إن النصر يفتح الباب أمام امتحان جديد في البناء والمسؤولية استناداً إلى قوله تعالى: «عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون»، نسأل الله أن يعين أهل سوريا على النجاح فيه وأن يكفيهم شر الفتن والأعداء.
«وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون»
والعاقبة للمتقين.
نعم،
منذ أن وقعت هذه المجازر على أيدي طغاة العصر وهي محفورة في النفس والعقل والفؤاد..
وحين كنا نذكّر بها في تلك السنوات العجاف من عمر الثورة السورية كان المحيط الإقليمي السياسي العربي يحاول نفخ الروح في جسد الطاغية المجرم بشار الأسد ليعيد إرجاعه إلى المجتمع الدولي والعربي الرسمي [ولا يتذكر ذلك أصحاب الذاكرة الصدئة]
ومن جهة أخرى كان المشروع الإيراني يستميت حينها عسكريا وأمنيا في خندق النظام السوري باذلا الغالي والنفيس لإسناده وإقامته، حتى ترك في النفوس سجلا هائلا من الشعور الانتقامي تجاهه نتيجة ظلمه وعدوانه ومشاركته العسكرية المباشرة في المعارك جنبا إلى جنب مع النظام السوري ضد شعبه [ومن لا يعرف جرائم النظام السوري ولا حقيقة هذه المجازر ولا حقيقة الإسناد الإيراني وميليشياته فليصمت ولا يجعل أصحاب الدماء الزكية شهوداً عليه]
ثم ماذا؟
أسقط الله الطاغية، وتبدلت المواقف الإقليمية، وقُطعت أيدي أعوان الظالم التي امتدت إلى بلاد الشام بالإثم، وتمّت كلمة الله الحسنى على أهل سوريا بما صبروا،
ثم بدؤوا امتحانا جديداً بعد النصر نتذكر فيه معهم قوله سبحانه: "عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون" فهم في اختبار جديد وامتحان مختلف، نسأل الله أن يعينهم على النجاح فيه كما نجحوا في الامتحان الأول وأن يكفيهم شر الفتن والأعداء.
————-
أكتب هذا بمناسبة اعتقال الطاغية المجرم "كيّالي، [معراج أورال]" الذي ارتبط اسمه بمجزرة بانياس عام 2013 وهي مجزرة كافية ليلحق شؤمها كل من دعم النظام السوري وأسنده.
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
هذه سنة الله في الطغاة، فهو يمهلهم ولا يهملهم، كما قد ورد في التفاسير أن فرعون حكم مصر لأكثر من ستين سنة!
فكانت بداية الفرج من قوله تعالى (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه)، فالله يخلق للنصر أسباباً لكنها تحتاج إلى صبر ونفس طويل مع حسن ظن بالله وتفاؤل ولا ينفع معها القنوط واليأس.
نعم،
منذ أن وقعت هذه المجازر على أيدي طغاة العصر وهي محفورة في النفس والعقل والفؤاد..
وحين كنا نذكّر بها في تلك السنوات العجاف من عمر الثورة السورية كان المحيط الإقليمي السياسي العربي يحاول نفخ الروح في جسد الطاغية المجرم بشار الأسد ليعيد إرجاعه إلى المجتمع الدولي والعربي الرسمي [ولا يتذكر ذلك أصحاب الذاكرة الصدئة]
ومن جهة أخرى كان المشروع الإيراني يستميت حينها عسكريا وأمنيا في خندق النظام السوري باذلا الغالي والنفيس لإسناده وإقامته، حتى ترك في النفوس سجلا هائلا من الشعور الانتقامي تجاهه نتيجة ظلمه وعدوانه ومشاركته العسكرية المباشرة في المعارك جنبا إلى جنب مع النظام السوري ضد شعبه [ومن لا يعرف جرائم النظام السوري ولا حقيقة هذه المجازر ولا حقيقة الإسناد الإيراني وميليشياته فليصمت ولا يجعل أصحاب الدماء الزكية شهوداً عليه]
ثم ماذا؟
أسقط الله الطاغية، وتبدلت المواقف الإقليمية، وقُطعت أيدي أعوان الظالم التي امتدت إلى بلاد الشام بالإثم، وتمّت كلمة الله الحسنى على أهل سوريا بما صبروا،
ثم بدؤوا امتحانا جديداً بعد النصر نتذكر فيه معهم قوله سبحانه: "عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون" فهم في اختبار جديد وامتحان مختلف، نسأل الله أن يعينهم على النجاح فيه كما نجحوا في الامتحان الأول وأن يكفيهم شر الفتن والأعداء.
————-
أكتب هذا بمناسبة اعتقال الطاغية المجرم "كيّالي، [معراج أورال]" الذي ارتبط اسمه بمجزرة بانياس عام 2013 وهي مجزرة كافية ليلحق شؤمها كل من دعم النظام السوري وأسنده.
