"يُبهرني الإنسانُ المتزنُ في بيئة منفعلة،
أتأملُ وقارَه بعين الإعجاب، وأتساءل:
كيف ربّي نفسَه، وصنعَ هدوءَه؟
يلمعُ في ذهني:
كم صبرَ حتى ظفرَ ، وكم تحمّلَ حتى تجمّل
سكينتُه استثنائية لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى."
أن تشع حياتي بالنُور كما لو أنها شمس ، ويطوف بها الحُب كطوافِ الكواكب ، وتلمسني كل رِقّة هذه الحياة ، و يتحول كل ما زرعته من بذور خير إلى بساتين من الورود
حِبّوا حلقاتكم، وأعطوها حَقّها الكامل
استعِدّوا، وحَضِّروا، وهيِّئُوا قلوبكم ..
فرِّغوا أنفسكم في هذه السَّاعات القليلة
واجعلوها أَعزّ أوقاتكم وأقربها لقلوبكم ..
أنصِتوا، تفاعلوا، وتجاوبوا مع مُعَلِّمكم
لا تعتادوا الأمر !
لا تتكاسلوا .. لا تتهاونوا ..
لا تأخُذكم الأعذار ومُلهيات الدُّنيا عنها :
فـ والله إننا في نِعمةٍ عظيمة حُرِم منها الكثير !
نِعمة نحتاج شُكر الإله وحمده عليها باستمرار ..
قد نُحرم في لحظةٍ واحدة بسبب ذنوبنا وتقصيرنا
فلا تُفرِّطوا .. ولا تُؤجِّلوا .. ولا تُقَصِّروا ..
فرُبّ فرصةٍ لا تعود، وربّ مجلسٍ لا يتكرَّر .
جَدِّدوا نواياكم واثبُتوا ..
اثبُتوا، وحافِظوا على مقاعدكم، بل تشبَّثوا بها !
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
من الدّعوات العَذبة والجَميلة، قيل:
"كانَ اللَّهُ صاحبك في أمرِك، وخليفَتَك في أهلك، ووَلِيَّ نُجحِ طَلبتك؛ امضِ مُصاحبًا مكلوءًا، لا أشمتَ اللَّهُ بك عدوًّا، ولا أرى مُحبِّيك فيك سوءًا"
*هنيئا لحُفاظ القرآن!*
عن شعيب بن حرب، قال: رأيت النبي ﷺ في النوم ومعه أبو بكر، وعمر، فجئت، فقال:" أوسعوا له فإنه حافظ لكتاب الله عَزَّ وَجَلَّ "
> كرامة لاتنتهي أبدًا .. اللهم أكرمنا.
«تهذبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون»