وقد تم تتويج موظف الشرطة بالجائزة الأولى مناصفة مع الشاعر العراقي زين الدين المرشدي، وذلك تقديرا لإبداعاته الأدبية وتجربته الشعرية التي تمثلت في ديوانين للشعر الحديث.
https://t.co/lPYBwoc8sK
Le Chili soutient la souveraineté du Royaume du Maroc sur l'ensemble de son territoire, y compris la région du Sahara et considère la proposition d'autonomie présentée par le Maroc en 2007 comme la solution politique juste, durable et mutuellement acceptable.
أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش، سيوجه، مساء يوم غد الأربعاء، خطابا إلى الأمة.
نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة:
“تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيوجه جلال��ه، حفظه الله، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.
وسيبث الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة يوم غد الأربعاء 29 يوليوز 2026 ابتداء من الساعة التاسعة مساء”.
التفاصيل: https://t.co/TItMuaC3du
#الخطاب_الملكي #الملك_محمد_السادس #عيد_العرش #cmz
🚨🚨كشفت مجموعة «أطلس هاكس» عن تسريب جديد يفضح جانبا آخر من التنسيق بين المهدي حيجاوي، الموظف السابق المعزول من جهاز الاستخبارات الخارجية والهارب من العدالة، وهشام جيراندو، المقيم بكندا والهارب من العدالة بدوره، لمواصلة حملة بروباغندا رقمية مصطنعة تستهدف مسؤولين ومؤسسات سيادية مغربية.
ويظهر من مضمون التسريب أن حيجاوي كان يجند جيراندو لصناعة موجة ضغط وتشكيك ضد السيد ياسين المنصوري، المدير العام للم��يرية العامة للدراسات والمستندات، والسيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، في محاولة لافتعال سخط رقمي ضد شخصيات أمنية وسيادية، والدفع نحو الإيحاء بوجود أزمة وغضب حولها.
وتكشف المحادثات أن الحملة لم تكن مبنية على معطيات موثوقة وصحيحة أو مصلحة عامة، بل على ادعاءات مفبركة وضغائن شخصية وحسابات انتقامية مرتبطة بعزل حيجاوي ومأزق جيراندو القضائي.
الأخطر أن جيراندو اقترح إعداد برنامج بتقنية الذكاء الاصطناعي باستعمال صور الملك محمد السادس وعدد من المسؤولين والوزراء، بينما تضمنت مراسلاته عبارات تهديدية قال فيها إنه «سينفجر في وجه الجميع» و«سيعمل كانتحاري». وهي معطيات تكشف انتقال الخطاب من التشهير الرقمي إلى مستوى أكثر خطورة، يقوم على التصعيد والابتزاز ومحاولة صناعة أزمة ضد مؤسسات الدولة ورجالاتها.
وتؤكد التسريبات الأخيرة بما لا يدع مجالاً للشك أن العلاقة بين الطرفين ليست علاقة تقاطع في الأفكار، بل هي علاقة "سيد وعبد". إذ يظهر "المهدي حيجاوي" في المحادثات كمهندس للفوضى، يوجه "جيراندو" كبيدق لا يملك من أمره شيئاً، يملي عليه الأكاذيب ...
https://t.co/tCvlUfXqch
نجل مهدي حيجاوي: ما يُروَّج للرأي العام لا يشبه الحقيقة التي عشناها داخل البيت
في خروج إعلامي له، اختار يزيد حيجاوي أن يكشف، عبر تصريح خصّ به جريدة "عبّر.كوم"، وتم توثيقه في "تسجيل صوتي نتوفر عليه"، تفاصيل جديدة 👇
https://t.co/NSmDCB8bFD
وقام المرتزق في واقعة تؤكد انحطاط خطابه، بنشر معلومات مفبركة ومغلوطة تماماً، كان قد تلقاها من شخص انتحل صفة موظف بجهاز "لادجيد"، ليتحول بذلك من "مدعٍ للمعارضة" إلى أضح��كةٍ يسهل التلاعب بها واختراقها بأبسط الحيل، وهو ما توثقه محادثات جمعت الطرفين.
https://t.co/A3mm8kBFIO
🇲🇦👑أمير المؤمنين يأمر بفتح 157 مسجداً في وجه المصلين مع حلول شهر رمضان المبارك.
في التفاتة مولوية كريمة تعكس العناية الفائقة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، لبيوت الله وعمارته لها، تفضل أمير المؤمنين بإعطاء أوامره السامية لفتح 157 مسجداً في وجه المصلين تزامناً مع بداية شهر رمضان المعظم.
