@3ayynn يمكن يكون الحل اللي بقوله غير منطقي لكن هذا شي جربته على نفسي وأخوي أيضا
كثرة قراءة القرءان والأذكار الصباح والمساء والنوم تعدل من الإنفعالات بشكل رهيب حتى السلوك والله
@A32056088 الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا دعاء نتمسك فيه إذا خرجنا
(اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل أو أظلم أو أُظلم أو أزل أو أُزل أو أجهل أو يُجهل علي )
الواحد يخاف يطلع بالشارع تقابله ناس ماهي سويه تغلط عليه وهو رايح في امان الله
بين ليله وضحاها يلقى مشكلته يتحدث بها الجميع
@Rafeeflll الحمدلله أن الإمتحان لم يكن في دينك
فما دون ذلك هين
جراح المؤمن تزلفه إلى الجنة
ولاأعلم شيئا لتخفيف الحزن مثل وضع السجادة آخر الليل والجلوس بين يدي الله
أعرف ماتمرين به مررت به سابقا أربعة أشهر فكانت هذي هي الطريقة التي أخرجني الله بفضله
جبر الله قلبك ورزقك السكينة والإنشراح❤️🩹
@abuayon@AbdulSadoun@Dr_Abdullatif_a النسب محددة والجمعيات لها نظام تمشي عليه مجبرة والرقابة شديدة جدا
ياليتكم تكلفون نفسكم تبحثون وتسمعون اليوتيوب مليان
يكفي تكتبون القطاع غير الربحي وتفهمون
@abo0od22212@AbdulSadoun واضحه الدوله وضعت لكل شيء نسبه وقواعد وشروط ونظام حتى الريال يعرف وين يصرف حتى الموظفين يعطون دورات وكورسات
الجميع تحت مظلة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي ..
@hanyalzahrani@AbdulSadoun الجمعيات المانحة اللي تدعم الجمعيات الخيرية بأنواعها هي تعلم أن منحها ودعمها يذهب جزء قليل منه للرواتب لأن هذا من وجوه دعم الخير
العاملين يبذلون شيء خيالي من الوقت والجهد والراتب أقل بكثير من القطاع الربحي
تتبع الصدقات بهذا الشكل من المن والأذى !!
@SenseiFund تشكيك في قطاع كبير جدا قننته الحكومة ووضعت له شروط محددة صارمة وقوانين ويشارك هذا القطاع في الرؤيا
وتشكيك في جهود الدولة لمحاربة الفساد والعاملين في هذا القطاع
القطاع الغير ربحي المسئول عن الرد على هذا وشاكلته .
أعوذ بالله من مغاليق الخير مفاتيح الشر
@_Majdah9@sibamassa بالنسبة لي مريت بهذي المراحل
الغضب والإنكار تخليك تتصرفين بطريقة ماتشبهك لذلك إلتزمت الصمت ولجأت لمستشارة أسرية خارج العائلة
حتى عديت المرحلة وتقبلت وأنصح كل وحده مقبله على الإنفصال تسوي هذا الشيء
كثرة الحديث والسب في طليقك تتجرعين مرارتها على أولادك قبل نفسك
لاتخلين عائلتك محتوى
تسير بيننا تعليقاتٌ تُعظِّم ما تصفه بـ"شجاعة الرافضة"، في مقابل ما تزعم أنه "قلّة رجولة أهل السنة". وتتغنّى بما تسميه "بطولات الرافضة"، مدّعيةً أن أهل السنة قد كسدت بضاعتهم في ميدان البطولة! بل وتستبق كل ردٍّ بوصفه بالسخف قبل أن يُسمع!
وأمثال هؤلاء المبخسين، المفتونين، المغرورين، يحاولون إلزامنا بمقارناتٍ ما أنزل الله بها من سلطان. ومن تأمل مفهومهم للشجاعة، أدرك مبلغ الجهل الذي بلغوه، فضلًا عن قبح تدليسهم، وفجور خصومتهم، وغمطهم للحق.
فامتلاك الأسلحة الاستراتيجية كالصواريخ والمسيّرات، والضرب من بُعد، ليس شجاعة تُقارن بمن يواجه الدبابات حافي القدمين، بسلاحٍ بدائي، وصدرٍ يتقدّم يطلب الشهادة!
وأن تمتلك ترسانةً عسكرية تضرب من خلف جدرٍ محصّنة، أو من أعماق الأرض، ثم يُقتل رجالك في مخابئهم بالقصف، فليس كمن يصارع أرتال العدو بجسده الضعيف، بلا سندٍ ولا قوة، ولا دولة تحميه، ولا إمدادٍ لا ينقطع بالسلاح والعتاد!
أيها الناس، اعدلوا في أقوالكم وأوصافكم؛ فمن العار أن تُبخسوا بطولات أهل السنة، وقد سقط فيها خيرة رجالات الأمة، في زمن خذلانكم وتقاعسكم وقعودكم المشين. ومن الشناعة أن تكونوا ممن يبخس الناس أشياءهم، في ذلّةٍ وانبطاح، لأجل مجدٍ يُبنى على جماجمكم، لا على مديحكم!
لقد كشفت هذه الحرب عن قلوبٍ ذليلةٍ خانعة، تتعلّق بأستار السلاح، لا شرف لها ولا كرامة لدين الله ولا للمؤمنين.
وأمثال هؤلاء عدوٌّ متربّص في ثياب القرب، فالحذر منهم واجب، وفضح باطلهم أمانة.
هؤلاء أوّل من خذل أهل السنة، فلا تغترّوا بدندناتهم عن الشجاعة والبطولة؛ فهم أهل خيانةٍ وغدر. قاتلهم الله، أنّى يُؤفكون!
والحمد لله أن هذه الأحداث جاءت كاشفةً، تُوثّق سقوط الأذلّة والمنافقين من كل معسكر؛ فكلهم على موعدٍ مع القصاص الأوفى. والله مولانا، ولا مولى لهم.