"Los soldados israelíes me abofetearon, me patearon, me rompieron el coxis, me agredieron sexualmente... arrancaron mis pantalones y mi ropa interior, me insertaran una mano... a otras personas les insertaron armas dentro."
Juliet Lamont, una cineasta de documentales australiana y activista de la flotilla humanitaria de Gaza, denunció ser víctima de una violación por parte de los soldados terroristas de "Israel".
No verás esto en TV ni en la prensa occidental, "Israel" violó a mujeres que llevaban medicinas y alimentos a niños en Gaza... y a sus gobiernos occidentales ni siquiera les importa.
This will ruin your day, perhaps your summer, or even the rest of your life.
But you need to listen to it. You need to know the crimes that are done in your name and with your tax money.
A British surgeon in Gaza testifies that Israeli soldiers used Palestinian children as target practice. One day, they would shoot the children in the testicles, and on other days, in their necks.
They were practicing their shooting on children.
العنصرية قد تبدأ من "باطو أبيض"
يخبرنا التاريخ أن التمييز العنصرى يبدأ دائماً بخط صغير يبدو بسيطاً، ثم يتحول مع الوقت إلى ثقافة كاملة تجرّد البشر من المساواة والكرامة.
ويخبرنا التاريخ أيضًا أن بعض الطبقات الأكثر ثراءً هى التى تحمل نزعة دائمة إلى خلق مسافات رمزية بينها وبين غيرها من الفئات الاجتماعية، ليس فقط عبر المال أو مستوى المعيشة، بل أيضاً عبر العلامات والمظاهر والقواعد التى تضمن بقاء الإحساس بالتفوق والتميّز.
ولهذا يتم صياغة كثير من الممارسات التمييزية غير الأخلاقية فى عبارات منمقة مثل: “الحفاظ على الشكل الحضارى، أو ترتيب المكان أو التنظيم، أو وضوح الأدوار”بينما يكون جوهرها الحقيقى هو وضع حدود مرئية بين البشر لتحقيق الفرز الاجتماعى والتمييز الطبقي والعنصري فيما بينهم.
وفى كل مراحل التاريخ، لم تكن العنصرية تعلن عن نفسها دائماً بصورتها الفجة، بل كثيراً ما ارتدت ثوب القواعد الإدارية، أو اللغة المهذبة، أو الأسباب الموضوعية المزعومة.
لكن تغيير اللغة لا يغيّر الحقيقة؛ طالما الهدف هو وسم فئة اجتماعية بعلامات تميزها وتضعها فى مرتبة أدنى، فإننا نكون أمام ممارسة غير أخلاقية تحاول الاحتماء بخطاب تنظيمى لإخفاء طبيعتها العنصرية.
فى علم الاجتماع، هناك مفهوم شهير يُسمى "التقاطعية"، يعني هذا المفهوم أن أشكال التمييز المختلفة—مثل التمييز على أساس العرق، والنوع الاجتماعي (الجنس)، والطبقة الاجتماعية المادية—لا تعمل بشكل منفصل. بل إنها تتداخل وتتلاقى لتخلق تجارب معقدة من الاضطهاد.
فى أربعينيات القرن الماضى، كانت لافتات كثيرة معلقة فى شوارع ومدارس وحافلات الولايات الجنوبية فى الولايات المتحدة الأمريكية تحمل عبارة: “للبيض فقط”.
لم تكن تلك اللافتات مجرد تنظيم إدارى كما كان يزعم المدافعون عنها، بل كانت التعبير الأكثر فجاجة عن نظام كامل يقوم على التمييز العنصرى والإهانة المقصودة، نظام حاول أن يمنح العنصرية مظهراً قانونياً مهذباً تحت عنوان “تنظيم المجتمع” و”الحفاظ على النظام العام”.
وكان المدافعون عن تلك القواعد يرددون دائماً أن الأمر لا يتعلق بالكراهية، بل بمجرد “تنظيم” يميز بين الفئات المختلفة حتى “لا تختلط الأدوار”.
لكن التاريخ حسم موقفه من تلك الادعاءات.
