يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
هل تظن أن ما ذكره الله تعالى في كتابه عن عقابه للظالمين إنما كان في زمن معين في التاريخ ثم انتهى؟!
ألا تعلم أن الله تعالى حين ذكر عقوباته الشديدة للأمم السابقة قال بعد ذلك مخاطباً مجرمي هذه الأمة مهدداً إياهم: (أكفاركم خير من أولئكم)؟!
أنسيت - وأنت تعيش في زمن التقدم المادي والتقني- أن تدبير الله لحركة الأمم ودفعه الناس بعضهم ببعض مستمر باقٍ لا يتوقف ولا ينخرم؟
هل نسيت أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل؟
هل تظن أن استغاثات الصالحين والمستضعفين في سجون الظالمين ستذهب هباء؟
هل بلغ بك ضعف اليقين بربك أن ظننت أن دول الطغاة والمجرمين باقية إلى الأبد وأنها أمر محتوم وأن سنن الله في التاريخ والأمم لن تلحقهم؟!
﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون﴾
"أما أنت فإذا قمت الليل، ارتاحت نفسي من جهتك"
أحب هذه العبارة جداً وبالفعل قيام الليل صمام أمان للفرد نفسه وحتى لمن حوله من أثره العظيم على النفس.
وفي ظني هذا العبارة تصلح أن يتخذها المرء هدف وشعار في علاقاته بمختلف مسمياتها -إن كان هو حريص ومشفق عليهم-
عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم: من مات ولم يغزُ ولم يحدّث نفسه بالغزو؛ مات على شعبة من نفاق.
هالطفل تخلص من شعبة النفاق هذه وهو بهالعمر، الله يحميه ويصنعه على عينه ويرد عنه كيد السيسي وجنده.
إياكم و الحُزن في أيام العيييد!
لا تحزنوا لا تسخطوا على قضاء وقع، كل الأمور لله، والله يُجازيكم الآن بالعيد
لا تقابلوه بالحزن على ما مضى.
كونوا مصدرًا للسكينة والأمل لكل من حولكم، واجبروا الخواطر، واستأنسوا بالوصل والمعايدة، وابشروا بالخيييير🤍🤍🤍
النصیب یصیب و لو کان تحت جبلین،
و غیر النصیب لا یصیب و لو کان بین الشفتین!
قال تعالى : ﴿ فأثابكم غمَّا بغمٍّ ﴾
لم يقُل فأصابكم بل قال .. فأثابكم ؟
هل تخيلتم يومًا .. أن الغمَ مثوبة!
- يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار، وصبرُك أدخلك الجنة.
سبحان الله على تدابيره..
فيديو يُنشر صدفة، فيكون سببًا في انتشار القرآن بصوته.
اللهم بارك في الشيخ أبو بكر علي ، ونفحات تلاوة تُعيد للأذهان روح الشيخ المنشاوي.
ليس كل علمٍ يُنجي، فقد يكون وبالاً على صاحبه إذا باع به دينه، وفتن به الناس، وزيَّف به الحقائق.
علمٌ لم يورث خشية، ولم يُثمر عملاً، سيشهد عليه يوم القيامة، وتُطالبه الرقاب المظلومة، وتُثقل كاهله المظالم، فلا يملك فكاكًا ولو افتدى بكل ما في الأرض ومثله معه.