1- هذا خطأ طباعي ظاهر ، والسياق يُظهره ، وقد خلتْ من هذا الخطأ ، سائرُ طبعات هذا الكتاب ، الذي لم يحققه ولم ينشره إلا الموحدون .
2- كما أن المنصوري (المحقق) علق على هذا الموضع ، بما يبرئ ساحته من مزاعم @fakh29662 ، لكنه اقتطع الصفحة التي استشهد بها ، حاذفا حاشية المحقق ، ليستقيم له ��عنه وبهتانه .
3- والإمام الصابوني على اعتقادنا نحن الحنابلة أهل الحديث ، الذي كان عليه سلف الأمة ، وليس على اعتقاد الجهمية المعطلة ، أذناب الباطنية ، بقايا الفاطميين .
4- وكتابه هذا غصة في حلوق الجهمية ، فما ينقمونه منه ، أعظم مما يزعمونه في محقق هذه الطبعة ، مما اختلقوه .
5- ومن ذلك : قول الحافظ أبي عثمان الصابوني رحمه الله في كتابه هذا ، مبينا عقيدة أهل الحديث (ص37):(ولا يعتقدون تشبيها لصفاته بصفات خلقه ، فيقولون : إنه خلق آدم بيده ، كما نص سبحانه عليه في قوله عز من قائل «قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديَّ».
ولا يحرفون الكلام عن مواضعه ، بحمل اليدين على النعمتين أو القوتين ، تحريفَ المعتزلة والجهمية أهلكهم الله ، ولا يكيفونها بكيف ، أو يشبهونهما بأيدي المخلوقين ، تشبيه المشبهة خذلهم الله) انتهى .
وأهل تحريف معنى اليدَينِ بالنعمتَينِ وبالقوتَينِ معروفون !
6- ثم قرر الإمام الصابوني علوَّ الله جل وعلا على خلقه حقيقة ، واستواءه على عرشه (ص44-49)، وساق أدلة ذلك ، ومنها حديث الجارية السوداء ، الذي أخرجه مسلم في «صحيحه» من حديث معاوية بن الحكم رضي الله عنه ، وهو حديث غَصَّتْ به الجهمية مذ نشأت حتى اليوم !
7- ثم ذكر الصابوني قولَ الإمام ابن خزيمة مستدلا به ، بأنَّ مَنْ لم يُقرَّ بأن الله جل وعلا على عرشه ، قد استوى فوق سبع سماوات ، فهو كافر ، حلال الدم ، يُستتاب ، فإن تاب وإلا ضُربت عنقُه ، وأُلقي في المزابل ، لئلا يتأذى ب�� المسلمون ولا المُعاهدون .
8- ثم قرر الصابوني رحمه الله (ص50-64) نزولَ الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا آخرَ الليل ، نزولا حقيقيا بلا كيف ، خاتما هذا الباب بقول الفُضيل بن عِيَاض :(إذا قال لك الجهمي : «أنا لا أؤمن برب يزول عن مكانه» ، فقُلْ أنتَ :«أنا أؤمن برب يفعل ما يشاء»).
ونحن نقول لجهمية اليوم ، ما أوصانا به إمامنا الفُضيل بن عِيَاض : إننا نؤمن برب يفعل ما يشاء .
كيف تحفظ القرآن بضبط متين؟
في الصورة إحدى طرق الشناقطة القوية والمجربة في حفظه وهي أضبط من طريقة شيخنا القاسم! طبق هذا المثال على كل وجه في القرآن وستشكرني بإذن الله.
لو طبقتها ستكون كررت الوجه مئات المرات! كذلك عند التكرار لابد أن تستخدم الحواس البصرية والسمعية، ورفع الصوت.