فما كان يسمى تنظيماً لم يكن سوى إذلالًا مقننًا، وما قُدم باعتباره قواعد إدارية محايدة لم يكن إلا تمييزاً عنصرياً مكتمل الأركان.
واليوم، حين يقرر نادٍ مصرى إلزام المربيات بارتداء بالطو أبيض لتمييزهن عن باقى أعضاء النادى، فإن السؤال الحقيقى لا يتعلق بالزى ذاته، بل بالفلسفة الكامنة وراء القرار: هل نحن أمام تنظيم موضوعى عقلانى يحقق غرضاً مشروعاً؟ أم أمام محاولة لوسم فئة اجتماعية بعلامة ظاهرة تجعلها أقل مكانة وتميزها عن الآخرين على نحو مهين؟
القواعد الموضوعية العاقلة هى تلك التى تقوم على ضرورة حقيقية، وتطبق على الجميع دون تمييز، وتهدف إلى تحقيق مصلحة عامة واضحة، مع احترام الكرامة الإنسانية للأفراد.
أما القواعد التمييزية فهى التى تستهدف فئة بعينها بعلامات أو قيود لا لضرورة حقيقية، وإنما لإبراز اختلافها الطبقى أو الاجتماعى أو الوظيفى أمام الآخرين.
أن يكون لموظفى النادى أو البنك زى موحد نظرا لطبيعة عملهم هو شرط موضوعى تفرضه طبيعة عملهم "داخل مكان العمل" حتى يسهل على جمهور المتعاملين معهم التعرف عليهم، لكن أن تشترط على المربية التى تعمل مع أسرة عند دخولها للنادى أن ترتدى المربية (بالطو أبيض) فهذا له اسم واحد فقط (فرض علامة ظاهرية)، هدفها الأساسى تسهيل التعرف على “المربيات” وتمييزهم بصرياً عن “السادة”.
الأول تنظيم مشروع، أما الثانى فهو إعادة إنتاج لعلاقات طبقية تمييزية وغير أخلاقية مهما حملت من عبارات لسترها وتمريرها.
إن إلزام المربيات بارتداء بالطو أبيض داخل النادى ليس هدفه التنظيم بل محاولة لفرز البشر بصرياً داخل المجال الاجتماعى داخل النادى، وتمرير هذا القرار فى النوادى قد ينسحب تدريجيًا على أماكن أخرى شأن البنوك أو الحدائق العامة أو المولات…الخ.
والأخطر أن هذا النوع من القرارات يعتمد دائماً على المنطق ذاته الذى استخدم تاريخياً لتبرير أشكال التمييز المختلفة: “الأمر ليس إهانة… فقط حتى نعرف الأشخاص”.
وهى العبارة نفسها التى استخدمت قديماً لتبرير المقاعد المنفصلة، والمدارس المنفصلة، والمداخل المنفصلة، قبل أن يدرك العالم أن التمييز يبدأ دائماً بخط صغير يبدو بسيطاً، ثم يتحول مع الوقت إلى ثقافة كاملة تجرّد البشر من المساواة والكرامة.
فالكرامة الإنسانية لا تتجزأ، واحترام الإنسان لا يرتبط بطبيعة عمله أو طبقته الاجتماعية.
التاريخ يعلمنا أن التمييز لا يبدأ دائماً بالقوانين الكبرى، بل أحياناً يبدأ ببساطة… من (بالطو أبيض).
⭕️ قالت المدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا إن رئيس جهاز #الموساد الإسرائيلي السابق يوسي كوهين طلب منها وقف التحقيقات المتعلقة بـ #فلسطين، مؤكدة تعرضها لضغوط وتهديدات شملت أفراداً من عائلتها.
🔹 وأضافت بنسودا، في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، أن كوهين التقاها في ميونيخ ونيويورك وطلب منها صراحة وقف التحقيق، معتبرة ذلك تدخلاً مباشراً في عملها، مشيرة إلى أن الضغوط تصاعدت لاحقاً لتشمل تتبع زوجها وجمع معلومات عنه بهدف التأثير عليها.
