@nmladenov@BoardOfPeace You are a coward and complicit in the bloodshed of innocent people. The Palestinians fulfilled every obligation placed on them. Israel fulfilled none. You simply lack the courage to say it.
@qwertyui03@I_Ali87 صاحب هذه الدار نشر تغريدات مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وهو شخص متعصب متشبع بالاسلاموفوبيا.
أرجوا من كل مسلم مقاطعة هذه الدار وكل ما تنتجه من عطور
@yaseenizeddeen اكثر ما يزعجني ب ضياء العوضي انه استخدم الشعبوية للترويج لفكره، استغل نقمة الناس على النظام العالمي وانكشاف زيف الحضارة الغربية وبشاعة الرأسمالية ليقنع الناس بأن المنظومة الطبية والأدوية تدار بمؤامرة كونية وأنه المخلص .. خلط الغث بالسمين والدين وبالهلاوس ولا حول ولا قوة الا بالله
غولبهار مهشيد او (وفاء الحربي)
من الكتاب الي كنت ادخل حسابها وانسى نفسي بين حروفها يؤسفني ان حسابها اختفى هنا💔
هذا النص مفروض كل شخص يقرأه والمفترض أنه يغير الكثير في الشخص نظرته وتعامله مع الاشياء الي يتمسك بها ويظنها صح
بشكل عام.. وبشكل خاص مع (والديه)
#سيكولوجية_الأزمات#شيء_من_الحكمة
( الجزء الثاني)
🔹الخطوة الأولى هي الإدراك: الإدراك أن العالم ليس أبيضا أو أسود وأن السياسة وإدارة الاجتماع البشري ستبقى دائما مناطق رمادية ويجب أن نقبل رماديتها. وأن التفكير المثالي الطوباوي الذي يصنف البشر بشكل حدّي هو الذي أفرز الظواهر الإقصائية في تاريخ البشرية مثل النازية والداعشية والصهيونية وغيرها؛ مع ملاحظة أن كثيرا من هذه الظواهر مثل الداعشية لم تكن مجرد إفراز طبيعي لنسق فكري أو اجتماعي ولكنها كانت إفرازا تم تصميمه وهندسته لتجييش المجاميع وتوجهيها باستحضار النص الديني والمظلوميات المجتمعية والسياسية وإعادة توظيفها.
🔹وعليه فإن هذا الإدراك يستوجب التعامل مع اللحظة الراهنة على أنها لحظة ((جيوسياسية)) تلعب فيها الكثير من الأجهزة المخابراتية على تعزيز الانشطارات الدينية والطائفية والمجتمعية والوطنية الخ، وذلك بتوظيف مظلوميات مجتمعية أو سياسية ونصوص دينية ونعرات مناطقية ونعرات بين شعوب الدول المختلفة الخ
🔹لذلك فإن أعظم الأدوار التي يمكن القيام بها هي المحافظة على تماسك الصفوف وتغليب الحكمة وإخماد نيران الفتن بين أبناء المنطقة وأبناء الأمة ككل مهما كان شكلها؛ دينيا كان أم اجتماعياً أم سياسيا. لا تكن مسعّرا للفتن بل كن نبوي المنهج وأطفىء نيران الفتنة أينما وجدتها.
🔹أما النخب المؤثرة والسياسيون وأهل الحل والعقد في المنطقة، فمن المهم أن يكون عندهم نفس الإدراك والشعور بثقل المسؤولية التاريخية، فهذه اللحظة لحظة خطيرة ومعقدة لا تحتاج إلى توظيف الاختلافات والنعرات لأغراض تكتيكية مؤقتة تعمّق الشرخ العميق أصلا، وإنما تحتاج إلى تغليب المصلحة العامة والعقلانية دون الانجرار بشكل عاطفي وانفعالي، لا سيما في ظل وجود أغلبية دولية صامتة تنتظر النتائج واحتمالية توزيع الكعكة، وقوى دولية أخرى فاعلة ولكنها تفتقر لأبسط المعايير الأخلاقية وتلعب خارج القوانين التقليدية للعبة الدولية؛ وعليه فلا يمكن لا الوثوق بها ولا توقع خطوتها القادمة ناهيكم عن كونها من أشعلت الحرب ابتداء.
