و عن شبابه فيما أبلاه
الدكتور #هاني_الجهني استشاري المخ و الاعصاب بغرفة العمليات يجري عملية ازالة ورم من قاع الدماغ لطفل عمره ٨ سنوات . اجريت العملية
بوضع الجلوس للمريض و الجراح
يقف على ركبتيه ..
هذه هي الكفاءات السعودية فخر لنا
و للوطن .. اللهم زده علماً و بارك في عمله ..
أبناء و بنات الوطن🇸🇦
#saudi
#Neurosurgeon
@DrHaniAljohani
معلومة وليست رأي | السعودية حاليًا تتعامل مع جبهات استنفار أكبر من جبهة الاستنفار العسكري، وهو أمر بدأ يلفت أنظار المتخصصين والصحف العالمية.
- للمثال لا الحصر:
• زيادة الطاقة الاستيعابية للموانىء ومناطق الخزن.
• زيادة الطاقة الاستيعابية لخطوط الإمداد النفطي.
• التعامل مع الضغط على القطاع السياحي في مشاريع الجزر البحر الأحمر - منتجع شيبارة محجوز بالكامل حتى منتصف أغسطس - والرياض والدرعية وجدة ومكة والمدينة والطائف.
• التعامل مع الضغط المفاجىء على قطاع الإيواء الفندقي والوحدات السكنية لموظفي وعمال الشركات والقيادات التنفيذية، في مدن المنطقة الشرقية وعلى كامل ساحل البحر الأحمر من تبوك مرورًا بينبع ورابغ وصولًا إلى جدة.
• زيادة استثنائية وتاريخية على المنافذ والطرقات البرية لاستيعاب أعداد شاحنات النقل شرق - غرب - شمال.
• استنفار الأنظمة البنكية لاستيعاب المتطلبات العاجلة لعمليات التصدير الجمركي والاعتماد الدولي للحكومات والشركات التي نقلت جزء من أعمالها وموظفيها إلى وسط وغرب المملكة، لضمان استمرار تلبية الطلب من عملائها الدوليين.
• استنفار أنظمة الملاحة والرقابة الجوية لاستيعاب أعداد الطائرات المدنية التي حولت مساراتها إلى أجواء المملكة بشكل دائم أو مؤقت.
• استضافة عمليات شركات طيران خليجية وأساطيل شحن عالمية في مطارات داخلية محلية.
- المثير في الأمر، أن السعودية بعد انتهاء موسم العمرة في رمضان، أمامها فقط عدة أسابيع ثم ستبدأ قطاعاتها بالاستنفار لموسم الحج السنوي ومايصاحبه من استعدادات جوية وبرية وبحرية ولوجستية ودبلوماسية وطبية، أي أنه سيكون استنفار مزدوج سداسيًا وخلال فترة زمنية واحدة: عسكري - ديني - تجاري - لوجستي - سياحي - دبلوماسي.
- رغم صعوبة واستثنائية الحدث إلا أنه من المتوقع أن تدير السعودية - بحول المولى - كل هذه التحديات بكفاءة وبقصص نجاح تاريخية.
كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يتهجد قال:
اللهم لك الحمد
أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن
ولك الحمد
أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن
ولك الحمد
أنت الحق، ووعدك حق، وقولك حق، ولقاؤك حق
والجنة حق، والنار حق، والساعة حق
والنبيون حق، ومحمد حق
اللهم لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت
وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت
فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت
أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا انت
انشقاق القمر .. وصور ناسا‼️
🌌 معجزة كونية بين الشهادة التاريخية والتأمل العلمي
📖 قال الله تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾
💡 هذه الآية العظيمة حملت خبراً جليلاً عن حدث كوني خارق للسنن المعتادة، وقع في زمن النبوة، وشهده المعاصرون آنذاك، وبقي أثره عميقاً في الذاكرة العقدية والتاريخية للمسلمين.
🕰️ متى وكيف وقع الانشقاق؟
أجمع جمهور المفسرين والمحدثين على أن انشقاق القمر وقع في #مكة، في السنوات الأخيرة قبل الهجرة النبوية (قرابة سنة 5 ق.هـ، الموافق تقريباً لعام 617 ميلادية).