🔹 وأكدت أنها أبلغت السلطات الهولندية بالتهديدات الإسرائيلية لكنها لم تحصل على حماية كافية، مشددة على أن المحكمة الجنائية الدولية يجب أن تواصل عملها بعيداً عن الضغوط السياسية.
All governments with nationals involved in the #Flotilla2026 were quick to express indignation against the despicable acts of the criminal Israeli minister #Ben_Giver. Even the Israeli government had the audacity to denounce him!
Make sure it was not humanity that motivated most of them but it was the fallout of the PR disaster.
If it was humanity we would have seen an appropriate response to the daily evil committed against the Palestinians in #Gaza and the #West_Bank
Hypocrisy has no bounds and double standards have become the new normal!
فى الحقيقة معنديش اى وصف سواء قانوني أو أخلاقي يمكن أنا او غيري نضيفه للي اسرائيل بتعمله فى غزة والضفة والقدس ( إبادة جماعية- تطهير عرقي- ارهاب- عنصرية- أبارتهايد…) … زى ما بيقولوا خلص الكلام…
وإنما العجب العجاب هو ان معظم الحكومات القريبة والبعيدة وحتى "المجتع الدولي" الى فى أيدهم يعملوا حاجة تحولوا الى صُم بُكم عُمي … وده على عكس الغالبية العظمى من الناس فى كل مكان إلي شايفين سياسة اسرائيل على حقيقتها …
بقينا عايشين فى ظل أنظمة الحكومات في وادي والشعوب في وادي سواء ديمقراطية او ديكتاتوريه …
وضع بالعقل مش ممكن يستمر وإنما الأمل هو ان كل ظلم له نهاية
ستيلان سكارسجارد ( الممثل السويدي الشهير ) :
"قال لي والدي وأنا صغير جدًا ليغرس فيّ الثقة: 'لا أحد في العالم أغلى منك، ولا أحد أقل منك قيمة'. إنها نظرة مساواتية رافقتني طوال حياتي…ولهذا السبب فأنا اؤيد مجانية المدارس والجامعات والرعاية الصحية…
"في أمريكا، يعتقد الناس أن الديمقراطية الاجتماعية نوع من الشيوعية. ويعتقدون أن الرأسمالية هي الحرية. لكنها ليست كذلك. إنها مجرد حرية لاستغلال الناس."
مقال توماس فريدمان في نيويورك تايمز: كيف ضلت إسرائيل طريقها وكيف يستطيع ترامب إنقاذ لبنان .................................... إذا كنت تبحث عن صورتين تلخصان إلى أين قادت الاستراتيجية الجيوسياسية لإسرائيل تحت قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو البلاد، فلن تجد أفضل من صورتين نُشرتا خلال عطلة نهاية الأسبوع في الصحافة الإسرائيلية. الأولى هي صورة لجندي إسرائيلي يستخدم مطرقة ثقيلة لتحطيم تمثال للمسيح في بلدة دبل، وهي قرية مسيحية مارونية في جنوب لبنان على بُعد بضعة أميال شمال الحدود الإسرائيلية.
كتب لازار بيرمان، المراسل الدبلوماسي لموقع "تايمز أوف إسرائيل"، أن هذه الصورة "جسدت بشكل مثالي بعض أسوأ القوالب النمطية عن إسرائيل واليهود، إلى درجة أن كثيرين افترضوا تلقائيًا أنها صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى التشهير بالدولة اليهودية. أصدقاء إسرائيل الذين ظنوا أن الصورة قد تكون حقيقية تمنوا ألا تكون كذلك، لما تحمله من ضرر بالغ. لكن تمنياتهم لم تتحقق. فقد قام جندي في الجيش الإسرائيلي بالفعل بضرب وجه تمثال يُجسد المسيح بمطرقة". وأضاف: "لم يكن هناك ذكاء اصطناعي، ولا تلاعب، ولا مهرب من صورة تشير إلى مستنقع أخلاقي عميق" داخل الجيش والمجتمع الإسرائيلي.
