..
انا الكتاب اللي ما تكفيه الرفوف
عنوانه اللي ما بعد ليل ( ارقده )
الوقت ماجاني على حسب الشفوف
الموت حتى صايرٍ .. ما استبعده
طرحني الواقع : و انا احب الوقوف
و المجتهد .. ما عاد ينفعه جهده
ماعاد عندي شي احب وشي اعوف
الا اني اشكر من خلقني !.. و اعبده
صارت همومي لا اقبلت تقبل صفوف
مافيه هم !!. الا معه هم بـ يده
صدري مهوب من الضلوع من السيوف
و لـ كل سيف مقطعه ( على حده )
اضيق لين الضيق جاني منه خوف
لا آصير انا اول من يورّثه ( ولده )
الحب كلمه كلبوها .. اربع حروف
فيها من الاحزان " قومه وقعده "
حتى الحبيب يشوف ماكنه يشوف
رغم اني اكثر من دعا ما يفقده !
لي مده وحالي تحت ضغط الظروف
اللي يبي له ظرف " يبشر بسعده "
يا ربّ في عاقبة دنياي زدني صمود
و توفّني مسلماً والحقني الاتقيا
دون المشاهي ودون مبيّحات السدود
تفنى جميع النوازع والضمير يحيا
اعيش ما بيني وبين التواضع حدود
مع انه يليق بي شي من الكبريا
جلّ الخصال الحميده تستحق الخلود
بالذات جود الكفوف الي تشعشع ضيا
مآل السخي مثل عمره يوم ينقص يزود
لين اهتنى ب الغناه اكثر من الاغنياً
دايم بيوت الفقارى بالمكارم تجود
تلقى الكرم عند اهلها ما يشوبه ريا
ولاّ قصُور البخل مثل ديار اليهود
فيها حيا بسّ ما ف وجيه اهلها حيا
- مدغم ابو شيبه :
ما باقي !.. إلا الخوي إللي " يشد الحزام "
و الكسز إللي مقصّاته ؟.. تفج الخبوت
يتلّه من الرياض .. الظهر قبل الدوام
و العصر في منفذ البطحا يدق الكروت
لا أجهرته الشمس و أرهقته عروق العدام
قامت تسمّعني قزوزه " حنين الخفوت "
لو راح من عمرك .. خلافك ثلاثين عام ؟
و فاتك من أشيائك إللي ما تبيها تفوت
الأفضل إنك تجي و تروح : عندك كلام
ولا تسولف إلى شفت النشاما .. سكوت
خلّك من الشاعر إللي كل أموره ؟.. تمام
و إبحث عن الشاعر إللي يمرض ولا يموت
علاقته بـ الكلام ؟.. إللي " عليه الكلام "
مثل العلاقه مابين الميذنه و القنوت
" يا أيها المتفاني " فـ الرضى و الخصام
إلا مع القلب الأسود .. و اللسان الفلوت
ما يمحق المؤمنين : إلا الرياء و الحرام
ولا تجلّ العيون ؟.. إلا " كبار البخوت "
قد طابت النفس من خوّة طيور الظلام
و قد دبلة الكبد من مدح الشيوخ الكيوت
يعمّرون القصور أم الذهب .. و الرخام
و المستفيد الوحيد النمل و العنكبوت
يا وجودي يوم صدري على الدنيا وسيع
قبل يبدا فـ الشرايين مفعول الغلا
ذاعت عْيوني بعلمي قبل شعري يذيع
وذاب قلبي من كثر شوقه لْـريم الفلا
جادلً خايف من الشمس لا بانت تميع
طينها ممزوج من زبد مدري من حلا
يرتفع ضغط المزايين فـ الحفله جميع
لامشت كنها تشمى على روس الملا
كانت لْـ صدري من الضيقه السد المنيع
وراحت وصدري من الضيق والحرن امتلا
الظروف تحمل الشخص مالا يستطيع
هذا غير حمول شرهة رفاقه وازملا
وين بلقى راحت البال يا الخط السريع
عقب ما بدلت خطك بفجً في خلا
من شمت فـ ضايع الناس من ناسه يضيع
ومن تكل وجهه على الله ما يحتاج وكلا
لاتغرك ضحكت الوقت يا حوار الربيع
من عرفت الوقت ما يضحك الا من بلا
فراج بن عبيد
سيّدي : فـ السلم .. ولا فـ الحرابه
آمر و لك شعب ما يحتار : بـ أمرك
إن بدا وقت المغازي .. و المجابه
كلّنا .. رهن الأشاره " طال عمرك "
#محمد_بن_سلمان#الحرب_العالمية_الثالثة
هذا زعيم العرب رمز العدل والصلاح
فخر العروبة وقايدها وناموسها
على شداده ملوك الأرض تبغى السماح
ماعاد تقدر تجيب الراي من روسها
يامر بنزع السلاح وينزعون السلاح
ويامر بضبط النفوس وتضبط نفوسها
#محمد_بن_سلمان 🇸🇦
ربنا منك العفو والعطف .. والتقصير منا
شايلين كفوفنا من خشيتك فوق الايادي
