كُنت أقرأ إقتباس و ذكر فيه سبب تعلّمه الأدب قائلًا « تعلمت الأدب لأصف مُحياكِ و ظمئتُ من الناسِ كُلهم و أستسقيتُ ريّاكِ » و هذا تحديدًا من الأسباب الأولى لـ تفضيلي قارئ و كاتب نَهم يغرق بي من بدّ النساء و الكُتب قد أجعلها طبائني الأخرى ..
تبحث عن السكينة؟
إذًا هَدِّئْ من سرعتك!
ألا تلاحظ أننا أصبحنا نعيش في دوامة من الأحداث المتسارعة!
سرعة في تلبية الطلبات..
في محاولة إنجاز المهام..
حتّى في التواصل الإنساني!
اعتدنا السرعة حتى أصبح الصبر والهدوء والانتظار وفعل الأمور بروية = أمور عسيرة نفسيًّا!
لا تطيقها نفوسنا، وتشعر بالتوتر حينما تحدث الأمور بهدوء أو يطول وقتها.
لذلك من أول خطوات تحقيق السكينة..
استعادة قدر من الهدوء في حياتنا اليومية، وتدريب النفس على تذوّق هذا الهدوء والاستفادة منه نفسيًّا.
والله الهادي
@NawafOsaimi أتكلم عن مجتمعي واللي حولي؛ نستثقل لبس البشت إلا للمقربين وأصحاب الوجاهة، وكبار السن، وكأن لبسه يعطي انطباعًا بأن الشخص يستشيخ أو يتصنع مكانة وهو في الواقع ما عنده سالفة.