أما الصورة الثانية، فنشرتها صحيفة "هآرتس"، وتُظهر مجموعة من الوزراء الإسرائيليين اليمينيين وهم يبتسمون أثناء افتتاح مستوطنة أُعيد إنشاؤها حديثًا تُدعى "سا-نور" في شمال الضفة الغربية. وهي واحدة من أربع مستوطنات إسرائيلية معزولة أُقيمت في منطقة تقع تحت السلطة المدنية والأمنية الفلسطينية. والفكرة من هذه المستوطنات هي جعل قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا أمرًا مستحيلًا. وكما أشارت "هآرتس"، فقد تفاخر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال الحفل بعزم الحكومة تقنين نحو 140 بؤرة استيطانية زراعية في الضفة الغربية، بهدف إحباط أي "محاولات فلسطينية لترسيخ وجود في المنطقة" . إنه يوم آخر من حكومة نتنياهو وهي تتعامل مع الرئيس ترامب وكأنه ساذج. وهو نفس ترامب الذي أعلن في سبتمبر 2025: "لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية ".لماذا تُعد هاتان الصورتان كاشفتين إلى هذا الحد؟ لأنهما تمثلان بشكل مثالي استراتيجية نتنياهو اليوم، إن جاز تسميتها استراتيجية: مواجهة كل تهديد بمطرقة ثقيلة، بغض النظر عن عدد الأعداء الذين سيصنعهم ذلك لإسرائيل، وعدم تقديم أي أفكار مبتكرة لتحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب استراتيجية دائمة لا في غزة، ولا في لبنان، ولا في سوريا، ولا في الضفة الغربية، ولا حتى في العلاقة مع السعودية أو إيرا ن.
ويرجع ذلك إلى أن إسرائيل، لكي تُرسّخ أي مكاسب استراتيجية، تحتاج على الأقل إلى محاولة إنتاج حل الدولتين مع السلطة الفلسطينية. فهذا وحده ما يمكن أن يعزل إيران بشكل مستدام في المنطقة، وهو ما يجعل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية ممكنًا، بما يشمل التجارة والسياحة، كما يسهل على الحكومتين اللبنانية والسورية عقد سلام رسمي مع الدولة اليهودية. إلا أن نتنياهو يرفض حتى محاولة ذلك، بل يعمل باستمرار على تقوي ضه. هل أعتقد أن ذلك سيكون سهلًا؟ بالطبع لا. هل أعتقد أن الفلسطينيين لديهم قيادة هرِمة وفاسدة تحتاج إلى تغيير وإصلاح؟ نعم بالتأكيد. لكن هل أعلم أن نتنياهو كرس كامل فترة حكمه لعرقلة ظهور قيادة فلسطينية أكثر مصداقية وأخلاقية؟ نعم، أعلم ذلك أي ضًا. هل أعلم أن لدى إسرائيل مصلحة أساسية في محاولة الانفصال عن الفلسطينيين بكل الطرق الممكنة، حتى لا تتحول إلى دولة فصل عنصري يديرها اليهود؟ بالتأكيد. وهل أؤمن أن إيران ووكلاءها يشكلون تهديدًا قاتلًا لإسرائيل لا يمكن تجاهله؟ بالتأكيد. لكن هل أرى أيضًا أنه بدون شريك فلسطيني، يبدو للعالم أن استراتيجية نتنياهو تهدف إلى جعل إسرائيل آمنة لعملية تطهير عرقي في الضفة الغربية — وأن هذا يفقدها أفضل أصدقائها في كل مكان؟ نعم، هذا ما أراه. عزيزتي إسرائيل: عندما يخرج سياسيون أمريكيون معتدلون وداعمون تقليديًا لإسرائيل مثل رام إيمانويل في برنامج "ريال تايم مع بيل ماهر"، كما فعل الأسبوع الماضي، ويعلنون وسط تصفيق واسع أنهم يعارضون المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل ويشككون في "وضعها الخاص"، فهذا يعني أنك بالفعل تفقدين أصدقاءك. ولم يعد الأمر مقتصرًا على اليسار؛ فعدد متزايد من الأمريكيين من مختلف الاتجاهات يرون إسرائيل نتنياهو كطفل مدلل، وقد سئموا منها. وبالطبع، أدانت الحكومة والقيادة العسكرية الإسرائيلية الجندي الذي حطم تمثال المسيح في جنوب لبنان، وتمت معاقبة المسؤولين، بل وسارعت إسرائيل إلى استبدال التمثال. لكن من أين تعتقد أن هذا الجندي استمد فكرة أن هذا التصرف مقبول — بل يستحق أن يلتقط أحد زملائه صورة له؟ سأخبرك: من خلال مشاهدته وسماعه لغة وأفعال حكومة نتنياهو نفسها، والجيش، وآلة التحريض الإلك ترونية. فهو يمكنه يوميًا أن يقرأ عن مستوطنين يهود يمينيين في الضفة الغربية يحطمون سيارات الفلسطينيين ومنازلهم ومحاصيلهم باسم الصهيونية الدينية بينما يقف الجيش والشرطة غالبًا متفرجين، وأحيانًا حتى مساعدين، ونتنياهو دائمًا يغمز. إذن، ما الخطأ في ضرب تمثال للمسيح بمطرقة في جنو ب لبنان؟ كما لا يمكن لوم هذا الجندي ورفاقه، في ظل سماعهم لممثل ترامب في إسرائيل، مايك هاكابي، وهو يعبر علنًا عن دعمه لضم الضفة الغربية، ويتصرف وكأنه سفير المستوطنين اليهود لدى الولايات المتحدة، لا سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل وكأن هذا الضم لن يهدد الأردن، أحد ركائز السياسة الأمريكية في المنطقة. كثير من الإسرائيليين المحترمين يدركون أن هذا النهج مرفوض أخلاقيًا ومجنون استراتيجيًا، لكنهم عالقون على سفينة يقو دها حمقى. كيف يمكن أن يبدو تفكير استراتيجي جديد بشأن إسرائيل ولبنان؟ لنبدأ بحقيقة أن إسرائيل، حسب تقديري، نفذت ما لا يقل عن سبع عمليات غزو أو عمليات عسكرية واسعة في جنوب لبنان، ضد منظمة التحرير الفلسطينية أو حزب الله، منذ أن وصلتُ إلى بيروت كمراسل عام 1979. دعني أكون واضحًا: لا يمكن لأي رئيس وزراء إسرائيلي أن يسمح لوكلاء إيران في لبنان، أي ميليشيا حزب الله، بجعل شمال إسرائيل غير قابل للحياة بسبب تهديد الصواريخ. لكن في مرحلة ما، يجب تطبيق المقولة القائلة إن "الجنون هو تكرار نفس الشيء مرارًا وتكرارًا وتوقع نتا ئج مختلفة".
تستمر إسرائيل في القول إن الجيش اللبناني يجب أن ينزع سلاح حزب الله. لكن الجيش اللبناني مزيج من مسيحيين ودروز وسنة وشيعة. ونظرًا للقبضة السياسية لحزب الله على المجتمع الشيعي اللبناني رغم غضب كثير من الشيعة اللبنانيين منه اليوم ، فإن أي مواجهة مفتوحة بين الجيش اللبناني وحزب الله قد تؤدي إلى تفككه وإعادة لبنانالحرب الأهلية. والبديل الوحيد الذي قدمه نتنياهو هو تهجير عشرات الآلاف من اللبنانيين من جنوب لبنان أو من مناطق شي عية في بيروت.
حان الوقت لطريق ثالث. ويسعدني أن أسميه "خطة ترامب لإنقاذ لبنان". تقوم هذه الخطة على دفع إسرائيل للانسحاب الكامل من جنوب لبنان، وأن تتولى قوات مدججة بالسلاح من حلف شمال الأطلسي السيطرة على المنطقة بالتعاون مع الجيش اللبناني وتحت سلطته الرمزية. يمكن لإسرائيل الوثوق بحلف شمال الأطلسي. ولن يجرؤ حزب الله وإيران على مواجهته وإن فعلوا فسيتم سحقهم، وسيصفق غالبية اللبنانيين، بمن فيهم الشيعة، لأن إسرائيل ستكون قد خرجت بالكامل من لبنان، وسيفقد حزب الله مبرره لم هاجمة إسرائيل.
قد لا يكون هذا الحل مثاليًا، لكنه أفضل من استمرار إسرائيل في غزو لبنان مرة تلو الأخرى، أو اندلاع حرب أهلية لبنانية. إنه يستحق التجربة. يمتلك لبنان حاليًا أكثر رئيس تعددي التوجه، جوزيف عون، ورئيس وزراء معتدل، نواف سلام، منذ الحرب الأهلية (1975–1990). وأعتقد أنهما مستعدان للسلام مع إسرائيل، لكن ليس على حساب حرب أهلية جديدة. لقد حان الوقت لطريق ثالث يحقق الأمن للبنان، ويحقق الأمن لإسرائيل، ويكشف حزب الله على حقيقته كأداة لإيران، مستعدة للقتال حتى آخر لبناني وآخر إسرائيلي خدمةً لسادتها في طهران. لقد حان وقت "خطة ترامب لإنقاذ لبنان". https://t.co/X2jQSIMc2T
⭕️ روت المقررة الأممية الخاصة فرانشيسكا #ألبانيزي في مقابلة مطولة مع صحيفة الغارديان تبعات العقوبات الأمريكية التي فرضها ترامب عليها في يوليو 2025 إثر تقريرها "تشريح عملية إبادة" عن غزة، واصفةً إياها بـ"الموت المدني": صودرت شقة عائلتها في واشنطن، وجُمّدت أرصدتها، ومُنعت من أي بطاقة ائتمان عالمياً لأن معظم المعاملات تمر عبر أنظمة أمريكية.
◾️ ولم تسلم عائلتها من التداعيات؛ إذ قاد ناشطون مؤيدون لإسرائيل حملة أفضت إلى إقصاء زوجها من منصبه القيادي في البنك الدولي، فيما تلقّت في تونس تهديدات هاتفية مجهولة باغتصاب ابنتها (13 عاماً) واختطافها مع ذكر اسم مدرستها. وفي ألمانيا، أرسلت السلطات شرطة مكافحة الشغب وهدّدتها بالاعتقال بتهمة "التقليل من شأن الهولوكوست".
◾️ وترفع ألبانيزي وعائلتها، وابنتها مواطنة أمريكية، دعوى أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن ضد #ترامب وكبار مسؤوليه، متهمةً الإدارة بانتهاك التعديلات الدستورية الأولى والرابعة والخامسة. وتقول إن المعركة تتجاوز ترامب ونتنياهو لتطال "النخب المفترسة التي تتربح من الحرب".
🇨🇳 China:
America cannot prevent us from importing Iranian oil. U.S. sanctions do not concern us.
We are an independent, sovereign state, and our decisions are not dictated to us by Washington. Let everyone know: China does what serves its interests... at any cost and regardless of America's anger.
تقول الصحفية الأمريكية “أبي مارتن” إنها نشرت مقابلات تعود لعام 2016 مع إسرائيليين عبّر بعضهم خلالها عن مواقف متطرفة، تضمنت الدعوة إلى طرد العرب أو استهدافهم، إضافة إلى حديث عن تفوق عرقي. وتصف مارتن ردّ فعلها على تلك المقابلات بالصدمة الشديدة، معتبرة أنها شعرت وكأنها أمام أجواء تاريخية قاتمة شبيهة بألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية. كما ترى أن هذه الآراء تعكس، من وجهة نظرها، مشكلة عميقة داخل المجتمع الإسرائيلي، وتدعو إلى عزله دوليًا، وتنتقد أي تعامل أو زيارة له، معتبرة أن التغيير من الداخل غير مرجّح حسب تقديرها.
Trump is now attacking the Pope for speaking out against war while posting images of himself as a messianic figure.