كيف مانرجيك طمعانين في عفوك وحنا
عابدين ومخلصين ولا حصل منا تمادي
ما تولينا بيوم الزحف عن واجب وطنا
ولا قذفنا المحصنات و لا كفرنا فالمبادي
وش اللي سرق من صوتك الحب يا مملوح ؟
لمحت الغلا مفقود من قسوة النبره
اسولف معك ما كن لي فـ السبب مصلوح
وانا والله انها خانقه حلقي العبره
دخيلك لا ترجع لهفتي رجعة المكسوح
ابي صوتك يعوّد علي مثل ما اخبره
ما دورت غيرك يوم غيرك تجي وتروح
على القلب ما تلقى لها دربٍ تعبره
مع الناس قلبي شايبٍ لا جلس مسموح
لكنك لا جيته فزّ لك جاحدٍ كبره
معك من تهاليل الغلا ما يرد الروح
مثل ما معك هجرٍ يحده على قبره
DM :
أشرقت منك إبتسامة على ثغر النهار
كن ما للشمس ضوح وسناك شروقها
أحسب إن شفاك نار وخدودك جلنار
كيف مثلك ؟ ما جرى النور بين عروقها
عاشقك ما يسكره خمر يا ذات الخمار
تسكره صهباء شفاياك قبل يذوقها
ليت روحي حول معصم من أحبه سوار
يا ذوات الحسن ما فيه حسن يفوقها
إن حكت ماودي يكون للحكي إختصار
جل رب سيل الشهد من منطوقها
دون براق الثنيات للشعر إنهمار
ما تجاريه المخيلة ونوض بروقها
الحياة أقدار والسوء سوء الأختيار
مل عين ما اهتنت في لقاء معشوقها
يا ندية حاجة المرء للعطف إنكسار
خاطري نخلة وصالك وتمر عذوقها
في حديثك كل الأسماع صارت شهریار
يبعث العشاق صوتك ويلهب شوقها
لا تهابين أمنياتك قبل خوض الغمار
وش له نعد الجروح ونزيد فتوقها
وقفي مثل المماليك في وجه التتار
هاتي ثياب الأماني نخيط شقوقها
معك عشت أول هزيمة بطعم الإنتصار
لي عيون تشوف ضحكتك ضمن حقوقها
إن رضيتي جعل يفدى غلاك الإعتذار
وإن قسيتي لا يد إلا يد الله فوقها
- سعود مهدي
'
من حرّة الشوق يجفاني لذيذ المنام
و الليل ؟.. ما يقبل الا جايب طيوفها
تغرّهم ( بسمة ) إللي يحسبونه تمام
و قلبه رهين الحزن من جوفه لـ جوفها
مرت علي .. بس ما مرت مرور الكرام !
راحت وهي شايله قلبي على : كفوفها
غيداً !.. قبل لا أعرفها ماعرفت الغرام
حبيت لون البحر من لون " نفنوفها "
جبينها .. نوره يبدد " خيوط الظلام "
نور القمر ؟.. كنه متراكي على كتوفها
من أول تخاف من عندي ما تلقى إهتام
و ياخوفي الحين أنا ماهوب : يا خوفها
الفوضوي طول عمره ما مشى بـ إنتظام
الا إنتظامه ؟.. لاصار يلبي ( شفوفها )
أعرف أحبك فعل و أعرف أحبك كلام
إلى ؟ متى أحبك أسمعها ولا أشوفها
ما روعتني سيوف العالم بـ شكل عام
قبل ؟.. لا تشهر علي الفارع سيوفها
بيبان صدري عليها مثل : باب السلام
في البقعه إللي ملكها يخدم ضيوفها
هي توم قلب الحزين الميّت من الهيام
وش توم تعني لها ؟.. لو أقلب حروفها
إن كان جتني .. تعداها العتب و الملام
وان كان راحت .. بقول مقدر ظروفها
ينتابني ( الكبريا ) و إلا .. علي الحرام
إني لو أعوف ؟.. نفسي مقدر أعوفها
لو شفتها الحين و إلا شفتها بعد عام ؟
تكبر .. و عندي ما يكبر غير معروفها
لا ضاع صدق الشعور وقلّ كثر الكلام
وتحدّثت نظرة الصامت عن حكايته
الشعر والنار وخيوط الامل فالظلام
تطمّن الشاعر اللي شارف نهايته
عليك ياللي سرقت القلب مني سلام
حتى لو انك سرقته واسقطت رايته
وريتني من فعولك ما يجزّ العظام
وانا صبورٍ تصبّر في رجى غايته
ماذوق طعم الفرح ولا لذيذ المنام
الا لا شفتك بمان الله وبرعايته
وخليتني بعد كل اللي فعلته حطام
وانا دريكٍ يشوف عيونك هدايته
ولا خذيت القضاء ولا تركت الخطام
إلا اني اقول « يالله تغفر جنايته »
جيت بدروبي وأنا سافه دروب الغرام
اعرف مخاطر دروبه واجهل بدايته
ونتقت قلبي مثل ما ينتقون اللجام
واسرفت به لين نال شعورك كفايته
بدت مواري غيابك وانتهى الاهتمام
وعدت الوحيد الكسير بنبرة روايته
—فارس أبو تمّام