظلمة لا تغار من الأشياء؛ بل تغار من الطاقة التي لا يمكن شراؤها !! »
يعني حتى على قومتك من الطيحة تنحسد ..
📌 للمعلمين والمعلمات..
دليل سدايا الإرشادي لهندسة الأوامر في التعليم،
تعرف من خلاله على أساليب توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم بصورة مسؤولة وفاعلة.
https://t.co/WZ1sltjozj