اللهم طمن قلبي بما أنت أعلم به مني، أرحني يارب من أعباءٍ أحملها بمفردي ولست أبوح بها، وارزقني الثبات على تقلبات هذه الحياة، واجعلني دائمًا تحت ظل رحمتك.
كلّما اتّسعت بصيرة المرء،أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعاً لا استنزافاً تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى !
أن تشع حياتي بالنُور كما لو أنها شمس ، ويطوف بها الحُب كطوافِ الكواكب ، وتلمسني كل رِقّة هذه الحياة ، و يتحول كل ما زرعته من بذور خير إلى بساتين من الورود