تطيب الحياة لمن يأخذها على محمل اليُسر لا التعقيد، ويتعامل معها بالمرونة لا التشديد، ويحمل بين جنبيه نفسًا هيّنة، ليّنة، رَحبة لا ضيّقة، تُعرِض عن اللغو والجهلاء، وتترفّع عن الدنايا سُموّاً، وتبتعد عن الأكدار اختيارًا، تلك النفس اختارت راحتها وسلامها في الحياة.
حين ترى في العادي فضلًا، وفي المتكرر عطية؛ فقد بلغت مرتبة الشاكرين حقًا، إذ أن عبادة الشكر ليست بحجم الفضل، وانفعال الدهشة بالعطاء المنتظر فقط، بل بثبات الوعي بالمُنعم سبحانه وتعالى، عند استقرار النعمة في حيز الاعتياد الذي لا يُلحظ.
منذ عامين بالضبط، اختفى قرابة ١٠٠ الف إنسان بين شهيد ومفقود، اختفى بذكرياته وأحلامه وشهاداته ومعتقداته، هؤلاء ليسوا مجرد ارقام كانت موجودة على جدول التعداد السكاني واختفوا، هؤلاء اخواني واخوانك يشابهوننا في كل شيء، دينهم دينك وقيمهم قيمك وحتى اساميهم كأسمك.
لا تنساهم، لا تنساهم.
في خبرٍ روتيني، يخبرنا المذيع الذي يبذل جهده ليبدو أنيقاً بما يكفي لجذب أنظار المشاهدين، أن عدد الضحايا في غزة تجاوز ستين ألف إنسان. أتوقف عند عبارة "تجاوز ستين ألفاً"، فهي في لغة الإعلام مجرد تفصيل رقمي لا يغيّر شيئاً في المشهد العام، وكأن الضحية رقم 61213 ـ على سبيل المثال ـ مجرد رقم زائد على هامش الستين ألفاً. مع أنه إنسان مثلنا، كان له أهل وأحبة وأحلام،ونجاحات وانكسارات، يحب ويكره، يفرح ويغضب. يسكن قلبه أناس ويسكن قلب آخرين، ليس مجرد رقم على هامش الستين ألف ، كما أن الضحية رقم 13، ورقم 5، ورقم 49322، ومن سبقهم ومن تلاهم، ليسوا أرقاماً، بل حيوات كاملة انطفأت.
أكثر من ستين ألف " حياة " قرر مهووس مختل أن يضحّي بها ليحافظ على منصبه؛ أطباء وصحفيون، عمّال وعاطلون، أجنّة في بطون أمهاتهم ورضّع في مهودهم، أطفال وشباب ورجال ونساء وشيوخ ومرضى وأصحاء. ومع ذلك، لا يرى "العالم المتحضّر" الذي يقدم نفسه باعتباره المرجعية الأخلاقية للبشرية، في كل هؤلاء سوى أعراض جانبية لا تستحق حتى مجرد اللوم. هو عالم لا يكترث لا بعدد الضحايا ولا بطريقة غيابهم عن الوجود، يكترث بـ " من هم " الضحايا، فالبشر في عرف هذه الحضارة نوعين، بشر دمهم دمٌ وبشر دمهم ماء.
العالم ذاته الذي انتقم من الكون كله لأجل ثلاثة آلاف قُتلوا في برجي التجارة، والذي استخدم اليابانيين حقلاً لتجربة قنبلته النووية، لا يرى في موت ستين ألفاً ما يستحق الانتباه. بل يعدّ مجرد التفكير في الانتقام لهم إرهاباً، ومن يجرؤ على التفكير بذلك سيُعلق على قوائم الإرهاب حتى دون أن يفعل شيئاً.
ومع كل هذا الدمار والانحدار الأخلاقي الذي يجتاح الكوكب، لا تظهر أي بارقة تدعو للتفاؤل، لكنني متفائل!
فذلك الثور الهائج في المنطقة، الذي يقصف ويقتل في كل مكان دون أن يُسأل عمّا يفعل، يكتب نهايته بيده.
كيف؟ لا أعلم!
اللهم كما اهلكت النمرود ودمرت فرعون وزلزلت قارون وأهنت أبا جهل وجعلت موت أبو لهب شفاء لصدور المؤمنين، أهلك الصهاينة ودمرهم وزلزلهم واشفي صدورنا بزوال خطرهم وضررهم على اخواننا في غزة.
عليهم لعنة الله حين نصبح وحين نمسي.
العالم المتحضّر يحتضر في غزة؛ الغزّيون يكتبون شهادة وفاة لكل ادعاءات الإنسانية التي أصمت آذان العالم.
