@ahhcbz@VelQen7 طرح صاحب التغريدة إشكالًا،وفي الصفحات الأربعة التي شاركتها لا يوجد تطرق للإشكال ولو إيماءً،ففي هذا إشارة إلى مستوى استيعاب المقروء لديك.
@avennaem1 ثم دعواك أن الشيخ لا يجيز تخصيص العام بقرينة عقلية باطل أي��ًا،كما نص على ذلك هو،والذي نفاه إنما هو خفاء الدليل العقلي،فنفى دليلا عقليا مخصوصا لا مطلق الدليل العقلي.
@avennaem1 فقد يكون مراده بنفي حصر الشفا�� في سبب معين أثر قدرة الله في الشفاء،هذا من جهة الشرع،أما من جهة الطب قد يكون مراده أن الدواء مع قوة الجسم هي مما يحقق الشفاء.
@avennaem1 وفي كلامه عن عدم يقينية الشفاء من الدواء،فهو نفي لكون سبب معين هو السبب الوحيد للشفاء،وحمله على هذا متعين إذ نقله عن الأطباء يدل أن هذا مراده،وفي نصك الذي نقلتَ تبيين أنه يرى أن الدواء قد يكون سببا للشفاء عادة،وبين ما نفى وأثبت فرق.
@Talalxzde أكلمك كشخص مر بتجربة سيئة جدًا مثل هذه،واستشرت ناس كثير جدا في موضوع الانسحاب.
تحتاج تضع خطط واضحة للتعامل مع التخصص،سواء تنظيم وقت دراسة وغيره،أو الجانب النفسي إن كنت محتاج بمراجعة دكتور،إلى آخره من ��رق التعامل،هذا كله بعد اللجوء إلى الله سبحانه.
إذا أحببت نتواصل كلمني عالخاص
@sevenstyle أما خلق هذه الصورة للمخلوق المركب الذكوري الذي يفصل في أحكام الرجال ويحجر في أحكام النساء،فيحت��ج إلى شواهد،وإطلاق وجوده بلا تلك الشواهد قد يشوبه فساد في القصد أو فساد في التصور.
@sevenstyle الكلام على غير معين سهل فيه نسبة الأقوال له،وإن ل�� يوجد المعين القائل بهذا،أو وجد لكنه قليل،لكن على نفس الطريقة نقول:
المُشاهد أن المتحجر على قول واحد فيما يخص أحكام النساء -وهم كُثر- متحجر على قول واحد فيما يخص أحكام الرجال،والذاكر للخلاف في أحكامهن ذاكر للخلاف في أحكامهم.
من التجارب الكُتبية العظيمة التي خضتها ،تجربة كتاب العواصم للشيخ فهد العجلان.
الكتاب متكامل الأركان،مستخرجٌ حجج الآخر من كتبهم لا ناقلًا بليل،قوي النقد،محرر لمحل النزاع بطريقة تراثية،مستفيد من النفس تحقيقي لدى الأئمة كابن تيمية وابن القيم.
حري بكل مثقف قراءته،فهو الحصن المنيع.
@alashalash السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل هناك خطة لوصل كلود بالمكتبة الشاملة الذهبية؟
كما لا يخفى عليكم فيها أزيد من ٣٤ ألف كتاب،مقارنة بالشاملة التي تحوي حول ٨٠٠٠ كتاب.
@aymn__r الآن قد تقول بل هو يريد الوجه لخاصية فيه،لكن من كلامه لم يذكر له مزية إلا كونه معطى من الله،ولم يُشر إلى غير ذلك،فتعين كون المقدمة الكبرى هي مجرد الإعطاء،والاقتضاء ما ذكره.