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
لا تنسوا أهل تعز من صالح دعائكم،
ولا بارك الله فيمن يحاصرهم ويضيق عليهم، أو يبرر فعل ذلك ويستهين بدماء المؤمنين
[انتبه ولا تستهتر ولا تغرنك الشعارات والصيحات، فـ"تعز" دار قوم مؤمنين وليست دار صهاينة ولا عملاء]
وأعانكم الله يا أهلنا وأحبتنا في اليمن على البلاءات المحيطة بكم من كل اتجاه،
وهيأ لكم من أمركم رشداً،
ومكّن لصالحيكم،
وأبعد عنكم كل فاسد،
وأصلح أحوالكم،
وكفاكم شر كل ذي شر..
وللوعي بالواقع محاسن كثيرةً جداً، من أهمها:
- معايشة الواقع بما يتطلبه من إيمان واستعداد وتجديد التوبة إلى الله
- الاتصال بجسد الأمة والتألم لآلامه ونصرته
- معرفة الصادق من الكاذب والعدو من الصديق وعدم تبني سرديات وتصديقها تصديقاً أعمى
ليس الخطر الحقيقي في وجود العدو
أتدري ما الخطر الحقيقي؟
الخطر في غفلتك عن العدو، وعدم إبصاره ولا التنبه له، بل الأخطر محاربة من يوعي الناس ويحاول إزالة الغبش عن رؤيتهم ويخونهم ويرميهم بتهم ما أنزل الله بها من سلطان
نسأل الله أن يرزقنا البصيرة التي تقلل من فتك العدو وإجرامه
ليس الخطر الحقيقي في وجود العدو
أتدري ما الخطر الحقيقي؟
الخطر في غفلتك عن العدو، وعدم إبصاره ولا التنبه له، بل الأخطر محاربة من يوعي الناس ويحاول إزالة الغبش عن رؤيتهم ويخونهم ويرميهم بتهم ما أنزل الله بها من سلطان
نسأل الله أن يرزقنا البصيرة التي تقلل من فتك العدو وإجرامه
"سقوط الدولة الظالمة يكون فجأةً غير متوقع، فإذا رأيت الناس استبعدوا سقوط الظالم حاليّاً فاعلم أن هذا وقت سقوطه المناسب! ﴿بَغتَةً وَهُم لا يَشعُرونَ﴾".
- الشيخ عبد العزيز الطريفي -فرج الله عنه-.
#الاحتلال_يغدر_بغزة
10 أكتوبر 2025: إعلان وقف إطلاق النار.
10 أكتوبر 2026: 1460 شهيدًا منذ الإعلان عن الهدنة، بحسب وزارة الصحة في غزة.
هذه ليست هدنة، هذه حرب بلا كاميرات!!
#الاحتلال_يغدر_بغزة#عين_على_الواقع
▫️
- خذلان المسلمين في غزة شراكة في الظلم والعدوان، وأعظم من الخذلان الإعانة على حصارهم فهو موالاة لليهود، اللهم انصر أهل غزة واخذل الخاذل القادر .
♢ عبدالعزيز الطريفي ♢
#الاحتلال_يغدر_بغزة
"نقولها من قلب لحظات الاستضعاف، رافعين بها صوتنا، مصدقين وعد ربنا، نقولها بكل ثقةٍ كما قالها محمد ﷺ وصحبه وهم يعذبون في مكة: (سيُهزم الجمع .. ويولون الدبر)."
#الاحتلال_يغدر_بغزة
لا مكان لليائسين في عالم اليوم،
ولا مكان لليأس مع الإيمان الصادق،
ولا مكان لليأس مع العمل الدؤوب الموافق لسنن الله،
فصبر جميل،
وعمل سديد،
وجد وتركيز ومثابرة،
ولن يخيب الله أمة محمد ﷺ -والله-
وهذا العدو المجرم ستلحقه سنن الله،
ولا نامت أعين الجبناء..
#الاحتلال_يغدر_بغزة
تعرضت لما لم يتعرض له أحد، وصبرت صبرًا لم يصبره أحد، وخُذلت -من القادرين- خذلانا لم يُخذَلهُ أحد!
والآن يغدر بها الملاعين بعد كل ذلك..
#الاحتلال_يغدر_بغزة
لا حول ولا قوة إلا بالله
﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
#الاحتلال_يغدر_بغزة
"فعلامَ العبرات تفيض والدموع تنهال لأجل الحنين والشوق إلى صلاة في المسجد الأقصى، ثم تنقبض الأيدي ويغلب الشح لأجل البذل والإنفاق في سبيل الله في ثغور غزة وسائر الشام؟!"
#الاحتلال_يغدر_بغزة
مع ما يعتصر القلب من الألم لما يحدث في غزة اليوم، إلا أن غدر الاحتلال وطغيانه لا يزيدنا إلا يقينًا باقتراب زواله وسقوطه كما هي سنة الله في الإملاء للظالم ثم إهلاكه بعد تمام علوّه.
﴿حتىٰ إِذا فَرِحُوا بما أُوتُوا أَخَذْناهمْ بَغْتَةً فَإذا هُم مُّبْلِسُونَ﴾
#الاحتلال_يغدر_بغزة