أنا في مرحلةٍ لا أدري ما أسمّيها، ولكني لم أعد آبه لكثيرٍ مما كنت آبه به؛ لا أحرص على التبرير إذا فُهمت خطأً، ولا زيادة الشرح إذا اتُهم مقصدي، ولا الإقناع إذا رُدَّ قولي، ولا أجد في نفسي طاقةً ولا نشاطًا للدفع عن نفسي إذا وصفني أحدهم بشيءٍ ليس في. أبتسم، وأجامل، وأتجاوز.
@khalid_oun والدي دائما ما يعيد لنا قصه حصلت لهم ، أحد زملائهم طلب منهم الحضور لداره وكرر الطلب عدة مرات على أيام متفرقه ، ونظرا لإلحاحه وافق الجميع على الحضور .. يقول والدي : ونحن على العشاء قال أحد الضيوف كم القطه يا فلان ( يقصد المضيف ) ؟ قال: العلم عند الريس ! ثم اخرج له قائمه بمشترياته
العلاقات خُلقت للرّاحة والرحمة..
"سنشدُّ عضدك بأخيك"
"إذ يقول لصاحبه لا تحَزن"
"وجعلنا بينكُم مَودةً ورحمة"
لم نُخلق لنثبت حُسن النوايا، أو لننتصر على بعض في أوقات الخِلاف، لم نخلق لنستنزف أيامنا في علاقاتٍ صَعبة، العلاقات وُجدت لتكون بمثابة استراحة لنا بلا تعبٍ ولا مشقة."
صباح الخير،
أمَّا بعد :
"شي ماجا بالرضى ، ما يجي بلوي الذراع
لو قعدت العمر كله بلا أصحاب و وليف
الهزيمة في عيوني وأنا أدري أني شجاع ..
أفضل من الفوز عندي وأنا أدري أني ضعيف"
ويليَم شكسبير يقول :
" الوفاء " الحقيقي هو شخص معك
بكُل الظروف ليسَ على حسب الظروف .
وعبدالله بن دايس يقول :
إللّي يشارككْ الفرح دون مصلوح !
والله إن يشارككْ الحزن والمآسي .
من تمام أمارات المحبة إغماض العين عن مساوئ المحبوب ودمح الزلة واستعذاب العذاب في سبيل هناءه
وفي هذا السياق يقول صالح النشيرا:
"عدّيتش الكلمة اللي تجرح الخاطر
وأنتِ لو إنش مكاني كان: قلتيها"
وفي معنى مُماثل لأبو نواس:
"سأُعطيكِ الرضا وأموتُ غمًّا
وأسكتُ لا أغُمُّكِ بالعتاب"
"أقرَبُهُم وِدًّا لا مسافة ، أكثرُهم صِدقًا لا حديث ، أطوَلهُم ثباتًا لا مُدة ، أبيَنهُم فِعلًا لا قَول ، أَوثَقهُم إيفاءً لا وعد ، أسرَعهِم حُضورًا لا عُذر ، وأدوَمُهم بقاءً لا كثرة."
@Ladynour_ وهل يصح القياس بين الوضع المالي وبين الجانب الاخلاقي ؟
ثم إن هناك من يتسع رصيده لسداد الدين واخلاقه تأبى ذلك ، وعكسه من يعيش الكفاف وتأبى عينيه النوم قبل أن يقضي دينه .
لهذا من تورط بسيء الخلق جاهلا حاله هل نعود عليه بالملامه ؟
ينبغي أن تكون حازِمًا فيما يتعلّق بحدودك. إنّ معرفة الحدود، أهم ما يجب اعتباره في علاقتك مع الآخَر. صحيحٌ أن في ذُروة التقارُب لذّة، لكن لها عاقبة، فالاندماج الذي يُهمِل الحدود ما هو إلّا غواية تُفضي بالمرء إلى فقدان شخصيته، وتدفع الآخر إلى التطاوُل عليه نفسيًا -بقصد أو بلا قصد-.
"ما صادفت شخص مهذب وخلوق وقمة في الرقي إلاوالألم والمعاناة شغلوا جزء من حياته، دايم إذا واجهت شخص رائع يجيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذه الروعة، بشوف وش سببها. واكتشفت أن غالبيتهم الوجع هذّب أرواحهم، أعتقد هذه مرحلة يوصل لها المخذول وعنوانها-إعطاء الآخرين ما كنت بحاجة إليه."
@A_bnmani أذكر يوم كنت بالابتدائي جاء عندنا في الحلقات وبدأ يطلب من الطلاب يقرأون يقول : سمعنا .
ما أعلم كيف نطق لساني قلت له : أنت سمعنا 🤦🏼♂️ قال : من المتحدث ؟ ثم سألني عن اسمي . ثم قال : ابشر
فقرأ المعوذتين والاخلاص ثم تحدث عنهن .