وتأتي هذه الخطوة المباركة لتشمل المساجد التي تم تشييدها حديثاً، أو التي خضعت لعمليات إعادة البناء والترميم والإصلاح، سواء من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو بمساهمات قيمة من المحسنين، بتكلفة إجمالية بلغت 647,3 مليون درهم.
تتوزع هذه المنشآت الدينية لتشمل 95 مسجداً جديداً و42 مسجداً أعيد بناؤه، بالإضافة إلى ترميم 8 مساجد أثرية وإصلاح 11 أخرى، مما يرفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه الصروح إلى 160 ألف مصل ومصلية.
ولم تقتصر هذه العناية الكريمة على التراب الوطني فحسب، بل امتدت لتشمل العمق الإفريقي بالإذن بفتح مسجد محمد السادس ومرافقه في العاصمة التشادية نجامينا، كما تفضل جلالته بإطلاق "اسم الجلالة الشريفة" على المسجد الكبير بحي السلام بأكادير، ليكون صرحاً دينياً بارزاً يتسع لـ 3600 مصل ومصلية.
💣💣💣🤣🤣🤣فضيحة قـ.ـنـ.ـبـ.ـلـ.ـة بكل المقايييييس.. كما أشرت في تدوينة سابقة، اليوتوبر محمد تحفة يفجر فضيحة من العيار الثقيل عن أغبى طوابري في تاريخ المغرب المدعو هشام جيراندو... تحفة يكشف أن كل ما نشره جيراندو مؤخرا من معطيات على أنها تسريبات غير مسبوقة عن المؤسسة الأمنية توصل بها من عميد ممتاز بالمخابرات المغربية، ما هو إلا فخ احترافي من الطراز الرفيع وكاميرا خفية لن تتكرر وقع فيه جيراندو، لأنه تبين أن المدعو "عبد الحميد السلماوي" ما هو في الواقع إلا شخصية وهمية تقمصها باحث جامعي مغربي جعل من جيراندو فأر تجارب لتأكيد كل من كنا نقوله بشأن جيراندو وهو أن هذا الأخير ينشر أي شيء وكل شيء يتوصل به دون أن يتحقق، طالما أنها تخدم سرية مهاجمة المغرب ومؤسساته.
الباحث الجامعي هو من فبرك الهوية، وصاغ المعطيات، واستدرج جيراندو بها عمدا لقياس ما إذا كان سيقوم بأبسط قواعد العمل الصحفي—التحقق، التقاطع، طلب الدليل—فكانت النتيجة فاضحة. جيراندو نشر كل ما وصله دون أي تدقيق، فقط لأن المحتوى يخدم سردية الهجوم على المغرب ومؤسساته. وهكذا تحوّل إلى أداة اختبار أثبتت، عمليا، صحة ما قيل عنه سابقا.
أدعوكم إلى مشاهدة اللايف الأخير لتحفة على قناته بتاريخ 26 يناير 2026، يتضمن كل تفاصيل الكاميرا الخفية التي فضحت جيراندو والتي توصل بها تحفة من الباحث الذي كان وراء الفخ الذي نصبه لجيراندو... والقادم صادم.
هذا الفضح العظيم يضع النقاش في سياقه الحقيقي وهو أن ما نُشر لم يكن “تسريبات” ولا معلومات من “مصادر داخلية”، بل مواد جرى تداولها دون أي تحقق لمجرد أن��ا تستهدف الدولة، حتى وإن صدرت عن شخصية وهمية. الأمر لا يتعلق بزلة فردية، بل بسقوط مهني وأخلاقي واضح، يبيّن كيف يُفتح الباب للتضليل عند غياب أبسط قواعد الممارسة، ويؤكد أن ما قُدّم للرأي العام على أنه “كشف” لم يكن في النهاية سوى فخّ ارتدّ على من نشره... ولكم أن تتخيلوا كم الأكاذيب التي روجت سابقا من طرف جيراندو على أنها تسريبات من داخل الأجهزة.
حين يأتي الآخرون للتعلم… فذلك لأن النموذج نجح…
تأمين #كأس_أمم_إفريقيا لم يعد مجرد تدبير ظرفي، بل أصبح نموذجا تُشدّ إليه أنظار كبرى الأجهزة الأمنية في العالم.
زيارة وفد رفيع من @FBI إلى المغرب ليست بروتوكولاً… بل اعترافاً عملياً بأن التجربة #المغربية دخلت دائرة المرجعية الدولية في تأمين التظاهرات الكبرى.
هذا #الفيديو يوثق تفاصيل هذه الزيارة، ويبرز كيف أصبحت التجربة المغربية محل اهتمام مباشر من كبرى الأجهزة الأمنية الدولية في مجال تأم��ن التظاهرات الرياضية الكبرى.