#يوم_عرفة يومٌ عظيمٌ مشهود؛ يتفضّل الله فيه على كثيرٍ من عباده بالمغفرة والعتق من النار، وإجابة كثيرٍ من الدعوات، ويدنو من الحجيج -دنوًّا يليق بجلاله وعظمته- ويباهي بهم ملائكته، قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: «يوم عرفة هو يوم العتق من النار؛ فيعتق الله من النار مِمَّن وقف بعرفة، ومِمَّن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين؛ فلذلك صار اليوم الذي يليه عيدًا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم».
"ما صادفت شخص مهذب وخلوق وقمة في الرقي إلاوالألم والمعاناة شغلوا جزء من حياته، دايم إذا واجهت شخص رائع يجيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذه الروعة، بشوف وش سببها. واكتشفت أن غالبيتهم الوجع هذّب أرواحهم، أعتقد هذه مرحلة يوصل لها المخذول وعنوانها-إعطاء الآخرين ما كنت بحاجة إليه."
تخيل أب يتعامل مع ابنه المراهق بهذا المفهوم، كيف سيحمي الأب "صحته النفسية" ويؤدي دوره كأب في نفس الوقت؟
شعارات: "اعتزل كل ما يؤذيك".. "صحتك مقدّمة على كل مصلحة" ووو .. شعارات تتناقض مع نفسها وغير قابلة للتطبيق أصلًا.. فلا وجود لمصلحة ولا ذات بدون الآخرين..
نعم الصحة النفسية مهمة، هذا ليس محط النقاش؛ لكن عبادة الذات وتأليه الأنا يجب أن يَفهم ويُقدّر ماهيّة العلاقات الانسانية بكافة تعقيداتها في السرّاء والضرّاء
(التغريدة أدناه فقط مثال لخطاب ينتشر مؤخرًا خاصةً بين الأخصائيين النفسيين والشباب، لكني مؤمن أن سياقها خير ومقصدها طيب)