This is not only offensive. It is deranged, egomaniacal behavior.
When will Republicans in Congress stop blindly following this dangerous and unhinged man?
مجلة "ذا نيو ستيتس مان" تنشر مقالا بعنوان "السقوط.. كيف دمر دونالد ترامب الإمبراطورية الأمريكية" .. هذه ترجمته
السقوط – بقلم: جون غراي
لقد ثبت أن ما وصفه دونالد ترامب بـ "النزهة القصيرة" في إيران لم تكن سوى مسيرة نحو الكارثة. فقد تحولت "عمليته القتالية الكبرى" من هدف منع إيران من امتلاك قدرة نووية قيل إنها "مُحيت" في يونيو الماضي، إلى محاولة لفتح مضيق هرمز واستعادة الوضع الذي كان قائماً قبل بدء العملية. وأياً كان الهدف، فإن الوضع الراهن الذي كان يسود قبل الحرب لا يمكن استرجاعه؛ إذ لا يستطيع ترامب إعلان النصر والانسحاب دون تسليم ممر ملاحي حيوي لإيران. وبفضل قدرتها المثبتة على إحداث فوضى في الاقتصاد العالمي، بدأت هذه الديكتاتورية "العسكرية-الثيوقراطية" المنهكة بالقصف في تفكيك خيوط القوة الإمبراطورية الأمريكية نهائياً.
وفي الشرق الأوسط، قوضت الحرب الأسس المالية للهيمنة الأمريكية. ومهما كانت نهاية هذه الحرب، فإن النتيجة ستكون إعادة بروز إيران كقوة رئيسية؛ فباعتبارها المتحكم في المرور عبر هرمز، أصبحت إيران القوة الحاسمة في اقتصاد النفط العالمي. وإذا اختار ترامب "إنهاء المهمة" وشن عملية برية، فستنجرف الولايات المتحدة إلى كارثة أكبر من فيتنام وأفغانستان والعراق مجتمعة.
وفي حين قد يظل حلف الناتو باقياً كاسم فقط، فإن التحالف عبر الأطلسي قد انتهى عملياً. إن أمريكا تعود إلى مسارها ما قبل عام 1914 كحضارة منفصلة عن أوروبا. أما في المملكة المتحدة، فإن الموقف الافتراضي هو انتظار انتهاء العاصفة حتى يعود الرشد إلى واشنطن. لكن لم يُشرح لنا لماذا قد يتحلى بوتين أو شي جين بينغ بصبر مماثل؟ وهل يمكن أن يكون هناك وقت أفضل منه الآن لكي يتحركا؟ إن تصعيد الحروب الهجينة في أوروبا المفتقرة للحماية الكافية سيمنح بوتين نفوذاً في أي اتفاق سلام بشأن أوكرانيا. ومع قيام ترامب بنقل الأصول العسكرية من منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط واستنفاد الذخائر، قد يتمكن "شي" من استيعاب تايوان دون إطلاق رصاصة واحدة.
ليست هذه مجرد حالة لتجاهل دروس التاريخ؛ بل تبدو حرب ترامب أشبه بمثال لما وصفه سيغموند فرويد بـ "تكرار القهر" (Repetition Compulsion) – وهي عملية لاواعية يقوم فيها العقل بتمثيل ما لا يستطيع تذكره بشكل صحيح. ورغم كونه كائناً يعيش اللحظة، يبدو أن ترامب مدفوع بدافع لإعادة تخيل الماضي وإعادة تأكيد عظمة أمريكا – وعظمته هو شخصياً. وعندما تصطدم "فانتازيا كلية القدرة" الطفولية بالواقع الصلب، يكون الرد عبارة عن غضب مضطرب وغير متماسك.
قد يكون علم النفس المرضي (Psychopathology) أكثر تنويراً من الجيوسياسة في هذه المرحلة. وبمعنى أعمق مما هو معترف به عادة، فإن دونالد ترامب لا يدرك ما يفعله؛ إذ تُعد "نزهته القصيرة" نقطة لا عودة في تراجع أمريكا كقوة عالمية.
رسم الغلاف بواسطة: كراكد هات (Cracked Hat)
أسمعوا ريك سانشيز إعلامي أمريكي .. وأقرأوا جيداً كلامه .. يقول :
عدتُ مؤخراً من #ايران قبل أيام قليلة من اندلاع هذه الحرب، التقيتُ بالشعب الإيراني، التقيتُ بالملالي. ليس بالمتطرفين من الجانب الديني، بل بإيرانيين عاديين تماماً، أناس طبيعيون. أعني أنني التقيتُ بكل أنواع الناس تقريباً، بمن فيهم أشخاص من داخل الحكومة.
وبعد أن ذهبتُ إلى هناك وتحدثتُ مع مختلف شرائح المجتمع، خرجتُ بانطباع مفاده أن ثمة أمرين بالغَي الأهمية:
الأول أن إيران كانت مستعدة لفعل كل شيء 👉🏻
ممكن لتفادي هذه الحرب👉🏻وكانت مستعدة لأن تُقدم للرئيس ترامب صفقةً أفضل👉🏻 مما قدمته للرئيس أوباما.👉🏻
سألتُ وزير الخارجية عراقجي مباشرةً: هل أنت مستعد لتقديم شروط أفضل مما قدمتموه لأوباما؟ فقال: نعم. فقلتُ له: لقد قدمتم لأوباما نسبة تخصيب 3.67 بالمئة، وأنتم تعلمون أنكم ستحتاجون إلى تقديم شيء أفضل قليلاً للرئيس ترامب، فرد: سنفعل ذلك.
قلتُ له: تعلم أن هذا الأمر مهم له
قال: سنفعل.
ثم قلتُ له: أخبرني بالضبط كم نسبة التخصيب التي تمارسونها الآن ولماذا. فقال: المكان الوحيد الذي نتجاوز فيه الحد المسموح به هو ما يتعلق بالنظائر المشعة، وذلك لمرضى السرطان👉🏻 والمستشفيات
لنفترض أنه كان يكذب. لقد استشعرتُ من هذا الرجل ومن معظم المسؤولين الذين يديرون إيران أنهم
أطباء وأكاديميون وأساتذة جامعيون👉🏻أناس جادون. إن كنت لا تحب المرجعية الدينية والمرشد الأعلى وما إلى ذلك، فهذا شأنك.
لكن معظم الناس في الحكومة لا يختلفون كثيراً عن كثير من قياداتنا، بل في الواقع هم أفضل👉🏻
آسف أن أقول ذلك. لا أعتقد أنهم يأخذون أموالاً مقابل مناصبهم كما يفعل مسؤولونا. آسف، لكن لا بد أن أقول ذلك لأنه الحقيقة.
أنا لستُ من المعجبين بإيران أو حكومتها، لكنني لا أعتقد أن ثمة منظمة أكثر فساداً في العالم من الكونغرس الأمريكي.
قلتُها، وهي الحقيقة، ابحثوا عنها. 94٪ من أعضاء الكونغرس في جيب إسرائيل. 94 ٪ من أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ
يتلقون أموالاً من إسرائيل👉🏻
بمعدل يتراوح بين 120 و150 ألف دولار في المتوسط. أما رئيس الولايات المتحدة #ترامب
فقد تلقى 300 مليون دولار من عائلة أدلسون👉🏻
أنا آسف. يؤلمني قول هذا. إنه رئيسي، لقد صوتُّ له. لكن هذه حقائق، سواء أحببتموها أم لا. وما يقوله هذا الرجل هو الحقيقة.
They raped a man.
They gang-raped him.
They raped him so brutally that he had to be hospitalized.
Doctors documented the injuries.
The video of the assault was leaked.
Now the rapists are free.
This is not just unlawful and immoral. It is sick!
#ThisIsIsrael
Only in Gaza do you become an orphan and a parent at the age of 7 💔
These children are having to endure unimaginable pain and take on responsibilities far, far beyond their age 🥹
How cruel your oppressors are my little loves, they’re waging a war on your innocent souls 😞💔