من بَصرِ أبي عثمان الجاحظ بالشعر أن استخلص قاعدة في معرفة الغرض من القصيدة من خلال ذِكر صراع الحيوان ( الحيوان ٢٠/٢ )، ولقد نظرت في المعلقات والمفضليات والأصمعيات وجمهرة أشعار العرب وكثير من الدواوين المفردة للشعراء المتقدمين فما وجدت منها ما شذّ عن ذلك.
فلله درُّ أبي عثمان!
ملاحظة: البعض من مثقفينا يهنئون كل الأديان والطوائف والقوميات والشعوب في كل مناسباتها، وحتى يهنئون الشجر في يوم الشجرة والبقر في يوم البقرة.. بس من تأتي مناسبة إسلامية يتحول إلى عقلاني وعلماني ونخبوي وحداثوي وسوبرماني وما يعترف بالمناسبات البشرية، بل ويسخر منها.. فما تفسير ذلك!
" فلا تذهب إلى ما تُريك العين ، واذهب إلى ما يُريك العقل ، وأعلم أن للأمور حُكمان:
حُكمٌ جَلّي ظاهرٌ للحواس يدركه الناس ،
وحُكمٌ خَفيّ باطنٌ للعقل لا يُدركه إلا النبيه الحاذق،
والعقل هو الحُجة ."
#الجاحظ
أما سيوبيه فقد وقفت - قديماً - على نصٍ في غير مظنته يحكي أن سيوبيه لم يكن عدلياً حتى لقي أحد العدلية في أواخر حياته فاتبعه على رأيه . ثم رُحت أبحث عن هذا النص ولكني لم أعثر عليه حتى الآن ، ولعلّي أجده يوماً ما بحول الله .
اضافة إلى عوامل لا تخفى على أحد
كسحرهم في البيان و بلاغتهم الرفيعة وتسلحهم بالعقل والمنطق..
ومع قوة الحجة وسطوع البراهين وتفننهم في طرح المواضيع و الأقكار وأهم قاعدة ارتكز عليها منهج البحث والاستقراء الإعتزالي وجعلته سحرًا و كنزاً
و مورد استقى منه كل العلماء والمذاهب
المسألة في صميمها ليست كما وصفت بأنها (سرقة) !
لُب المسألة يكمن في رصانة المنهج وجودة البحث وشدة الملاحظة عند المعتزلة..
ومعروف لكل باحث قيمة الموروث الإعتزالي وقوة تأثيره ودوره الهامً بإرساء قواعد وأسس العلوم الدينية واللغوية والقاسم الرسي كغيره نَهلَ من ينبوعهم وأستقى مشربهم
قريت الأساس لعقائد الأكياس للقاسم بن محمد الرسي قبل 5 سنين وجيت بعدها قرات الاصول الخمسة لعبدالجبار عرفت من الحرامي بينهم 🤭، نسخ ولصق اللهم ان القاسم موّه وحط الامامة احد اهم الاشياء بكتابه + يقول اراء الزيدية وبقية الأمة بمختلف فرقهم..
تفنيد رواية اعتزال واصل بن عطاء مجلس الحسن البصري
و أزيد على هذا ان علماء المعتزلة انفسهم وهم اعلم بمذهبهم من غيرهم لم يعرفوا هذه الرواية ولم أقف على أي كتاب منسوب لمعتزلي ذكر هذه الرواية؟
لك أن تتعجب فهي مذكورة في كتب الفرق والمذاهب الاخرى كتفسير لسبب نشوء التسمية
يقول عباس العقّاد يرحمه الله:
"ثلاث علامات من إجتمعن لهُ،
كان من نوادر الرجال و عظمائهم و كان له الحق في الخلود، أولها فرط الإعجاب من مريديه و مُحبيه، و فرط الحقد من حاسديه والمنكرين عليه، واخرها
جو من الأسرار و الغموض تحيط به..كأنه من خوارق الخلق ".
قرأتها فتذكرت الجاحظ فتبسمت
لمَ لا تصح؟ و العرب كظهور قومي مؤرخ في نص آشوري يعود لعام 853 قبل الميلاد، و إذا ما عرفنا بأن هذا ليس الظهور الحقيقي لهذه القومية و إنما هي إشارة مكتوبة في نص (رافديني) يمكننا استشراف أن وجودهم الحقيقي- أي العرب - يسبق هذا التاريخ حتمًا، حسنًا إذا ضممنا هذه الحقيقة .. يتبع