حفظ الله الأمة والإنسانية جمعاء مما يحاك لها.
هذا والله من وراء القصد.
#سيكولوجية_الأزمات#شيء_من_الحكمة
🔹يا للمهاجرين! يا للأنصار! فكيف نطفىء نار الفتنة؟
هذه تدوينة لعلها تكون الأولى ضمن سلسلة أحاول فيها تقديم تحليل هادىء للوضع الراهن. أرجو أن يسهم هذا التحليل في فهم أعمق ل #سيكولوجية_الأزمات وكيف نتعامل مع العقل الجمعي في أوقات المحن؛ لا سيما أننا نعيش لحظة فريدة من تاريخ البشرية تحول فيها كل فرد إلى آلة إعلامية (مستقلة/غير مستقلة)، كما تتغلغل فيها الكثير من الجهات والأجهزة التي تنفذ أجندات لا تحمل الخير للمنطقة ولا للإنسان بشكل عام.
أبدأ التدوينة بإيراد حادثة من السيرة النبوية أنطلق منها للتأكيد على ظاهرة إنسانية كانت وستظل موجودة ما بقي الإنسان، ظاهرة وُجِدت في عصر النبوة الذي يُجمِع المسلمون أنه كان خير القرون فكيف بنا في هذا العصر. أورد النص كما ورد في كتب الأحاديث ثم أعلق:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه:
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
انتهى حديث الراوي.
🔹التعليق:
كان يمكن أن تأخذ هذه القصة أكثر من منحنى، كان يمكن أن تقام محاكمة لمعرفة المخطىء من المصيب؟ أليس ظاهر العقل وظاهر العدل يستوجب ذلك؟ كان يمكن للصحابة أن لا يمتثلوا فيبدأ الاقتتال؟ كان يمكن للنبي الكريم أن يأمر بقتل عبدالله بن أبي أو إخراجه لوقف مسعّر الفتنة، لكن الحكمة النبوية اقتضت علاجا غير ذلك كله.
لقد أدركت الحكمة النبوية أن الفتنة إنما هي نتاج انفعال عاطفي يستدعي تاريخاً مشحونا وتراكمات نفسية دفينة، وليست نتاج تحليل عقلي وإن تلبست بلَبوس المنطق، وإن عززت موقفها بالشواهد والأدلة، وإن كان من يسعّرها من حملة الدكتوراه كما في عصرنا هذا.
لذا كانت الآلية النبوية الناجعة لإطفاء تلك الفتنة من خلال قطع الأوكسجين عنها تماما ( دعوها فإنها منتنة ) دون الانجرار والانزلاق في محاولة #عقلنتها والاستماع لشواهد كل طرف، لماذا؟
لأن كل طرف من الأطراف لن يعدم الأدلة والأمثلة على المظلوميات التي تعرض لها وعلى خيريته وتفضله على غيره. إن الواقع يقول أن لكل اجتماع بشري و #لكل_أمة_ذاكرتان ، #ذاكرة_الوصال و #ذاكرة_القطعية وتُفعّل كل ذاكرة بحسب الحاجة والظرف والمزاج العام السائد أو الذي يُراد له أن يسود. فمثلا؛ لو ذهبت إلى رواندا اليوم فلن يتحدثوا عن الجرائم التي ارتكبتها كل قبيلة ( التوتسي والهوتو ) أثناء واحدة من أبشع المجازر التي عرفها الإنسان في العصر الحديث في التسعينيات في رواندا، بل ستجد الجميع يغني سمفونية واحدة عن التعايش والوحدة الوطنية والمستقبل الزاهر الذي ينتظر الجميع، ولو أنك أخذت نفس العينة التي تسألها اليوم وسألتهم نفس السؤال من أكثر من ثلاثين سنة أثناء الحرب الأهلية لسارع واستلّ سيف العداء والانتقام من أبناء وطنه، نفس الوطن الذي يتغنى اليوم بأن قوته في تنوعه. وقِسْ على ذلك تاريخ كل الشعوب مهما كانت طبيعة الانشطارات الاجتماعية التي مرّ بها؛ دينية أم عرقية أم قبلية أم جغرافية إلى آخر القائمة.