احفظ هذه السلسلة عندك ،انصح بها كل مسلم
فهي تشرح لك الإسلام من الصفر في ثلاث مقاطع فقط بأسلوب مختصر وسهل وستحدث فرقًا كبيرًا في حياتك
وهي مناسبة جدًا للمسلمين الجدد فقط أ��سلها لهم وسيفهمون كل شيء ويشكرونك عليها
https://t.co/bgvIduQr3q
🔴كثثثييير اشخاص يشكل عليهم هذا الموضوع تلقاه ينطق الضاد ظاء والعكس..؟
ما الفرق بين الضاد والظاء
وما هو المخرج الصحيح لكل منهما
وفي الختام اعلم انه:
﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ ن��فسًا إِلّا وُسعَها﴾
فمن اجتهد وبذل وسعه اعانه الله ووفقه وقبل منه بإذن الله🤍
✨ تصفّح كتب ابن القيم وكأنما تقرؤها من كتاب📚
الآن جميع كتب الإمام ابن القيم رحمه الله
متاحة للقراءة والتصفح عبر موقع عطاءات العلم : 🔗
https://t.co/oKVMUuD1BD
🔹 تصفح رقمي بواجهة محاكاة للكتاب الورقي
🔹 تقليب الصفحات كما لو كانت بين يديك بخط واضح وتدرّج صفحات
🔹 متوافقة مع الجوال والتابلت والكمبيوتر
#ابن_القيم #عطاءات_العلم
شَرَحَ الشيخُ الفاضل محمد بن سعيد ابن طوق المري منظومة (مئية البلاغة) في نظم (الموطأ في البلاغة) شرحًا بديعًا نافعًا، أنصح الدراسين بالاستماع إليه، وقراءته.
الشرح الصوتي:
https://t.co/AHGnrGR9xr
التفريغ المكتوب:
https://t.co/kBzLGKLNtF
أثناء درس الأمس
تأثر الشيخ #عبدالرزاق_البدر بدعاء ابنه له أثناء قراءته
عندما بدأ في قراءة مقدمة شرحه لرسالة " من معالم التوحيد " من تأليف الشيخ حفظه الله
https://t.co/4yX5c0uo0Z
#قصة_عحيبة_جرت_لأحد#أئمة_الحديث#تدل_على_الأمانة_وعفت_النفس#وأثر_ذلك
قصة عجيبة حدثت لأحد أئمة الحديث ، وهو القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزار ، المشهور بقاضي المارستان، الحافظ المتوفي عام 535 للهجرة.
وقعت له قصة عجيبة فيها أيما عبرة.
فقد حكى أنه كان بمكة في موسم حج ، وكان مفلساً لا يملك شيئاً من حطام الدنيا....
وقد اشتد به الجوع ذات يومٍ ، فخرج يبحث عن كِسرة خبزٍ أو أي شيءٍ يسد به رمقه ..
فإذا به يجد صرةً من الحرير الأحمر مل��اة على الأرض، ففتحها فوجد بداخلها عقداً ثميناً من اللؤلؤ ، تقدر قيمته بخمسين ألف دينار.
فأخذه وقفل راجعاً ، فبينا هو في طريقه ، إذا برجلٍ ينشد العقد ، وينادي في الناس ؛ يقول أنه افتقد صرة من حرير، فمن وجدها فله خمسون ديناراً!!!!
فسأله : وماذا يوجد بداخل الصرة؟؟؟
قال : بداخلها عقد لؤلؤٍ ثمين!!!!
فسأله عن علامة العقد!
فلما أخبره بها ، دفع إليه الصرة على الفور.
فأخرج له خمسين ديناراً وناولها له.
فأبى أن يأخذها ؛ قائلاً : ما ينبغي لي أن آخذ مقابلاً على لقطةٍ وجدتها وأعدتها لصاحبها ..
فإني ما أعدت لك هذا العقد طمعاً في الجائزة، بل طمعاً في رضا ربي.
فرفض أخذ المال ، وهو حينها يتضور جوعاً ، ولا يجد كِسرة خبز يابسة ، يسد بها رمقه.
فدعا له ذلك الرجل بخير ، ومضى لحال سبيله.
مكث هذا القاضي المحدِّث بمكة أياماً ، ثم قرر أن يركب البحر ، لعله يصيب شيئاً يتموَّل به.
