البيت مفترض انه مكان للراحه لكن لما يقضي الانسان فيه ٢٤ ساعه يوميا يتحول من مكان راحة ل معتقل اختياري يولد الضيق والتوتر
انتبهوا من كلمه انا متوفر لي كل شي ليه اطلع !
ومن اللي يروجون للعزله بالميديا
العقل البشري يحتاج تغير الاماكن ، شوفة الخضره ، سماع اصوات مختلفه ،
أغلب الناس يعتقدون إن مقاومة الإنسولين مرض دائم، والحقيقة إنها حالة مؤقتة نتيجة إرهاق البنكرياس أثر التغذية العشوائية وجسمك يقدر يتعافى منها بخطوات بسيطة👇🏻🌺
أول خطوة: ابدئي بدمج رياضة المقاومة في روتينك لأنها تعتبر من أقوى الطرق لزيادة حساسية جسمك للإنسولين وتساعد عضلاتك على حرق الجلوكوز بكفاءة أكبر وبشكل مباشر
ثاني خطوة: ما تقطعين الكارب وتسوي زيرو كارب بل توزعينه بذكاء على وجباتك عشان تمنعين قفزات السكر، واحرصي وجباتك الأساسية تكون كارب معقد مو بسيط
ثالث خطوة: قللي كمية الكارب البسيط الي بالسناكات ونظمي وجباتك وارفعي البروتين فيها عشان الإنسولين ما يبقى مرتفع طول اليوم
رابع خطوة: النوم وإدارة التوتر شيء أساسي لأنو الكورتيزول العالي يرفع السكر ويقلل من كفاءة كل خطوة ثانية
جسمك يقدر يتعافى بس يحتاج منك تغذية صحيحة بعيدة عن العشوائية والحرمان🌺
كلمة (لا حول ولا قوة إلا بالله) كلمة عظيمة قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله» فينبغي الإكثار منها كل وقت في الصباح والمساء وغيرهما. مجموع الفتاوى (9-294).
ليه لما نشرب هوت تشوكلت أو التلبينة نرتاح نفسيًا ونحس قلوبنا تتفتح من جديد؟
ببساطة بسبب معدن ✨المغنيسيوم✨
سبحان الله هالمعدن ينضم نبضات القلب + يهدي الجهاز العصبي ويسيطر على الكرتيزول والأدرينالين + يفرز الميلاتونين اللي يساعد على النوم 🤍
نصيحة من المستقبل
اسعَ للشي اللي تحبه، لا تترك سورة البقرة والصدقة وقيام الليل، لا تراعي شعور الغير وتنسى شعورك، اطرد الناس غير المريحة من حياتك، تذكر أن كل مشكلة لها حل، إذا كنت مطمئن في قرارك لا تتأثر بأقوال الناس، أنت مو هم وهم مو أنت، وتذكر أن ما ورى الصبر إلا الفرج
النوم هو الشفاء الصامت:
يُعتبر النوم وقتًا لتوازن المزاج وتجديد الخلايا. احرصي على النوم في ساعات الليل الأولى،
لأن الليل هو وقت الاستقرار والراحة وفقًا لطب الأمزجة 🌱
حين ترى زوجك "خيرًا وأبقى "… يبدأ الزواج الحقيقي
قال تعالى:
﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
هذه الآية جاءت بعد قوله تعالى:
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾.
وكأن القرآن يرسم قانونًا نفسيًا عميقًا:
من يمد عينيه إلى ما عند غيره… يعجز عن رؤية الخير الذي بين يديه.
وهذا لا يقتصر على المال، بل يمتد إلى الحياة الزوجية أيضًا.
فكم من زوج لا يرى في زوجته إلا ما ينقصها، لأنه يقارنها بغيرها.
وكم من زوجة لا ترى في زوجها إلا ما يفتقده، لأنها تنظر إلى حياة الآخرين.
وحين تتحول العين إلى الخارج، يصبح القلب أعمى عن النعم التي يعيشها.
أما من آمن بأن ما رزقه الله هو خيرٌ وأبقى، فإنه يبدأ رحلة مختلفة.
لا يعني ذلك أن زوجه كامل، ولا أن الحياة خالية من المشكلات، وإنما يعني أنه يرى ما أودعه الله في هذا الرزق من خير، فيبحث عنه، وينمّيه، ويشكر الله عليه.
