@taha_saleh_taiz انا لا ارى جدوى في هذا الفيديو او في أمثاله.
يجب الإستفادة الحقيقية في التنبه لما ننشره وما لا ننشره.
الحماس والتطمين شيء، والحديث عم تفاصيل الجبهات شيء اخر.
.الحرب النفسية التي بثها اعلام مـ.ليشيات الـ.حوثي كبيرة حتى اننا شعرنا بالاحباط
لكن لا يحاولوا.. النصر سيأتي، وبتعود اليمن جمهورية وكل شبر في أرض الوطن. معركة الجمهورية لم تنتهي بعد رغم الكبد الذي بنا سننتصر واقسم
واكبر خدمة نقدمها للمليشيات هي المناكفات والتخوين الذي يحصل حالياً بيننا.
حفظ الله المرابطين في جبهات الشرف
@HamzaMustafa10
.الحرب النفسية التي بثها اعلام مـ.ليشيات الـ.حوثي كبيرة حتى اننا شعرنا بالاحباط
لكن لا يحاولوا.. النصر سيأتي، وبتعود اليمن جمهورية وكل شبر في أرض الوطن. معركة الجمهورية لم تنتهي بعد رغم الكبد الذي بنا سننتصر واقسم
واكبر خدمة نقدمها للمليشيات هي المناكفات والتخوين الذي يحصل حالياً بيننا.
حفظ الله المرابطين في جبهات الشرف
@HamzaMustafa10
المعركة ليست حرب يوم او يومين
المعركة كر وفر وقضية حياة او موت
يحملها الرجال في صدورهم ويقدموا لها دمائهم
جيلا بعد.جيل
حتى النصر
ان قضايا الشعوب لاتموت ابدا
الحوثي قرر التركيز على جبهة الساحل الغربي لأسباب استراتيجية عنده وتحمل خسائر في الأرض ستتعاظم مع الوقت في جبهات أساسية، الجوف ومأرب، تقترب من مراكز حكمه في صعدة وصنعاء.
هذه المرونة مهمة في قيادة الحروب؛ أن تستجب لمتغيرات المعركة وإكراهاتها دون التعلّق كثيرًا بالسيطرة على كل موقع.
بالنسبة للمواطن وللسياسي؛ الأرض هي أهم شيء في الحرب.. بالنسبة للعسكري العدو هو أهم شيء في الحرب.
يبدأ القلق من الحكومة حين ترى تقصيرًا أو خيانة، أما غير ذلك فهو الحرب أصلًا؛ بفوضاها وآلامها وعبثية تفاصيلها أحيانًا.. التذبذب وتغير المعطيات وتناقض الأخبار والمشاعر التي تبعثها_ كل هذا ليس مجرد شيء سيء في الحرب.. إنه جوهر الحرب.. ولماذا إذن يكره الناس العقلاس كلهم، وعلى رأسهم العسكريون أنفسهم، الحروب؟!
من يريد أخبارًا جيدة طوال الوقت فعليه ألا يتابع أخبار الحرب؛ فليس من طبيعتها إبلاغ الأخبار الطيبة.
بفعل الهزائم النفسية التي مني بها كثيرون جراء خذلان الشرعية وحلفائها لهم طول عقد من الزمن، صار كثيرون يصدقون أي شائعة وينهزمون بل ويبثون روح الهزيمة في أنفسهم قبل الآخرين.
هذه المرة، صدقوني كل شيء تغير... كل شيء صار إلى الأحسن والأصدق...
لم يعد هناك انشقاق لا في الشرعية ولا في أوساط الحلفاء.. والحوثيون ومن فوقهم إيران يدركون أن الأمر بالنسبة لهم معركة كسر عظم، وبالتالي يستميتون على ما يعتقدون أنه قد يطيل عمرهم، أو يحسن من فرصهم التفاوضية.
اليمنيون وحدهم ظلم الميليشا المتجبرة، جمعهم شوق صنعاء وأيامها، ولن يوقف أمام عدالة قضية انسان مظلوم ومشتاق أي حاجز مهما كان.
#الوعد_صنعاء
#اليمن_ينتصر
#القاهرة | أكدت معالي الدكتورة #أفراح_الزوبة وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، في كلمتها أمام مجلس جامعة الدول العربية الوزاري في دورته الـ(166)، أن أمن البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، مشددةً على أهمية تمكين الدولة اليمنية من استعادة مؤسساتها وسيادتها.
