جاء عنه ﷺ أنه رأى جبريل عند سدرة المنتهى عليه ستمائة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل والدر والياقوت، والتهاويل قيل أنها اللآلئ الملونة. ومن مِنَن الملك تقدس وتعالى على المؤمن أن سخر له هذا الخلق النوراني المهيب البهي، يتعاقب على حراسته ويفرش له الأجنحة ويحبه ويدعو ويستغفر له.
هذه المجموعة النادرة والاستثنائية من الصور -ومنها ما ينشر لأول مرة- كان يحتفظ بها قاض إيطالي يدعى "جوزيبي بيديندو" شارك في محاكمة المجاهدين الليبيين، وظلت الصور لأكثر من 100 سنة منسية بعيدا عن التداول، ويعود الفضل لإخراجها ودراستها ونشرها إلى باحثين إيطاليين مؤخرا