📜 وقد ثبت ذلك في أصح كتب السنة، ومنها صحيحا البخاري ومسلم، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: (بيْنَما نَحْنُ مع رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بمِنًى إذَا انْفَلَقَ القَمَرُ فِلْقَتَيْنِ، فَكَانَتْ فِلْقَةٌ وَرَاءَ الجَبَلِ، وَفِلْقَةٌ دُونَهُ، فَقالَ لَنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اشْهَدُوا) .. "لأن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر، فلما وقع ذلك قال صلى الله عليه وسلم: «اشهدوا»، أي انظروا ماذا حدث؛ لأنها معجزة عظيمة لا يكاد يعدلها شيء من آيات الأنبياء عليهم السلام، وهذه من أعظم المعجزات المادية الكونية التي وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة، والتي أشار إليها القرآن الكريم في قوله تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} وفي الحديث: علامة من علامات النبوة."
👀 وتفيد الروايات الصحيحة أن القمر انفلق فلقتين حتى شُوهد جبل حراء بينهما، ثم عاد كما كان .. 🚫 لم يكن الحدث وهماً بصرياً، ولا خسوفاً، ولا ظاهرة غلافية جوية، بل حدثاً حقيقياً ومرئياً واضحاً.
🤔🌍 ماذا لو كان انشقاقاً طبيعياً؟
من المنظور العلمي البحت لو انشق القمر انشقاقاً طبيعياً ومادياً مستمراً، لترتب على ذلك كوارث كونية مهولة من أبرزها:
🧲 اختلال قوى الجذب المتبادلة بين الأرض والقمر.
🌊 اضطراب عنيف في حركتي المد والجزر.
⚖️ فقدان استقرار مدار الأرض وتوازن دورانها.
لكن شيئاً من هذا لم يحدث! وهنا يبرز الفارق الجوهري بين الحدث الطبيعي والحدث الإعجازي .. فالانشقاق الطبيعي يخضع للنواميس الربانية الصارمة حتى تتفاعل مع الانشقاق، بينما الإعجازي تتجمد النواميس (القوانين الفيزيائية) فتخضع لإرادة خالق هذه القوانين ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يقول لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾.
🛰️هل توجد شواهد جيولوجية اليوم؟
من الأمانة العلمية والشرعية أن أقول: بأنه لا يوجد اليوم دليل علمي حسي قطعي يُثبت انشقاق القمر من خلال دراسة الجيولوجيا القمرية.
⛰️أما ما يُتداول حول صور الأخاديد أو الشقوق القمرية فهي مجرد أخاديد جيولوجية عادية على سطح القمر، تشكلت بفعل النشاط التكتوني، ويقدر العلماء أن معظم هذه الشقوق تشكلت قبل مليارات السنين، خلال فترات النشاط البركاني والتكتوني الكثيف للقمر والله أعلم.
🚫 ولا يجوز شرعاً ولا يصح علماً الجزم بربطها بالمعجزة لتطويع العلم فحسب .. فالمعجزة في أصلها ليست ملزمة بترك أثر مادي دائم؛ لأن وظيفتها الأساسية هي الهداية وإقامة الحجة في وقتها، وليست التوثيق الجغرافي التاريخي للأجيال اللاحقة.
💭 تأمل ختامي
انشق القمر في السماء .. ولم تنشق قسوة بعض القلوب في الأرض!! .. لو كان الإيمان يقوم على المشاهدة الحسية البحتة، لآمن كل من رأى هذه الآية الكبرى .. لكن الله جعل المعجزات غربالاً للقلوب، لا أداة لفرض التصديق القهري .. فالذي آمن؛ آمن لأن قلبه كان مستعداً ومفتوحاً للحق، والذي كفر؛ كفر وعاند رغم أن القمر انشق أمام عينيه.
وما بين السماء والأرض، تبقى السنن جارية، والآيات قائمة، والقلوب هي موضع الامتحان .. اللهم إنا نشهد أنك حق، ومحمد حق، والقرآن حق، والجنة حق، والنار حق، والملائكة حق، والقدر حق، واليوم الآخر حق ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾.