📎للمزيد:
https://t.co/qN24QrwLQW
خطاب إلى العرب: طاعون صعدة
في أوج الحرب على غزّة سافرتُ مع أسرتي إلى الأردن لزيارة أقارب لها. أفصحت، على فيس بوك، عن وجهتي فتلقيت دعوات كثيرة. اخترت منها دعوة من طبيب أسنان أردني لم أكن أعرفه من قبل، ثم صار الدكتور زريقات صديقاً لي. في الطريق إلى ضيعته في جرش أوقفت السيارة أمام مشتل، قلتُ لصاحب المشتل، والشمس طافية في سماء أغسطس، أريد نبتة تصلح أن تكون على طاولة الطعام. سألني، وهو يقلب بصره في المشتل، عن بلدي. أجبته: من اليمن. قال معاتباً "أين الصواريخ؟ لماذا توقفتم؟" قلتُ "نحن نرتّب لشيء كبير". فرَد الرجل ظهره واتجه إلى الداخل، إلى غرفة الحراسة. سمعته يقول لرفيقه "الزلمة من اليمن، بيقول لك مجهزين إشي كبير". عاد وأعطاني نبتة رائعة بسعر زهيد. وهو يودعني قال: أنا من القدس، ولكن جدي من اليمن.
وفي أبريل الماضي، ٢٠٢٥، دُعيت إلى معرض تونس الدولي للكتاب لتوقيع كتابي "على مقام الصبا". هناك، وأنا استقبل القراء، جاء كهل تونسي مع زوجته وحياني بعينين متلألئتين. لم يلبث أن قبل جبيني ثم قال "هذه قبلة لأهل اليمن، لأهل المدد". ما استطاع أن يحبس دمعته.
في الأيام الماضية كنت مع أسرتي في نابولي بإيطاليا. في مطعم صغير للبيتزا المحلية سمعت البائعة تتحدث إلى زبون باللهجة التونسية. عندما جاء الدور عليّ حدثتها بالعربية. سألتني عن بلدي، قلتُ اليمن. أضافت إلى ما طلبته قطعة بالمجان. قالت "أنتم أسياد العالم يا أهل اليمن". سمعتُ من خلفي صوتاً مغاربياً يقول لها "المرحوم صدام حسين قال إن أبطال العرب ثلاثة: اليمنيون، الجزائريون والتوانسة". نهرته المرأة. على أيش الجزائريين والتوانسة؟ كانت تقول له، اليمنيون حكموا العالم. تمنّت لي ولأسرتي طريق السلامة. سمعتها تقول إن أجدادها من اليمن.
تلك النشوة العربية حول الحوثيين، الذين سرقوا اسم اليمن، كنا نجدها مؤذية. الجماعة التي حازت شرفاً تاريخياً في مدن المسلمين هي ذاتها التي زرعت أكثر من 3 ملايين لغماً في قرى اليمنيين، صنعت لهم مأساة حجمها تسعة ملايين نازح ولاجئ، قتلت رئيسهم، وحبست خليفته، وقاتلت قبائل البلاد بأطفالها.
أعادت الجماعة الجهادية كتابة تاريخ اليمن، هندست عقيدة الناس إلى نسخة طائفية قاتلة، اختطفت أطفالهم وجعلت منهم قتلة ومقتولين، قسمت اليمنيين إلى مؤمنين بالولاية ومنافقين ثم ساقت قطعان المؤمنيين لقتال المنافقين. اجتاحت قرى ومدن اليمنيين وفجرت منازلهم تحت صرخات الله أكبر، لا رقم حتى الآن قادر على الإحاطة بالمأساة الحوثية، ولكن محافظة تعز كانت قد أعلنت عن 17 ألف معاق بعد بداية الحرب بعامين!
تتجلى الكارثة الحوثية، أكثر ما تتجلى، في الإبادة الثقافية. وهي هنا تأخذ شكلاً مركباً يبدأ من تقويض منظومة التعليم ولا ينتهي عند تأسيس تعليم بديل، طائفي، جهادي، غير وطني. لنأخذ هذه الصورة البانورامية غير النهائية عن الوباء، ننقلها من مصادر أممية ومحلية مختلفة: 2.4 مليون طفل في سن الدراسة خارج المدرسة، 8.5 مليون طفل في المدرسة من المحتمل أن يغادروها، 46% من خريجي الثانوية لا يلتحقون بالتعليم الجامعي، 32% من خريجات الثانوية العامة لا يلتحقن بأي تعليم، 40% من سكان المدن لا يجيدون القراءة، 60% من سكان الريف لا يعرفون الأبجدية، حوالي 27% من خريجي الثانوية العامة يمنحون شهائد مزورة، 60% من المعلمين لم يحصلوا على راتب منذ 10 سنوات، 20% من المعلمين غادروا المهنة واحترفوا أشغالاً يدوية، 3 آلاف مدرسة دمرتها الحرب، ربع أطفال البلاد يعولون أسرهم، و 32% من فتيات البلاد يتزوجن في سن المدرسة.
