كل ما شفتوا خبر إنذار او وصلكم رددوا هذه الأدعية الواردة الرسول ﷺ:
«اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ».
«اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الْأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ».
«اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي، وَأَنْتَ نَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ».
حتى لو ما كنتوا من نفس المدينة لا تنسون أهلها من دعواتكم.
أرى خسف الحوثي أمام عيني أقرب من اي وقت آخر !
اللهم عليك بهم و على كل من عادى السعودية و بغى فيها الفساد اسأل الله ان يشتت رميهم و يجعل كيدهم في نحرهم يارب العالمين
عندما شارف هتلر على السقوط كانت صواريخه تضرب بيوت المدنيين في لندن كمحولة للترويع والهروب من الواقع؛
أسابيع وسقطت برلين وانتهى نظامه
اليوم الحوثي يعيد التاريخ بإستهداف المطارات المدنية كآخر كروته المحروقه لأنه يعلم بأن نهايته قريبه جداً وأن الخناق يضيق عليه #العقاب_قادم_ياحوثي
معلومة:
هذه ثاني مرة يستهدف الحوثي مكة المكرمة
الأولى في 2017
الثانية قبل ساعات
المعلومة الثانية:
التاريخ يعلمنا أن كل من حاول استهداف مكة المكرمة ينتهي بالفشل والزوال.
أما في الدين فقد قال تعالى عن أصحاب الفيل:
ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، ألم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول.
أصحاب الفيل هم جيش أبرهة الذين حاولوا هدم الكعبة، وإن شاء الله الحوثي سيلحقه نفس المصير.
تدرين وش اقوى شيء هزني!
وخلاني اخاف اضخم وعلى طول يأنبني ضميري
هذا الحديث:
(من رضي فله الرضاء ومن سخط فله السخط)
+اتذكر ان كل شيء من الله حتى لو كان بنظري(سيء) وهو العكس لاني ماعرف الحكمة وراء المنع ولو عرفتها تمنيت يكون السوء أسوأ عشان ربي يعوضني ويجازيني اكثر على صبري❤️
تغريدة استوقفتني شوي
بس هذا المنطق غريب ليش تهدين الناس إذا بتجلسين طول الحياة تنتظرين منهم مقابل و رد للهدية؟ وليش إذا ما ردوها لك تندمين أنك اهديتيهم؟
على خبري الناس تهدي من محبة ومن زود الغلا مو من أجل ردها والندم عليها
لازم يكون عندنا فهم حقيقي لجوهر التحريم
لأن اللي يشوف(الحرام)مجرد قيود ينتظر زوالها عشان يستمتع
يختلف تماما عن الشخص اللي مدرك إن الحرام أساسا حماية لصحته وعقله وحياته
حتى لو افترضنا جدلا إن فيه شئ أصبح(حلال)
فالضرر الذاتي أو الاخلاقي المترتب عليه ما راح يختفي لمجرد اختلاف المسمى
من أثمن دروس عمري اللي تعلمتها، هو ألا أخشى على رزقي أبدًا
وإن الرزق بالذات مفهومٌ عجيب، يسير بأقدار وقوانين إلهية لا تدركها عقولنا و تتجاوز كل الحسابات البشرية! ستدور الأيام وتمضي..وتبصر بنفسك أن رزقك يساق لك سوقًا رغم العقبات في وقته ومقداره المناسب،على أتم حالٍ وأكمله!
أتقلق؟
﴿ولمَّا توجَّه تلقاء مدين قال عسى ربَّي أن يهديني سواء السَّبيل﴾ ادعُ ربّك في كلّ حالاتك وأوقاتك ولا تنتظر جو خاص للدعاء، فلا تعلم ما هي اللّحظة التي يستجيب الله لك فيها فتُضيء بها حياتك
فموسى عليه السلام فتح الله له أبواب الخير والهداية بدعوة دعاها وهو يمشي في الطريق.