فالعين التي تبحث عن الخير… تكتشفه.
والقلب الشاكر… تتسع بصيرته لرؤيته.
ولهذا كان من أعظم أسباب شقاء بعض الأزواج أنهم يعيشون بعقلية المقارنة، لا بعقلية الاكتشاف.
يقارنون الجمال، والكلام، والرومانسية، والنجاح، والاهتمام، حتى يفقدوا القدرة على رؤية ما يميز شريك حياتهم.
بينما المؤمن ينطلق من يقين آخر:
إن الله الحكيم لا يرزق عبده عبثًا، وما اختاره له يحمل من الخير ما قد لا يدركه في البداية.
ولهذا لا يكتفي بالسؤال:
"ماذا ينقص شريكي؟"
بل يسأل:
"ما الخير الذي وضعه الله في هذا الإنسان ولم أكتشفه بعد؟"
وهنا يتحقق معنى الآية في الحياة الزوجية.
فالخير لا يُكتشف بعين المقارنة، بل بعين الرضا والبصيرة.
ومن ظل يمد عينيه إلى ما عند الناس، قد يحرم نفسه من رؤية الخير الذي يسكن بيته، حتى إذا فقده أدرك متأخرًا قيمته.
فلا تجعل عينك أسيرة ما عند الآخرين، حتى لا تُحرم رؤية ما رزقك الله.
﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾… فإذا رأيت زوجك على أنه رزق من الله، وبحثت عن الخير الذي أودعه الله فيه، وجدت من البركة والمودة ما لا تمنحه المقارنات أبدًا.
«إذا كانت نفحات الفرج في الدنيا تُذهل الإنسان عن ما مرَّ بهِ من غمٍ وأكدار، فكيف بغمسةٍ في الجنَّة يُنسى بها كل التعب، كل الألم، كل المشاق، ويمرحُ في بساتين الجنان بلا أدنى نصب!»
اللهُمَّ الفردوس الأعلى من الجنة ❤️
من أضرار عمل المرأة:
١- يُفسد عقيدتها ويجعلها تسيء الظن بالله!!
أصبحت المرأة تشك في مؤسسة الزواج، ويطفئ الأمل إن لم تصعد، فتضطر إلى كثير من المحاورات الشرعية والعقدية
والله عز وجل هو الذي أمرها بالقرار، وهو الرزّاق، وقد يسّر لها أسباب الرزق عن طريق أبيها الذي يكدّ ويتعب لأجل ألا تحتاج ابنته شيئًا، وهذا الحرص الذي عند الوالد تجاه ابنته ينتقل للزوج، فالزوج صورة من الأبوة تجاه الأطفال، فبما أنه تحركه الفطرة العزيزة فإنه يحرص على الأطفال ويبذل لهم كل ما يحتاجونه
لذلك من أسوأ الآثار في مسألة عمل المرأة أنه يجعل المرأة تسيء الظن بالله! فتقول: أنا أخاف من الطلاق وانقطاع سبل الرزق ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
فتصل المرأة لمعصية الله عز وجل خوفًا من أن يطلقها زوجها، ويبني الشيطان منظومته التحكيمية بواسطة الخوف! ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
فأول شيء يجب أن تصححه المرأة في مسألة عملها هو عقيدتها، وينبغي أن تعلم أن الله تعالى له الأسباب الواسعة، وإذا أطاعته فلن يضيعها، وطلب الرزق لا يكون بما حرّم الله تعالى ، فالاحتكاك مع الرجال في بيئة العمل ليس مما يرضاه الله عز وجل، فالاختلاط محرم عليها، وبناء المرأة مشروع حياتها على العمل خارج البيت غير صحيح.
قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾
فاطمة سيدةُ نساءِ أهل الجنة كان عملها بالعجين، وقد شكت إلى النبي ﷺ ما تلقاه من التعب، فأرشدها إلى الذكر كما أنها ذهبت إلى أبي بكر رضي الله عنه تسأله ميراثها
٢- ينتج عنه عدم إنشاء الأسر:
يؤدي عمل المرأة إلى انتشار البطالة بين الرجال، وبالتالي إلى تأخر الزواج، فلن يرغب الرجال بالزواج بسبب قلة ما في اليد، وبالتالي يؤدي ذلك إلى انتشار العنوسة فالأصل أن تقر المرأة في بيتها ويذهب الرجل للعمل والتكسب، وذهابها إلى العمل يفسد على الرجل رزقه ووسيلة كسبه، فالإنفاق على الأسرة ليس واجبًا عليها، ومنظومة عمل المرأة في بلاد المسلمين أشد فسادًا من العمل خارج بلاد المسلمين، ففي حالتي الزواج والطلاق هو مكلف بالإنفاق عليها وهي ليست مكلفة بالإنفاق فإذا قرّت في بيتها ولم تخرج للعمل تتاح فرص العمل للرجال وتنتهي البطالة والعنوسة.