لا أعلم إن كان من المناسب أن أقول: إني أقسم بالله العظيم أني أستحي أن أدعو الله حين يشتد بي الألم، أو أصل إلى طريق مسدود يخص حياتي أو عملي. أستصغر مطالبي، مع أني مؤمن بأن الله سميع لكل دعاء، في كل شأن، عَظُم أو صَغُر.
كل مأساة تبدو تافهة أمام فكرة أن إنسانًا ينجو من القتل بالقنابل، ثم يموت جوعًا على مرأى ومسمع من العالم.
واللهِ الذي خلقنا وخلق “الأمم المتحضّرة”، لو أن هذا العدد من الجوعى كانوا قططًا أو دلافين أو بطاريق، لهبّت لنجدتهم كل منظمات الإغاثة، ولاجتازت من أجل الوصول إليهم وإنقاذهم المسافات والحدود.
إنقاذ الغزّيين من مأساتهم هو إنقاذ للإنسانية، أو لما تبقّى منها، أكثر من كونه إنقاذًا لأهل غزة أنفسهم، لأنهم ربما كانوا وحدهم الناجين في هذا العالم الموغل في التوحش.
اللهم إنك أعلم بخلقك، ولك حكمة نجهلها، ولا ولن يحدث في ملكك إلا ما تشاء، وقد مسّنا الضر وأنت أرحم الراحمين
@w_designer4@p_art4@DaamDesigner غريبة جملة اتركي المادية! يعني أنا قاعدة اشتغل مقابل أيش؟ وانت بتاخذ مني العمل هذا مقابل أيش؟ الي بينكم شغل مقابل مال( حق). والاتفاق من البداية هو الحكم، التنازل مع العملاء مو في صالح المصمم أبداً إلا لو كان عميل فعلاً يستحق
@Nawarah_gr تجربتي مع GD ممتازة الكورس تفصيلي وتحسي بالإنجاز بمجرد التطبيقات وشرح أستاذ عبد الله جداً متميز, مشكلة الدورة إنها محدودة بوقت هذا الشي يربطك ويخليك تستعجلي على نفسك وتتجاوزي بعض النقاط عشان تنجزي
إذا عندك متسع من الوقت ومجدولة وقت محدد للتدريب فأكيد راح تناسبك
اللهم اجبر أختنا آلاء النجار واربط على قلبها واكتبها مع مريم بنت عمران وآسية وخديجة وعائشة في الجنة وانتقم ممن قتل أبناءها عاجلاً غير آجل يا عزيز يا حكيم.. أنت حسبنا ونعم الوكيل.
"فلمّا آسفونا انتقمنا منهم"
اللهم انتقم من المحتلين المفسدين انتقاماً تذلهم به وتشتت شملهم وتنكّس رايتهم..
اللهم وطهّر بيت المقدس منهم يا قوي يا عزيز ..
يا قدوس
"قُلْنا يومَ الخَنْدَقِ يا رسولَ اللهِ هل مِن شيءٍ نقولُ قد بلَغَتِ القلوبُ الحناجِرَ قال: "نَعَمْ اللهمَّ استُرْ عَوْراتِنا وآمِنْ رَوْعاتِنا"
قال فضرَب اللهُ عَزَّ وجَلَّ وجوهَ أعدائِنا بالرِّيحِ هزَمهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ بالرِّيح".
اللهم استر عورات أهل غزة وآمن روعاتهم
يا حي يا قيوم فرج كربهم
«ثلاثة لا تردُّ دعوتهم والصائم حتَّى يفطر» اللهم لا تكل أهل غزة إلى أنفسهم طرفة عين. اللهم نجّ أهلنا المستضعفين فيها اللهم أنزل السكينة عليهم وثبّت قلوبهم وانصرهم يا أرحم الرحمين.
اللهم فرّج عن إخواننا في غزّة، والطف بهم، وأعزّهم، وانصرهم، وأطعم جائعهم، وأنزل السكينة على قلوبهم..
يعلم الله أن ألمكم يا أهلنا ألمنا، ومصابكم مصابنا، والله المستعان..
وليس بعد هذه الشدائد إلا الخير والرفعة في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى..
ونسأل الله الفرج لبقية المسلمين المكروبين في السودان وفي كل مكان..
مضت ٨ أشهر على تعب أمي المفاجئ الذي لم يُعرف سببه ،نامت صحيحة تمشي ، ولم تصحو إلا بالمشفى ، و بعده لم تعد تمشي
كربت أيما كرب ، وكربت قلوبنا عليها ولا حول لنا ولا قوة إلا به سبحانه برحمته نستغيث
رجوتكم الدعاء لأُمي ولجميع مرضى المسلمين