لن يعدم البشر أن يجدوا أسبابا للاختلاف ولن يعدموا أن يجدوا أسبابا للاتفاق؛ وكما سلف فإن لكل أمة ذاكرتين.
ولكن لكل مرحلة أسلحتها التي تُستلّ فيها بإدراك أو دون إدراك. وفي عصرنا الحالي الذي شاعت فيه المعارف الإنسانية وأساليب التسويق والسيطرة على الجماهير وتوجيه الرأي العام بشكل علمي وممنهج يصعب افتراض أن يكون التوجه نحو الوصال أو القطيعة وليد الصدفة، وإنما هو على الأغلب يدار من قبل أجهزة مخابراتية وإعلامية تخدم أجندات الجهات التي تتبعها. ويبقى السؤال ما هو دورنا في ذلك كله؟
( يتبع)
بسم الله.. {وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصَّدَّق وأكن من الصالحين}
وكان رسول الله أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان.. وهو الذي أخبرنا بأن الصدقة تطفي الخطيئة (وفي رواية: تطفئ غضب الرب) كما تطفي الماء النار.
وجريا على عادة خير، فكل تفاعل على هذا المنشور، سأتبرع مقابله بليرة تركية إلى مؤسسة @Jewar0 التي تعمل في إغاثة ورعاية المعتقلين وعائلاتهم.. وهي مؤسسة أزكيها وأعرف بعض القائمين عليها، وأحسبهم على خير والله حسيبهم.
احترم جدا هذا الممثل لو حسن عسيري او رامز جلال كمل الفيلم عليهم ولعب بأعصابهم .
لكن أنهى المقلب بسرعة وبأدب عالي نظرا لظروف الأم وابنتها وفعلا الناس معادن .
«على مدى ما يقارب الثلاثين عامًا من ممارستي للتحليل النفسي والعلاج النفسي، سنحت لي فرصة فريدة لمراقبة الناس وهم يكافحون لفهم حقيقتهم، وما الذي يُشكّل ذواتهم. وأدرك مرارًا، كل يوم تقريبًا، كم يصعب علينا تقبُّل حدود سيطرتنا الحقيقية على حياتنا وذواتنا. ومع ذلك، نصرّ –بوعي أو بغير وعي– على أننا نملك من التحكّم في مشاعرنا وعلاقاتنا ومصائرنا أكثر مما هو ممكن في الواقع!».
Stephen Mitchell,
Can Love Last?: The Fate of Romance over Time (2003).
هل تهُزم مثل هذه القيادة؟
اسمعوا ما يقوله أحد الجنود الإسرائيليين الذي كان أسيراً في غزة!
يقول:
نظمت وحدة الظل في كتائب القسام مظاهرات ضد الحرب، وضد حركة حماس
كان ذلك بتاريخ 25 مارس من هذه السنة.
وقد مشينا نحن الجنود الإسرائيليين الأسرى وسط المظاهرات التي تحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب.
المظاهرات التي كانت تهتف ضد المقاومة أثلجت صدر الإسرائيليين، ونقلوها وكأنها انتصار، والحقيقة كانت المظاهرات صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب، تحت عين الطائرات الإسرائيلية والمخابرات الإسرائيلية، التي هللت وفرحت بخروج مظاهرة ضد حركة حماس.
ويضيف الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل يومين:
لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا.
والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا.
لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا.