قوة الوصف وجمال السبك
على شاعر نجد : محمد العبدالله العوني
وهو القائل في مدح الشيخ مبارك الصباح :
أبو جابر الى بان الخصيم
ولِحْقَت بالهدايا والعطايا
فهو مثل البحر به خصلتين
به الطمعات تلْقَى وبه المنايا
هؤلاء هم ذرية إبراهيم بن خنيفر ...وهؤلاء هم ذرية عبدالله بن إبراهيم بن خنيفر أول أمير لإمارة ثرمداء بأرضهم وبجغرافيتهم التاريخية حتى اليوم ، وليخسأنَّ كلُّ كذابٍ أفّاك ادعى أنه منقطع العقب ليحل محله.
يلتقون أولا بعمهم ، ثاني أمراء ثرمداء وقد دونت هجرات ذرية الأمير ريمان بالتفصيل.
ثم يلتقون ببقية أبناء عمومتهم التاريخيين #آل_أبوعليان وغيرهم...هؤلاء هم صرحاء بني سعد وصليبتهم ، وموروثهم واحد وثابت ولم يختلف في نسبهم اثنان.
ونكرر عبدالله وريمان هم أبناء إبراهيم بن خنيفر الوحيدان حتى وقت قريب ، ولعن الله من ادعى لغير أبيه.
#بني_سعد
#جمرة_تميم
@fahadm1212@guhaidan ليتك تفند اللي تقوله بشكل واضح
لاني اراك تستنتج من مخيلتك
الاستنتاج بالتاريخ يضل ظني وناقص
ولكن الاستناد على على حقائق تاريخية صريحة هو المنهج السليم
1️⃣القهيدان يرد على الشبهات في حوار مع الثويني حول حَقِيقَةُ بَدْءِ عِمَارَةِ بُرَيْدَةَ وَتَسْمِيَتِهَا:
🔴 ابن عِيسَى وَالذَّكِيرُ مُتَأَخِّرَانِ‼️ وَكِلَاهُمَا مِنْ خَارِجِ #بريدة أَمَّا العبودي فهو من أهل بريدة‼️
👈لمشاهدة اللقاء كاملا على قناة القهيدان https://t.co/ZAMMA8S4Y6
@dnalila@Ksaksa48254 ما سبق ان سمعنا ان احد من ال عليان نقل اوقافه الى اشيقر
الرواية التاريخية المعروفه انهم انتقلوا من ثرمداء الى ضريه ثم بريدة والاستنتاج بان ال علي قبل ال ابوعليان اراه غير دقيق
@dnalila اود التنويه بان جبر بن سيار المتوفي ١٠٨٥ هجرية كتب ال ابي عليان وهو اقدم نص تاريخي ذكر فيه تسمية ابي عليان ويعتبر عاش في تلك الحقبة ولم يكتبها كما تذكر.
اعتقد انه يوجد اسر كثيره تنتسب تلقب ب ال علي غير العليان
آل أبو عليان هم أمراء بريدة السابقون، وهم من قبيلة بني سعد بن زيد من تميم، وفي أسرة العناقر الموجودين الآن في ثرمداء، فقد سبق أن خرجوا من ثرمداء بسبب حروب جرت بين العناقر قديماً في ثرمداء وفي مرات ونزلوا ضرية ورئيسهم حينذاك راشد الدريبي، وكانت بريدة حينذاك ماء لآل هذال من شيوخ عنزة، فاشتراها منهم راشد الدريبي المذكور، وعمرها وحكمها في سنة 985هـ ولم تزل لهم الإمارة يتوارثونها حتى سنة 1290هـ.
~~ من كتاب تاريخ ملوك آل سعود لسمو أمير منطقة القصيم وتبوك الأمير سعود بن هذلول بن ناصر آل سعود رحمه الله ويعرف بمؤرخ آل سعود رحمه المولى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
آل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم خرجوا من بلد ثرمداء في الحروب التي وقعت بين العناقر في ثرمداء وبلد مرات لطلب الرئاسة، وسكنوا ضرية ورئيسهم إذ ذاك راشد الدريبي، وكانت بريدة إذ ذاك ماء لآل هذال المعروفين من شيوخ عنزه، فاشتراها منهم راشد المذكور وعمرها وسكنها ومن معه من عشيرته وذلك سنة ٩٨٥هـ تقريباً٬ وراشد المذكور هو جد حمود بن عبد الله بن راشد الدريبي المذكور في تواريخ نجد سنة ١١٥٥هـ، وحمود هذا هو أبو راشد بن حمود بن عبد الله بن راشد الدريبي.
مخطوطات تاريخية للمؤرخ إبراهيم بن صالح بن عيسى رحمه الله (1270هـ - 1343هـ) ، عالم ومؤرخ ونسابة سعودي، والذي يعد من أبرز وأشهر مؤرخي نجد في القرن الرابع عشر هجري، وله عدد من المؤلفات التي تعتبر من أهم المراجع الموثقة في تاريخ نجد والمعتمدة في أقسام التاريخ بالجامعات السعودية.
بريدة في وثائق حملة إبراهيم باشا
تعد حملة إبراهيم باشا على الجزيرة العربية (1233–1234هـ/1817–1819م) من أبرز الأحداث التي وقعت في تاريخ نجد، وانتهت بسقوط الدولة السعودية الأولى.
ومن أهم المصادر التي وثقت هذه المرحلة الوثائق التي نشرها الدكتور عبدالرحيم عبدالرحمن عبدالرحيم، والمستخرجة من دار الوثائق القومية بالقاهرة، وهي مراسلات رسمية متبادلة بين محمد علي باشا وقادة حملته ورجاله، إضافة إلى مكاتبات مع مسؤولين وشيوخ قبائل، كتبت أثناء وقوع الأحداث، مما أكسبها قيمة كبيرة بوصفها مصدرًا أوليًا يوثق واقع تلك المرحلة.
وتحتل بريدة مكانة بارزة في هذه الوثائق، إذ ورد ذكرها في ست وثائق، أربع منها رسائل لإبراهيم باشا، واثنتان لمحمد نجيب وحافظ عيسى.
وتكشف هذه الرسائل عن أوضاع بريدة السياسية والعسكرية والعمرانية والاقتصادية، وتفاصيل الاستيلاء عليها، وهي معلومات لا توردها المصادر النجدية بهذا القدر من التفصيل.
وتوضح رسائل إبراهيم باشا أنه تحرك من عنيزة إلى بريدة، فبدأ بهدم أبراج المراقبة المحيطة بها من الخارج، وقد قتل خلالها علي الحسون جد الحسون في بريدة وبعض أبناءه رحمهم الله في مقصورتهم في السادة مدافعين عن بريدة وأهلها قبل اقتراب الجيش من بريدة وسور حجيلان المنيع، فلما اقترب من سور حجيلان حاصرها وقصفها لمدة يوم وليلة قبل أن يعقد الصلح مع الأمير حجيلان بن حمد آل أبو عليان، مفضلًا التسوية على اقتحامها حفاظًا على قواته استعدادًا للتوجه إلى الدرعية.
كما أخذ ابن الأمير حجيلان رهينة، وطلب إمدادات عسكرية من المدينة المنورة، ثم تأخر في بريدة بسبب نقص المؤن حتى تمكن من شراء ما يكفي جيشه من القصيم وانتظر وصول قوافل التموين قبل مواصلة حملته إلى الدرعية.
كما تكشف الوثائق أن الإمام عبدالله بن سعود لجأ إلى بريدة لما عرفت به من قوة تحصيناتها ومناعة قلعتها وأبراج الحماية المحيطة بها من الخارج في البساتين من جهاتها الأربع، وأن إبراهيم باشا اصطحب الأمير حجيلان بعد انتهاء الحملة إلى المدينة المنورة.
وتبرز الوثائق المكانة السياسية للأمير حجيلان، إذ وصفته بأنه (كتخدا) الإمام عبدالله بن سعود ومستشاره، مما يعكس مكانته في الدولة السعودية الأولى.
كما تؤكد أن بريدة كانت مدينة حصينة، يحيط بها سور وأبراج مراقبة وحصون وبساتين خارج سور الأمير حجيلان من جهاتها الأربع، وأن الهجوم عليها بدأ من الجهة الجنوبية، حيث هدمت أربعة أبراج وقتل عدد من المدافعين ومنهم علي الحسون وبعض أبناءه جد الحسون في بريدة رحمهم الله في مقصورتهم في السادة.
وتشير كذلك إلى أن قوة سور المدينة دفعت إبراهيم باشا إلى تقدير أن اقتحامها بالقوة كان سيستغرق نحو خمسة عشر يومًا.
وتؤكد هذه الوثائق أن بريدة كانت مركزًا سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا بارزًا في نجد، وأنها شكّلت هدفًا رئيسًا في حملة إبراهيم باشا، كما تمثل مصدرًا وثائقيًا أساسيًا لدراسة تاريخ بريدة والقصيم اعتمادًا على شهادات كتبت في قلب الحدث.
1️⃣
المملكة العربية السعودية
حين تذكر المملكة العربية السعودية، فإن الحديث لا يقتصر على دولةٍ حديثة أُعلن توحيدها عام 1351هـ (1932م)، بل يمتد إلى تاريخٍ عريقٍ يزيد على ثلاثة قرون، بدأت ملامحه مع قيام الدولة السعودية الأولى عام 1139هـ (1727م)، عندما أسس الإمام محمد بن سعود في الدرعية كيانًا سياسيًا حمل مشروعًا حضاريًا يقوم على توحيد البلاد، وترسيخ الأمن، وإقامة العدل، وبناء دولة مستقلة ذات سيادة، بعد أن كانت أجزاء واسعة من الجزيرة العربية تعيش حالةً من التفرق والاضطراب، وتسودها النزاعات، وتفتقر إلى الأمن والاستقرار.
ومن الدرعية انطلقت مسيرةٌ تاريخية غيّرت وجه الجزيرة العربية، فترسخت أركان الدولة، وانتشر الأمن، وأُمّنت طرق الحج والتجارة، وازدهرت الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وأصبحت الدولة السعودية الأولى نموذجًا في ترسيخ النظام وإقامة مؤسسات الحكم، حتى امتد نفوذها إلى مناطق واسعة من شبه الجزيرة العربية.
غير أن هذا المشروع الوحدوي والاستقلالي لم يكن محل قبول لدى الدولة العثمانية، التي رأت في صعود الدولة السعودية تهديدًا لنفوذها في المنطقة. فأطلقت حملاتٍ عسكرية متتابعة عبر ولاة مصر وقواتهم، اتسمت بالشدة والقسوة، وانتهت بسقوط الدرعية سنة 1233هـ (1818م) بعد حصارٍ طويل، أعقبته أعمال تدمير واسعة للدرعية وعددٍ من المدن والبلدات، وهدم للحصون، وقتل وأسر ونفي عدد من العلماء والأمراء والأهالي. وكان الهدف إنهاء الدولة السعودية والقضاء على مشروعها السياسي، إلا أن سقوط العاصمة لم يكن نهاية الفكرة، لأن الدول العظيمة لا تقوم على المدن وحدها، بل تقوم على العقيدة السياسية، والإرادة، ووحدة الشعب.
ولم تمضِ سنوات حتى أعاد الإمام تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود بناء الدولة من جديد، مؤسسًا الدولة السعودية الثانية عام 1240هـ (1824م)، واتخذ من الرياض عاصمةً لها. واستعادت الدولة دورها في إعادة الأمن والاستقرار إلى نجد، غير أن التدخلات العثمانية لم تتوقف، بل استمرت بصورة مباشرة وغير مباشرة، من خلال التدخل في شؤون الجزيرة العربية، ودعم قوى محلية، واستثمار الخلافات السياسية بما يخدم مصالحها. وأسهمت تلك التدخلات، إلى جانب النزاعات الداخلية، في إضعاف الدولة وإطالة أمد الصراعات حتى انتهت الدولة السعودية الثانية عام 1309هـ (1891م)، دون أن تنتهي معها فكرة الدولة أو تطلعات أبناء الجزيرة العربية إلى الوحدة والاستقلال.
وبقي مشروع الدولة السعودية حيًا في وجدان أبناء الجزيرة العربية، حتى جاء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – فاستعاد مدينة الرياض عام 1319هـ (1902م)، في واحدة من أعظم المحطات التاريخية في تاريخ الجزيرة العربية. ومن تلك اللحظة بدأت رحلة كفاح استمرت أكثر من ثلاثين عامًا، واجه خلالها تحدياتٍ عسكرية وسياسية جسيمة، كما واجه استمرار النفوذ العثماني في أجزاء من الجزيرة العربية، وما صاحبه من دعم لخصوم مشروع التوحيد. إلا أن الملك عبدالعزيز مضى بعزيمةٍ لا تلين، جامعًا بين الحكمة في السياسة، والشجاعة في الميدان، حتى تمكن من توحيد معظم أقاليم الجزيرة العربية تحت راية واحدة، وأعلن في 21 جمادى الأولى 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932م قيام المملكة العربية السعودية.
وبقيام المملكة، طُويت صفحة طويلة من الانقسام، وانتهى عهد الصراعات المزمنة والتدخلات الخارجية التي أنهكت الجزيرة العربية لعقود طويلة. وترسخت دعائم دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، تقوم على وحدة الأرض والقيادة، وسيادة القانون، وتحقيق الأمن، وحماية المقدسات، وصيانة كرامة الإنسان، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء والاستقرار والتنمية.
ومنذ ذلك اليوم، تعاقب على قيادة المملكة ملوكٌ جعلوا خدمة الدين، ورعاية الحرمين الشريفين، وحماية الوطن، وبناء الإنسان، أساسًا لنهضتها. فوُضعت مؤسسات الدولة الحديثة، وتطور القضاء، وانتشرت المدارس والجامعات، وتقدمت الخدمات الصحية، وأُنشئت البنية التحتية الحديثة، وتنوع الاقتصاد، حتى أصبحت المملكة اليوم من أكبر الاقتصادات العالمية، وعضوًا مؤثرًا في مجموعة العشرين، وصاحبة ثقل سياسي واقتصادي وديني على المستوى الدولي.
وتستمد المملكة مكانتها الفريدة من احتضانها للحرمين الشريفين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، وخدمة ملايين الحجاج والمعتمرين، وهي مسؤولية عظيمة شرّفها الله بها. كما رسخت مكانتها الدولية من خلال أدوارها في تعزيز الأمن الإقليمي، ودعم الاستقرار العالمي، والعمل الإنساني، واستقرار أسواق الطاقة، والمساهمة في الحوار بين الشعوب، لتصبح نموذجًا للدولة المؤثرة والمسؤولة في محيطها الإقليمي والعالمي.
@AmeraMG4@alawaeele الهدف هو الدقة التاريخية والتوثيق العلمية فقط، لا التفاضل.
تحديد الأنساب وتوثيق المشجرات عمل تراثي يُعنى بحفظ الموروث وصيانة التاريخ الأسري من الخلط، دون أن يمنح أحداً أفضلية أو يقلل من قدر آخر فالمعايير عند الجميع واحدة وثابتة.