اليقين هو السر ..
عندما تدعو الله وأنت متيقن في عمق نفسك بأن الله يستجيب لك .
وعندما تُحسن الظن بربك وتتفاءل وأنت متيقن من حصول ماتريد ..
تحدث بأمر الله معجزات تدهشك .
قد تكون امرأة في عمرك بنت مسارًا مهنيًا وشخصية وصورة اجتماعية منذ سنوات، بينما أنتِ كنتِ منشغلة بسؤال أكثر بدائية:
كيف أكون موجودة بدون أن أُعاقب أو أُنبذ؟
#النقاب_عائق#النقاب
إن الدين لا يرتضي للمؤمن ضعفاً ولا استكانة؛ بل هو دين العزة والكرامة.
من حقك المشاع شرعاً وعقلاً أن تدافع عن نفسك وتردّ الظلم، وتذكر دائماً قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ ﴾
هذا قسمٌ وعد إلهي قاطع لا تبديل فيه..
فلا يدخلنّ الشك قلبك ولا التردد ذهنك؛ الحقوق ستُرد، والتمكين قادم، والل�� غالبٌ على أمره.
"يبدو لي أن الاشخاص الذين يعانون من أشد أنواع الخوف من الانهيار (Fear of breakdown)، يشعرون بالظلم من حقيقة أنهم لم يتمكنوا من أن يعيشون معظم التجارب في حياتهم (أي أنهم لم يستطيعوا أن يعيشوا معظم تجاربهم، ولم يكونوا حاضرين تجاهها نفسياً كما ينبغي)."
1/3
الشخص الحقيقي، النابع من داخله، النقي، نظيف السريرة، المُتحرر من ظلامه. لا يبذل أيّة مساعي ليُحبه الناس، لا يُرهق ذاته ليحظى على قبولهم له، لا يستميت من أجل رضاهم وموافقتهم عليه .. فإن (حالة الصفاء) فيه عامل جاذبية قوي، تأتي إليه بكم كبير من الراغبين بقربه ووجوده وصحبته في حياتهم.
«أغلى المياه ثمناً هو ماء الوجه»
الناس ممكن تنسى وش خسرت أو وش تركت، لكن ما أحد ينسى اللحظة اللي تنازلت فيها عن عزة نفسك.
خسارة بعض الفرص والأشخاص أهون ألف مرة من أنك تخسر احترامك لذاتك.. عش عزيزاً مهما كانت المغريات.
أعجبتني هذه التغريدة:
" لم يَعُد الإعجاب بشخصٍ ما أو اعتباره جذّابًا كافيًا.
كثيرٌ منّا يمرّ بمرحلة شفاء، ويبني نفسه، ويحمل في داخله ما هو أثقل ممّا يُظهر.
لم يعد لدينا الوقت — ولا القدرة — لألعاب التخمين، ولا لمشاعر الحارّ والبارد، ولا للتقلّب العاطفي.
الجاذبية الحقيقية اليوم هي: النضج العاطفي. "
@bluewmist We need fresh experiences to teach our bodies that the past is over.
Our minds get stuck in old loops until we give them something new to process. Action creates the proof that things have actually changed.
من أشكال الوسواس القهري الي ما ينحكى عنها بشكل كافي، هو الوسواس القهري الخاص بالعلاقات الاجتماعية (ROCD)، ومن أشكال الأفكار القهرية التابعة له:
١-أفكار قهرية حول الخيانة، مثل:
•"أخاف إني خاين لأني انجذبت لشخص ثاني"
•"أخاف إني خاين لأني تكلمت مع فلان"
٢-أفكار قهرية حول مستوى الإلتزام، مثل:
•"أخاف إني ما أحبهم إذا ما كنت أتحمس بكل مره أشوفهم فيها"
•"هل أنا قاعد أكذب عليهم لما أقول لهم إني اشتقت لهم؟"
٣-أفكار قهرية حول الأذية، مثل:
•"أخاف إني حاسدهم ومعطيهم عين"
•أخاف إني شخص سيء لأني أغار منهم"
ستمضي الأيام ..
وستدرك أن تفكيرك في معاناتك لم يُضفْ إلى حياتك وسعادتك شيئًا ..
وأنك لم تكسب منه سوى ضياع لحظاتٍ كان يمكن أن تعيشها بطمأنينة وفرح..
أرجو أن تفهم ذلك الآن ..
فالسعادة لاتقبل ال��أجيل .
كتب أحد علماء النفس في كتاب:
" حتى لو كنت ملاكًا، فسيكون هناك من ينزعج من صوت جناحيك."
است��دم هذه العبارة ليُوضّح أن تصورات الناس ومشاعرهم لا علاقة لها بك.
أفكار الآخرين لا تحدد قيمتك. ستلتقي بأشخاص كثيرين يُحاولون إسقاط مخاوفهم ونقصهم عليك، وقد تقع في فخ تصديق الصورة التي يرسمونها عنك.
لحماية نفسك، عليك أن تُدرك بعمق أن الآخرين لا يملكون حتى القدرة على تعريفك. إنهم عاجزون عن رؤية ما بداخلك. ورؤيتهم لك ليست إلا انعكاسًا لذواتهم هم.
حتى لو كنت إنسانًا صالحًا، سيظل هناك من يدّعي العكس. لكن تذكّر: أنت لست مرآة للآخرين. "
يُفهم لطفك وتواضعك بشكل خاطئ عندما:
تستخدمهما في بيئة عمل قائمة على الصراعات.
تقدمهما لشخص مغرور ومضطرب.
تتعامل بهما دون تحديد وتقييم للمكان والمناسبة.
تقدمهما بطريقة مبالغ فيها.
والأهم: هو أن تعرف هل هذه الصفات لديك أصيلة؛ أم سببها السعي لكسب حب الناس ورضاهم بأي طريقة؟