لا تزال الكارثة الحوثية، رغم كل هذا، في بدايتها. فلم يحالفها الحظ حتى الآن في فرض نفوذها على كل الجغرافيا بسبب من مقاومة شعبية واستبسال جماهيري غير مسبوق. تعلم الحوثية أنها فقيرة إلى المشروعية، ليس السياسية والحسب، بل كل أشكال المشروعية. تستعيض عن ذلك بالدأب على خلق شعبها الخاص عبر آلة تعليم وتثقيف معقدة ومستدامة. ثم، وهذا أقل خطراً، من خلال السلاح والعنف الشامل المنفلت.
تلك هي الصورة الحقيقية لجماعة قدمت نفسها، في الأعوام الأخيرة، بحسبانها مسيح فلسطين، والحارس الأخير لقيم النخوة والأخوة. الجماعة التي يراها أهل اليمن إرهابية حتى العظم، ويظنّها العربُ يسوعَ الفضيلة والنخوة.
مروان الغفوري
نشرت المقالة في "العربي الجديد" .
تنظيم الأسرة تحت نيران الأيديولوجيا: كيف يُستخدم التضليل سلاحًا ضد نساء #اليمن؟
في مناطق سيطرة الحو.ثيين، تتحول المرأة من إنسان له حق بالصحة والحياة، إلى أداة للإنجاب فقط.
يمنع التوعية، تُشيطن وسائل الوقاية، وتُطرد المنظمات الصحية، في سياق ممنهج من التضليل الإعلامي
الصحة الإنجابية في اليمن: بين حق الحياة وتضليل المليشيا
يسلط الفيديو الضوء على معاناة أكثر من 6 ملايين امرأة في مناطق سيطرة الحوثيين، يواجهن خطر الحمل والولادة دون رعاية صحية، في ظل تضليل ممنهج تقوده الجماعة لتجريم خدمات الصحة الإنجابية. من أقصى الشمال إلى تعز، تسافر الأمهات بحثًا عن أبسط حقوقهن في النجاة، بينما تُحاصر المعلومة، وتُختزل حياة النساء في أيديولوجيا لا ترى فيهن سوى أدوات للإنجاب. شهادات، مشاهد، وأرقام تكشف كارثة صامتة… فالحياة تبدأ بحماية الأم، وتستمر بحماية المعلومة.
تنظيم الأسرة تحت نيران الأيديولوجيا: كيف يُستخدم التضليل سلاحًا ضد نساء #اليمن؟
في مناطق سيطرة الحو.ثيين، تتحول المرأة من إنسان له حق بالصحة والحياة، إلى أداة للإنجاب فقط.
يمنع التوعية، تُشيطن وسائل الوقاية، وتُطرد المنظمات الصحية، في سياق ممنهج من التضليل الإعلامي الذي يستهدف برامج تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية.
يرصد الفيديو شهادات صادمة من داخل المستشفيات، ويكشف أرقامًا مفزعة عن وفيات الأمهات ومضاعفات الحمل وسوء تغذية الأطفال.
في ظل أيديولوجيا لا تعترف بحقوق النساء، يصبح التضليل الإعلامي سلاحًا قاتلًا يُمارس بصمت... امرأةً تلو أخرى.
شاهد كيف يُغتال حق النساء في الصحة والمعلومة باسم "الهوية الإيمانية"
تضليل الصحة الإنجابية: خطر صامت يفتك بالحوامل والمرضعات شمال #اليمن
يوثق الفيديو تأثير التضليل الإعلامي الذي تمارسه جماعة الحوثي على قطاع الصحة الإنجابية في شمال اليمن، بما في ذلك حظر خدمات المشورة وتنظيم الأسرة، ما أدى إلى ارتفاع مقلق في وفيات الحوامل. يتضمن الفيديو شهادات قانونية وصحفية، وأرقام صادمة عن الوفيات، ويعرض مشاهد من مراكز صحية ومخيمات نزوح، مسلطًا الضوء على الانتهاك المزدوج لحق الصحة وحق الحصول على المعلومة.