طلب ورجاء إلى مقام وزارة الشؤون الإسلامية، ووزارة البلديات والإسكان.
بفضل الله، تنتشر المساجد في جميع أحياء وطننا، وهي من أهم المرافق العامة التي يقصدها الناس يوميًا. وأقترح التنسيق بين الوزارتين للاستفادة من مرافق المساجد على مدار الساعة، وذلك بفتحها لتمكين من فاتته الصلاة من أدائها، وإتاحة دورات المياه لما تمثله من ضرورة لكبار السن، ومرضى السكري، والأطفال، وغيرهم من المحتاجين.
ومتى ما وُجدت أي اعتبارات أمنية أو تشغيلية، فإن التنسيق بين الوزارتين كفيل بوضع الآليات المناسبة التي تحقق الاستفادة من هذه المرافق، مع المحافظة عليها وضمان حسن إدارتها.
فالمساجد ليست دورًا للعبادة فحسب، بل مرافق مجتمعية يمكن أن تسهم في خدمة الناس وتعزيز جودة الحياة، بما يحقق مقاصد الشريعة ويواكب مستهدفات التنمية.
@Saudi_Moia@Momah_SA
دروس التفسير للشيخ الجليل
#محمد_المعيوف
من أمتع الدروس وأنفعها للقلب والعقل.
أنصح بالاستماع إليها، وبنشر روابطها، ونشر ما فيها من العِلْم والإيمان.
هذه قائمة تشغيل من قناة الشيخ، فيها مقاطع من تفسير جزء عمّ.
▫️رابط:
https://t.co/dXLyHbMfX5
▫️رابط مختصر:
https://t.co/o5SfaGQ9OU
ما نشاهده في بعض المسلسلات المحلية من مشاهد بالغة الاسفاف والانحطاط تجاوز كل حدود الذوق والحياء، ولا يمت لقيم مجتمعنا النبيل بصلة. مشاهد تهدم الاخلاق وتشيع الفاحشة باسم الفن والابداع، ولم يراع صناعها حرمة الشهر ولا مشاعر الناس. هذه ليست حرية فكرية ولا انتاجا فنيا راقيا، بل تجاوز خطير في المسؤولية الثقافية والاعلامية. نطالب الجهات المختصة بالتدخل الحازم لوضع حد لهذا التسيب الاخلاقي، وصون الذوق العام من هذا الانحدار الذي يسيء الى هوية الوطن وقيمه الاصيلة.
@ALfalehaaa بارك الله فيك يا شيخ عبدالعزيز ونفع بك وبفوائدك..
سياق القصة يوحي بتأخر دخول المذهب لمصر، ومعلوم أن وفاة الإمام أبي حنيفة كانت سنة ١٥٠، وبناء على ذلك فدخول القاضي المذكور لمصر كان في حياة الإمام أبي حنيفة وليس متأخرا..
بعض المهن لا يجوز أن تُحشر في قالب “الموظف”.
الطبيب والمعلم مثلًا، لا تُختصر رسالتهم في توقيع حضور أو تقرير إنجاز.
إنهما يتعاملان مع أرواح تُبنى، لا أوراق تُملأ؛ يتعاملان مع الإنسان نفسه.
الطبيب يُصلح علل الجسد، والمعلم يبني ويُصلح العقل والفكر.
وكلاهما لا يمكن أن يُقاس بعدد ساعات الدوام أو وقت توقيع الحضور.
حين تعامل المعلم كموظف، سيتعامل مع الطالب كمراجع.
ستنتهي الحصة كما تنتهي أي معاملة في دائرة حكومية: توقيع، ختم، وابتسامة باهتة.
لا شغف، لا رسالة.
الهبّة ضد المعلمين على وسائل التواصل ليست نقدًا، بل جهل متأنّق.
لأن من يُربّي العقول لا يمكن أن يُقاس عمله بعدد بساعات العمل، بل بما يتركه من أثر.