✍️☀️#فجريات_المسند
قال البروفيسور في جامعة برينستون برنارد هيكل عن شخصية محمد بن سلمان في حديثه إلى بلومبرغ:
"كان هناك وفد أميركي يضم جمهوريين وديمقراطيين للقائه.
قال الديمقراطيون قبل دخول الاجتماع لا داعي للصور.
كان الجمهوريون سعداء بالتقاط صور سيلفي.
عند نهاية الاجتماع كان الجميع ديمقراطيين وجمهوريين يريدون التقاط صور معه.
الأمير محمد بن سلمان لديه قدرة حقيقية على كسب إعجاب الناس واحترامهم.
{ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ }
هذه الآية تنسف مفهوم الحتمية المادية في ظل نظام اقتصادي حديث قائم على إلغاء المجهول ويقيم رقميًا حالة اللايقين …
فقديماً كان التاجر والمزارع يعيش حالة توكل يومية، لا يعرف هل ستمطر أم لا؟ هل سيربح أم لا؟ فكان الغيب حاضرًا.
أما اليوم … فالراتب الشهري وعقود العمل طويلة الأجل، وخطط التقاعد، خلقت فينا وهمًا بأننا نعلم بالضبط ماذا نكسب غدًا … وبدون وعي تحول الرزق من عطاء إلهي لا نحتسبه إلى استحقاق تعاقدي مضمون (في ظننا)، وعندما يخبرك الإكسيل شيت وعقد العمل بما ستكسبه في 2030، فإن الغد يفقد قداسته الغيبية.
ومن منتجات هذا النظام الاقتصادي الحديث صناعة التأمين … التي جاءت لتسليع الغيب والمخاطر وتبيع لك صك غفران ضد كوارث المستقبل، فأنت تدفع قسطًا لتضمن أنك إذا مرضت ستعالج، وإذا مت سيرث أطفالك.
إذن … هذه المنظومة صُممت لتخبرك بأن لا تقلق، نحن ندري ماذا سيحدث غداً، وقد أمّنا عليه.
وبالنسبة للموت فإن الحضارة المادية تقوم على فرضية بسيطة لكنها خطيرة ألا وهي " ما لا يمكن قياسه أو التحكم فيه … يجب إقصاؤه من الوعي العام "، والموت لا يمكن التحكم فيه، لا يمكن تأجيله بلا نهاية، لا يمكن إخضاعه للمنطق الاستهلاكي، ولا يمكن تحويله إلى مشروع ربح مستدام.
لذلك صُممت البيئة الحديثة لإقصاء الموت … فأنت تلحظ أن المقابر في خارج المدن، لا جنازات في الشوارع، المستشفيات تعزل الموت عن الحياة … وفي الخطاب العام من يذكر الموت يُتهم بالتشاؤم، السلبية، تعطيل الإنتاج، تعكير المزاج … وكأن الحياة حفلة لا يجوز تذكير الضيوف بانتهائها (متى أخر مرة رأيت فيها ميت أو شيعت جنازة حتى القبر؟).
وفي الإعلام الموت الحقيقي غائب ويحضر فقط كمشهد سينمائي بلا معنى، بلا تأمل، بلا حساب، بلا سؤال … فتحول الموت من عظة تهز القلوب إلى مؤثرات بصرية … ولذلك عندما يرى الإنسان الموت الحقيقي، لا يتأثر، لأنه شبع من صورة الموت المزيفة.
وعندما يُمنع الإنسان من التفكير في الموت فلابد أن يبحث عن تعويض وتخدير لإطالة وهم البقاء فيظهر هوس الشباب، عبادة الجسد، الهروب الدائم إلى اللذة ثم بعد ذلك قلق مزمن رغم الوفرة.
والرأسمالية قائمة على الغفلة (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) … فلكي تشتري، وتستمتع، وتراكم الديون، يجب أن تنسى النهاية، وذكر الموت يوقظ الوعي، والوعي عدو الاستهلاك … فالميت لا يشتري، والخائف من الآخرة يشتري أقل ويقتصر على الضروريات … لذا يجب نسيان فكرة الموت ليظل المستهلك في حالة نشوة دائمة.
فلماذا نسينا الغد المُرتبط بالآخرة؟
لأننا مشغولون جدًا بالحاضر … منصات التواصل، التنبيهات والإشعارات، مواعيد التسليم، كلها تسرق منك المُستقبل عبر إغراقك في تفاصيل الحاضر.