فبينما هم في عرض البحر، إذ هبت عاصفة هوجاء ، لم تزل تتلاعب بسفينتهم ، حتى حطمتها وأغرقتها.
فتعلق القاضي بلوحٍ من حطام السفينة ، وم�� زال متشبثاً بذلك اللوح ، والموج يتقاذفه على مدى أيام ، حتى ألقى به على الشاطئ ، وقد بلغ به الجهد والإعياء مبلغاً عظيماً.
فاستجمع قواه ، وجر نفسه حتى وصل إلى أقرب مسجد ، فارتمى في داخله ، وهو لا يدري شيئاً عن هذه المحلة ، ولا يعرف أحداً من أهلها.
ثم لم يلبث أن دخل ذلك المسجد رجل ، فلما رآه ، سأله عن حاله!
فلما قص عليه قصته ؛ أتى له بطعامٍ وشرابٍ وثوبٍ يستدفئ به ، وقال له أنهم يبحثون عن رجلٍ يستأجرونه ليؤمهم في الصلاة في ذلك المسجد.
فلما أخبره أنه يحفظ كتاب الله تعالى ، سارعوا باستئجاره إماماً للمسجد.
فلما علموا أنه يجيد الكتابة ، استأجروه ليُعلم لهم أبناءهم.
قال : فتموَّلت ، وأصبحت بخير حال.
فجاءوني يوماً وقالوا لي :
إن لدينا فتاةً يتيمة ، نريد أن نزوِّجك بها ، وألحُّوا عليَّ في ذلك ، فوافقت!!!!
فلم��ّا أدخلوني عليها ، رأيت على صدرها عقداً من اللؤلؤ ، فلم أتمالك نفسي من إمعان النظر في ذلك العقد ، وأنا في حالٍ من الذهول والعجب ، إذ أنه هو ذات العقد ، الذي وجدته بمكة ..
فبينما أنا أنظر في العقد ؛ إذا بالفتاة تخرج باكيةً منتحبة ، وهي تقول :
إنه لا يريد أن ينظر إلى وجهي ، فهو لا يرفع بصره عن العقد الذي على صدري.
فلما صليت بهم صلاة الفجر، ذكروا لي ذلك ، فأخبرتهم أنني قد وجدت هذا العقد قبل كذا وكذا ملقىً على الأرض في صرة من حرير ببيت الله الحرام ، وقد أعدته لصاحبه ..
فكبَّروا جميعاً ، حتى ارتجَّ المسجد بتكبيرهم.
ثم أخبروني أن صاحب العقد هو والد هذه اليتيمة ، وليس لديه سواها ، وقد كان يؤمهم في الصلاة بهذا المسجد، وأنه توفي قبل مدة ..
ولكنه منذ أن عاد من الحج ، لم يفتأ يدعو بهذا الدعاء ، ونحن نؤمِّن من خلفه:
( اللهمَّ إني لن أجد أحداً مثل صاحب العقد ؛ اللهم لقني به حتى أزوِّجه وحيدتي ).
وها قد استجاب الله تعالى لدعائه ، فجاء بك وزوَّجك من ابن��ه ، ولو بعد موته!!!!
وهذا جزاء الأمانة وعفة النفس!!!
----------------------------
المصادر :
(مرآة الزمان في تاريخ الأعيان)
واختصرها الذهبيُّ.
قال الحافظ ابن رجب :
هكذا ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ في "معجمه".
ذيل طبقات الحنابلة 1/434
سير أعلام النبلاء 20/23
شذرات الذهب 4/108
حمل بإذن مؤلفه:
«مُعجم التوحيد»
-دراسة شرعية لمفردات ألفاظ ومسائل التوحيد مرتبة على الحروف الهجائية-
تأليف: إبراهيم أبا حسين
الكتاب كاملا:
https://t.co/SSzNF75VjN
الفهارس:
https://t.co/cdq4HIJOty
وقد أشاد موقع الدرر السنية بالكتاب وعرّف به:
https://t.co/SKSWmuVPDc