نهاية الظالمين
رؤوس المعتزلة أحمد ابن أبي دؤاد، ومحمد بن عبد الملك بن الزيات، وهرثمة، كانوا ممن ظلموا الإمام أحمد في محنة القول بخلق القرآن، وافتوا بقتله وقتل من كان على منهج أهل السنة والجماعة.
فكانت نهايتهم كما ذكرها ابن كثير في (البداية والنهاية) قال: (دخل عبد العزيز بن يحيى الكتاني - صاحب كتاب الحيدة - على المتوكل وكان من خيار الخلفاء لأنه أحسن الصنيع لأهل السنة، وقد كان المتوكل يكرم الإمام أحمد بن حنبل إكراما عظيماً. بخلاف أخيه الواثق وأبيه المعتصم وعمه المأمون، فإنهم أساؤوا إلى أهل السنة وقربوا أهل البدع والضلال من المعتزلة وغيرهم، فأمره أن ينزل جثة أحمد بن نصر (وكان ممن قُتل ظلماً بفتوى رؤوس المعتزلة) ويدفنه ففعل، والمقصود أن عبد العزيز صاحب كتاب الحيدة قال للمتوكل: يا أمير المؤمنين ما رأيت أو ما رئي أعجب من أمر الواثق، قتل أحمد بن نصر وكان لسانه يقرأ القرآن إلى أن دفن.
فوجل المتوكل من كلامه وساءه ما سمع في أخيه الواثق، فلما دخل عليه الوزير محمد بن عبد الملك بن الزيات قال له المتوكل: في قلبي شيء من قتل أحمد بن نصر.
فقال: يا أمير المؤمنين أحرقني الله بالنار إن قتله أمير المؤمنين الواثق إلا كافراً ودخل عليه هرثمة فقال له في ذلك فقال: قطعني الله إربا إربا إن قتله إلا كافرا.
ودخل عليه القاضي أحمد بن أبي دؤاد فقال له مثل ذلك فقال: ضربني الله بالفالج إن قتله الواثق إلا كافرا.
فلما تبين للمتوكل الحق وانكشف أمر علماء السوء، قال المتوكل: فأما ابن الزيات فأنا أحرقته بالنار.
وأما هرثمة فإنه خاف وهرب فاجتاز بقبيلة خزاعة فعرفه رجل من الحي فقال: يا معشر خزاعة هذا الذي قتل ابن عمكم أحمد بن نصر فقطعوه. فقطعوه إربا إربا.
وأما ابن أبي دؤاد فقد سجنه الله في جلده - يعني بالفالج - ضربه الله قبل موته بأربع سنين، كان نصف جسمه إذا وقعت عليه ذبابه كأنه يُقطع بالمناشير، ونصفه الآخر لو قُطع بالمناشير لا يشعر به، ثم صودرت أمواله وضياعه ومات ميتة سوء بعد انتن جسمه.
البداية والنهاية لابن كثير (١٠/ ٣٣٧) بتصرف يسير .
@ALFAIFY_HUSSAIN .. ذهبوا لمزبلة التاريخ .. وامام اهل السنة احمد بن حنبل لايزال اسمه وارثه العلمي شامخا طيلة القرون الفارطة .. رحمك الله اباعبدالله فقد ثبت في هذه المحنه ثبوت الرواسي ..
أحرص الناس على وطنه هو الذي يحذر من الذنوب والمعاصي ومن تعدي حدود الله، ويأمر بالإلتزام بشرعه ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
فلا أحد يزايد علينا في حب الوطن والدفاع عنه، وقد كان النبيﷺ إذا أمّر أميراً على جيش أو سرية، أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله، وأوصى الجيش بعدم الغدر والخيانة والغلول.. الخ
نعم يوصيهم بتقوى الله وعدم مخالفة شرعه لأن ذلك هو سبب النصر الحقيقي.
اشمتوا كما تريدون
وفرحوا مع الحوثي
لكن تذكروايا كل عايب وخسيس
بأن المملكة العربية السعودية
في المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً
بين الدول المانحة للمساعدات الغذائية والإنسانية
والله ما تبلغون معشار خيرها وعطائها
ولا برها وصلاحها ولا مجدها ولا عزها
السعودية وطن العطاء 🇸🇦
@AIVibecode نسمع جعجعة ولانرى طحنا ، هكذا يبدو في جلد الذات والنظرة السوداوية والتشاؤمية والتهكم في الحضارة الإسلامية عظيمة الشأن باسقة الفروع ولعله كان يقرأ بالمقلوب لذلك نرى تمجيده المقيت للحضارة الغربية والوثنية ووصف العرب والمسلمين بالانحطاط والتخلف والرجعية .
الدكتور طارق الحبيب هذا الإنسان لا أتقبله ولا استسبغه لانه متقلب بشكل غير طبيعي وله سقطات كثيرة الله يهديه لنفسه ويحفظ شباب الامة من بعض الأفكار الهدامه ويجب عدم استضافته في الوسائل الإعلامية فكلامه لا يضيف مفيد للمتلقي فبين أيدينا كتاب الله وسنة رسول الله هي اصدق من كلام هذا المعتوه واي إنسان بحالو تعطيل سنة من السنن الثابتة لا مكان له في ذاكرة المجتمع المسلم.
كثيرون يتحدثون عن #الاعتدال ويخلطون ويخطئون فيه وفي معانيه،
بعضهم رآه بابًا لتمييع الدين، فيُقحمون العبث والاستهتار بالقيم تحت مسمى "الاعتدال".
إن اعتدال الشيء هو رجوعه إلى أصله واستقامته،
واعتدال المسلم هو استقامته على نهج دينه وهديِ نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
وهذه كلمة قيّمة لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السابق، عن الاعتدال،
وهي جزء من محاضرة: "الشباب والاعتدال".
المريض النفسي هو هذا الإنسان .
عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ" رَوَاهُ التّرمذيُّ،
معناه مَنْ صَلَّى الصُّبحَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ مَكَث مِن غَيرِ أنْ يُفارقَ مَجلِسَه فصَلَّى الضُّحَى فله أجر حجة وعمرة من النّوافل. وكان النَّبيُّ ﷺ إذا صَلَّى الْغَدَاةَ جلس في مصلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ،
وقال الإمامُ النّوويُّ رحمه اللهُ تعالى في كتاب الأذكار: "اعلم أنّ أشرفَ أوقاتِ الذّكر في النّهار: الذّكر بعد صلاة الصّبح".
وفي الحديثِ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا"، لذا يُكره النّوم بعد صلاة الصُّبحِ لأنّها ساعة تُقسم فيها الأرزاق.
هذا المعتوه يُريدنا ان نسمع له ام نسمع لسيد الخلق اجمعين ﷺ الذي لا ينطق عن الهوى ، فسيدنا محمّد ﷺ هو طبّ القلوب ودوائها وعافية الابدان وشفائها ونور الأبصار وضياءها .
من ان يأتون بهذه النماذج ؟
@wabumelha@FAHAD_2016M رأي شخصي: أعتقد أننا وصلنا مرحلة يجب فيها سن قانون يمنع البعض من الظهور الإعلامي؛ درءاً للمفسدة وإثارة الرأي العام. وإني لأعجب ممن يتجرأ على الانتقاص من أمور بديهية ومسلّمات دينية وثقافية واجتماعية، ثم يرفض أي نقد أو تعقيب أو تفنيد ويهدد بالملاحقة القانونية، وهو من أثار الزوبعة!