سأعطيكم مثال:
إذا وجد مجتمع به مئة إنسان وخمسون رجلًا وخمسون امرأة وخمسون وظيفة؛ فالدورة الطبيعية للمال في المجتمع أن يعمل خمسون رجلًا بخمسين وظيفة ويتزوجون خمسين امرأة، وبالتالي تحل مشكلة البطالة والعنوسة … فإذا افترضنا عمل خمسٍ وعشرين امرأة بخمسٍ وعشرين وظيفة لن يتبقى للرجال سوى خمسٍ وعشرين وظيفة، وبالتالي يعاني خمس وعشرون رجلًا من البطالة وتعاني خمس وعشرون امرأة من العنوسة…. ومئة شخص مثال صغير، فإذا وضعنا العدد الحقيقي لأفراد المجتمع ستكبر الأرقام أكثر، وسيتضاعف عدد الرجال العاطلين عن العمل وتكثر العوانس في المجتمع الذي تعمل فيه المرأة بأعمال الرجال
٣- يصبح لدى المرأة عقلية استغنائية'
منظومة التَّحاوُج (المرأة تحتاج المال والرجل يحتاج إلى المرأة وحتى يتوصل إليها يعمل فيطلبها للزواج وهي تقبل بذلك) أساس مهم في الحياة الزوجية
فكثير من النساء اللواتي يعملن تصبح عندهن عزوف عن الزواج مع كثرة المال عندهن، فتقول: “لا أحتاج إلى رجل، عندي وظيفتي وعندي سيارتي وأنفق على نفسي”، فتتأثر الأسر بذلك!
يؤثر عمل المرأة على الأسر بانتشار الفاحشة، ويُوصى بغض البصر كمسكن وليس حلًا للمشكلة، وإنما الحل هو قرار المرأة في البيت وعدم اختلاطها بالرجال ويُنبَّه إلى أن عمل المرأة ليس فاسدًا بالكلية، بل الغالب فيه الفساد، لكن إذا كان عملها لا يجعلها تختلط بالرجال (كأن تعمل معلمة مثلًا) فليس هو المقصود
عندما تتزين المرأة قبل خروجها من البيت فهي زينة لغير الزوج، وهذا يعني أنها زينة غير شرعية فالزينة هنا أصبحت للرجال الذين ينظرون إليها في الطريق أو في العمل، وهو مما يؤدي إلى التحرش، وقد سعى الغربيون للاختلاط في كل مكان فكثر التحرش، وأصبح الغرب يئن من كثرة حالاته في العمل بسبب الاختلاط
ومن مفاسد عمل المرأة:
الانشغال عن تربية الأولاد وعن زوجها، انشغالها يؤدي إلى نظر بعض الرجال للخارج، ظلم الأولاد بحرمانهم من حنان الأم ،،خاصة الرضع عند استبدال الحليب الطبيعي بالصناعي لأجل العمل
- ذوات فطرة .
من بنت لبنت :والله والله في هذاي الحياه محد مهتم ل شعورك ولا ينتظرك تقومين ولا يجي عند بابك عشان يمسكك تنجزين انت من نفسك اهتمي بشعورك وحبي نفسك وعطي نفسك القوه وحفزيها انت مصدر قوتك وانت مصدر عزيمتك محد نافعك انت عطي نفسك الحب والامان وطمني نفسك انه بكره احسن لاتضعفين قدام احد ولاعشان احد.
بركة البُكور غير معقولة ✨✨
صليت وذكرت ربي، تمرنت، استحميت، قرأت عدد صفحات لا بأس به، أنجزت قدر كبير من أعمالي.. كل هذا والساعة ما صارت تسعة!!
يوم كامل مُتبقي ممكن أقضيه مرتاح وأفعل أي شي يخطر على بالي فقط لأني أتممت الأساسيات في فترة البُكور.
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