وهذه الآية هي إعلان تمرد على النظام المادي المغلق، وحالة اللايقين المرعب لنظام يريد ضبط كل شيء … هي تقول أنك لستَ المسيطر، والسيستم ليس الإله، والأرض ليست ملكك، والغد ليس في جيبك.
نحن لم ننسَ هذه الآية سهوًا … نحن أُنسيناها بفعل فاعل، فإن هندسة حياتنا المُعاصرة جعلتنا بدون وعي ننسى مدلول هذه الآية، فالنسيان هنا ليس خطأً في الذاكرة، وإنما هو المُنتج النهائي للحضارة المادية … لذلك، يجب أن تُنسى، لتبقى التروس تدور.
فتذكر دومًا … { وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ }
هذي المقالة الثمينة هي حديث منصة X امس وحققت مشاهدات عالية وصلت 50 مليون
لم تنجح بسبب خوارزميات بل نجحت لانه هاجمت فكرة كل سنة نقولها لأنفسنا للتغيير
ترجمتها ولخصتها لكم 🗞️ :
( كيف تغير حياتك بيوم واحد )
معظم محاولات التغيير تفشل ليس لان الناس عاجزة بل لانها تحاول التغيير من الظاهر فقط
قرارات السنة الجديدة مثال واضح لهذا الخلل
الناس تغير الأفعال مؤقتا دون أن تغير الشخص الذي يقوم بهذه الأفعال وهي انفسهم
النتيجة طبعا متوقعة ( عودة ) سريعة للعادات القديمة لان الهوية لم تتغير ويحصل احباط
القاعدة الأساسية التي يجب معرفتها هي أنك لن تصل إلى التغيير الذي تطمح إليه ولا إلى حياة مختلفة تريدها ما لم تصبح الشخص الذي يعيش هذه الحياة قبل أن تصل إليها.
كثيرون ينتظرون النتيجة كي يتغيروا بينما الواقع أن التغيير يبدأ من الداخل.
عليك أن تتبنى طريقة التفكير ونمط العيش والقيم التي تصنع هذه الحياة من الآن ليس بعد تحقيقها.
إن لم يحدث هذا التحول مبكرا فستعود تلقائي إلى عاداتك القديمة ونسختك القديمة لأنها منسجمة مع صورتك الحالية عن نفسك
السلوك يتبع الهوية لا العكس
الإنسان لا يحتاج إلى قوة إرادة مستمرة ليحافظ على نمط حياة يراه طبيعي ومتسق مع صورته عن نفسه الصراع يظهر فقط عندما يحاول أن يعيش حياة لا تشبهه بعد
فإذا كان مثلا شخص يرى ان الأكل الصحي والالتزام الرياضي جزء طبيعي من حياته فلن يشعر بأنه يقاوم نفسه كل يوم بل سيشعر بالانزعاج عندما يخرج عن هذا النمط.
لذلك لا يكون الالتزام هنا نتيجة انضباط قهري بل نتيجة انسجام داخلي بين السلوك والهوية
والمشكلة ان اغلب الناس يريدون النتيجة دون نمط الحياة الذي يصنع النتيجة التي يريدونها
كل سلوك يخدم هدفا حتى السلوك المؤذي
التسويف ليس كسلا بل حماية من حكم او فشل متخيل.
البقاء في وظيفة تكرهها ليس جبنا بل سعيا للأمان الاجتماعي.
العقل لا يتحرك عشوائيا بل يحقق أهدافا غير واعية.
لذلك لا يكفي تغيير الاهداف المعلنة بل يجب كشف الاهداف الحقيقية التي تدير السلوك من الخلف.
الهوية تتشكل عبر دورة مغلقة وهدف يخلق عدسة ادراك.
ما تتعلمه يحدد سلوكك وعاداتك والسلوك المتكرر والعادات تصب جزءا من تصورك لذاتك.
كسر التغيير الحقيقي يتطلب كسر هذه الحلقة تحديدا بين الهوية والدفاع عنها.
الخوف عنصر مركزي في الجمود ليس الخوف من الفشل فقط بل الخوف من التخلي عن هوية مألوفة.
منذ الطفولة نتعلم ان البقاء مرتبط بالتوافق مع المحيط لاحقا يتحول هذا الى حماية ذهنية للهوية. حين تتعرض افكارك او معتقداتك للتهديد يتصرف عقلك كما لو كان جسدك مهددا قتال او هروب.
لذلك يتمسك الناس بمسارات حياتية فاشلة فقط لانها تمنحهم شعورا بالانتماء والاتساق.
الحياة التي تريدها ليست مسألة جهد فقط بل مستوى ذهني. العقل يمر بمراحل تطور في المراحل المبكرة يرى العالم كقواعد ثابتة وهوية جماعية.
في المراحل الأكثر نضجا يدرك أن القيم والأهداف قابلة للمراجعة.
الانتقال بين هذه المراحل يفتح امكانات حياة لم تكن مرئية سابقا.
كثير من الناس يريدون نتائج مرحلة ذهنية اعلى بعقل ما زال يعمل بمنطق مرحلة ادنى.
الذكاء هنا لا يعني معدل ذكاء تقليدي بل القدرة على الحصول على ما تريده من الحياة اي بناء نظام يملك هدفا ويراقب واقعه ويعدل سلوكه بناء على التغذية الراجعة للسلوك.
الشخص الذكي لا يستسلم عند أول عائق بل يكرر ويعدل ويبني عملية روتينية على مدى زمني كاف يمكن حل اغلب المشكلات اذا واصل الشخص التعلم والتجريب بدل الانسحاب من اول عائق.
المشكلة ان اغلب الاهداف التي يعيش الناس من اجلها لم يختاروها فعلا هي مسارات جاهزة موروثة اجتماعيا ولكي تخرج منها يجب ان تدخل المجهول وتقبل الفوضى المؤقتة.
الاهداف هنا ليست خطوط نهاية بل نقاط ادراك فاذا كانت نقطة الرؤية خاطئة فلن تستمتع بالرحلة مهما حاولت.
التغيير العميق غالبا يحدث بعد تراكم نفور من الحياة الحالية.
عندها يمكن ليوم واحد من التفكير الصادق ان يعيد ضبط المسار.
عبر مواجهة الحياة التي لا تريدها بوضوح مؤلم ثم بناء رؤية حد ادنى للحياة التي تريدها فعلا هذه الرؤية لا تحتاج ان تكون مثالية بل صادقة وقابلة للنمو.
عندما تتضح الرؤية لك ستفقد المشتتات جاذبيتها بشكل تلقائي لنفسك
وحين تتحول الحياة إلى نظام روتيني واضح له اتجاه لك يصبح التقدم نتيجة طبيعية لا مجهود قسري ومتعب
وضع هدف سنوي يكسر النمط القديم وأفعال يومية ذات أثر تحمي الاتجاه والهدف الذي تريده عندها لا تحتاج إلى دافع متجدد كل سنة بل إلى نظام يجعل التقدم هو الوضع الافتراضي والطبيعي
*انتهى*
برّ الوالدين يجلب الرزق، ويفتح أبواب النجاح، ويجلي الهمّ قبل أن يُقال.
والله عن تجربة… كل خير شفته في حياتي، وكل توفيق، وكل باب انفتح لي، كان بعد دعوة من أمي أو نظرة رضا من أبوي رحمه الله.
البرّ ليس خيارًا… البرّ سبب بركة العمر
السر في نجاح البعض دون غيرهم هو "الانضباط". الشخص المنضبط يضع أولويات ويطبقها. يعمل كل ما يزيده قوة وصحة ونجاح، حتى لو تطلب ترك المتع، والمضر منها خاصة. بينما غير المنضبط يبحث عن أسباب لعدم الالتزام. يصدق مقولة: "عش يومك" وينغمس في عادات قاتلة للوقت والصحة وهما الأغلى. ينسى أن الإنجاز بحاجة إلى استثمار الوقت بذكاء وحرص. لتنجز مشروع ضعه كهدف، اكتبه، وضع خطه لتنفيذه، الخطة تشمل تفاصيل وأرقام وكيف ستحقق ذلك ومتى. المنضبطون يتغلبون على الأذكياء والموهوبين غير المنضبطين.